مذكرات

    (6) سلطات بوعي متعفن أحمد سيف حاشد

    (6) سلطات بوعي متعفن أحمد سيف حاشد إننا نعيش اليوم عهد أشد وطأة.. عهد ما كان يخطر على بال.. عهد أكثر سفورا وقبحا وفجاجة.. ربما يجلب فيه اسمك وانتمائك وولائك حظ وغنيمة واحتكار، أو حرمانا ودونية، لا يبتدئ من الوظيفة العامة مرورا بالترقية، ولا ينتهي بشغل المناصب العليا، وما يلازمها…
    مذكرات

    (3) فصلي من المدرسة.. أحمد سيف حاشد

    (3) فصلي من المدرسة أحمد سيف حاشد   تم فصلي من مدرسة الشهيد نجيب في مركز طور الباحة مدة أسبوعين على الأرجح أو أقل منها، وكان قرار الفصل هذا غير محدد في البداية، وتداخل مع ضغط أداري ونفسي لحملي على الاعتراف بما جنيت، ولكنني لم اعترف، رغم دمغي بالدليل..  …
    مذكرات

    (12) منع وخذلان قدر !! أحمد سيف حاشد

    (12) منع وخذلان قدر !! أحمد سيف حاشد الآباء يحنون على أولادهم.. يغمرونهم بالعطف والمحبة، ويحيطونهم بالرعاية والاهتمام.. وفي الغالب والأعم لا يردّوا لهم رجاء أو طلب إن تأتّى وأمكن، أو كان تحقيق هذا الطلب في الوسع والمقدرة، فإن أستحال وتعذّر التمسوا منهم السماح والعذر المؤكد.. أبي ربما هو الأكثر…
    مذكرات

    (9) في المرقص !.. أحمد سيف حاشد

    (9) في المرقص أحمد سيف حاشد يمني برلماني 15/2/2022  في “فولجا جراد” ارتدنا المرقص أيضا، نحن وسعادة الجنرال الروسي المكلف بمرافقتنا.. فسحة ترفيه ربما جاءت خارج برنامج الزيارة المقرر.. المرقص مكون من طابقين.. الأعلى هو الأغلى سعرا والأكثر اهتماما وخدمة، والزبائن فيه أكثر وقارا و رقي.. فيما الطابق الأسفل يرتاده…
    مذكرات

    (5) حُلم الدراسة الجامعية .. أحمد سيف حاشد

    (5) حُلم الدراسة الجامعية أحمد سيف حاشد يمني برلماني: ظل حلم الدراسة الجامعية يلح ويشتد على نحو لم أعد أقوى على مقاومته أو حتى تأجيله لأي سبب.. كنت أشعر أن أي إحباط أو خذلان سيكون وقعه على نفسيتي شديد، ولن أتعافى منه بسهولة.. وطالما لا يوجد فرصة للإعلام لعدم وجود…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. “شرار” الذي نعشق لعنته..! “محدثة”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد قريتنا كغيرها من القرى في وادي اسمه “شَرار”، بالقبيطة التي كانت مساحتها أكبر وأوسع مما هي عليه اليوم، وقضائها “الحجرية”، وهو وحدة إدارية تابعة لمحافظة تعز، تترامى في مدٍ كنّا نجهله.. مناطقنا كانت بعضها تتباين عن بعض لحناً ولهجة، ربما لانطوائها، ومحدودية التواصل والحركة بين…
    مذكرات

    وجودي و ولادتي بغير إرادتي –  أحمد سيف حاشد

     أحمد سيف حاشد وجودي و ولادتي بغير إرادتي في النصف الأول من ظهيرة نهار شتوي آفل، كان ميلادي ووجودي المنكوب بأقداري التعسة.. مسقط رأسي كان في دار منبعج من إحدى جهاته.. مسقط رأسي كان في حجرة حاسرة الضوء، وميالة للعتمة.. كواء بالكاد تسمح بمرور بصيص من ضوء باهت، بزاوية مكسورة…
    مذكرات

    (5) قراءتي الصاخبة تحولني إلى مجنون! أحمد سيف حاشد

    (5) قراءتي الصاخبة تحولني إلى مجنون ! أحمد سيف حاشد كنتُ أذاكر دروسي بصوت عالٍ.. القراءة الصامتة أو حتى بصوت منخفض لا تروقني، فضلا أن حصادها شحيح ومتلاشي أو قليل الأثر.. مزاجي الصاحب لا تناسبه القراءة الصامتة التي لم آلفها، ولم أعتاد عليها، بل أجد أن القراءة الصموتة تتعس ذاكرتي…
    مذكرات

    تغاريد حرة.. وحدي بلا رئيس

     برلماني يمني أحمد سيف حاشد (1) شكرا لهذا الإنسان شكرا لجمال التركي شكرا لأنه سمع صوتي المختنق حالما كانت الجهات التي يفترض أن تسمعني إذن من طين وإذن من عجين. (2) عند اصحاب صنعاء عادك كنت تلقي واحد، واحد يدافع عليك عند رئيسهم.. ‏اما هؤلاء يا ساتر ‏أصحابك عادهم يزيدوا…
    مذكرات

    السلسلة الخامسة.. أبي .. أحمد سيف حاشد.. منكوبون بالبطالة وبطالة اليوم كارثة مستمرة(1)

    السلسلة الخامسة .. أبي .. أحمد سيف حاشد منكوبون بالبطالة وبطالة اليوم كارثة مستمرة (1) بعد سنتين من إقامتنا في عدن استغنت شركةُ “البِس” التي كان يعمل فيها والدي عن عددٍ من العمّال، وكان أبي من ضمنهم.. مصابٌ جلل، وقدرٌ بات أكبرَ منّا.. أيُّ نكبةٍ أصابتنا يا الله؟! يا لسوء…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى