مذكرات

    (7) هدية سويسرية .. أحمد سيف حاشد

    (7) هدية سويسرية أحمد سيف حاشد كان ذلك اليوم بالنسبة لي يوما استثنائيا فريدا لا يشبهه أي يوم من أيام حياتي التي خلت وأجفلت.. كنت أشعر أن فرحتي يومها تكفي أن تغمر الكون كله، وتفيض على كل متسع في أطرافه وأرجائه البعيدة التي لا يعرفها علم ولا نظر.. كنت أشعر…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “التعايش مع الخراب”

    برلماني يمني قراءة تحليلية أنجزت بالذكاء الاصطناعي لنص: “التعايش مع الخراب: كانت هنا يمن”، وهو من نصوص مشروع كتاب جديد للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد هذا نصٌّ لا يُقرأ، بل يُعاش. نصٌّ يدخل القارئ من باب القات، ليخرجه إلى خراب وطن، ومن حافة الفم إلى هاوية التاريخ، ومن نعاس…
    مذكرات

    رسالة رابعة إلى أبي .. المستقبل للحرية والوأد للقمع

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد الإهداء: لرفيقي القاضي عبدالوهاب قطران والتربوي الشجاع أبوزيد الكميم ورفاقه.. الحرب التي عشنا جحيمها سبع سنوات طوال، كانت يا أبي حرباً غير عادلة.. أهدافها غير أهدافنا.. كانت مخيّبة لآمالنا، ولمستقبل لطالما بحثنا عنه.. نهايات مؤسفة لآمال عراض، ونهاية فاجعة لوطن تمزّق وتشظّى وضاع.. وجدنا أنفسنا…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. ولادة مترعة بالخيبة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد اجمل خبر تلقيته بعيد ميلادي في حياتي هو اليوم. تواصل القاضي عبدالوهاب قطران هاتفيا بأسرته اليوم واخبارها أنه خرج من محبسه الإنفرادي قبل عشرة أيام، والسماح لأسرته بزيارته يوم غد. تاريخ ميلادي يوم ١٦ فبراير ١٩٦٢ لكم جميعا كل المحبة والاحترام، وبهذه المناسبة أعيد نشر…
    مذكرات

    (4) سالمين وفتاح وخيبتنا الدامية! .. أحمد سيف حاشد

    (4) سالمين وفتاح وخيبتنا الدامية! أحمد سيف حاشد في سنة ثاني إعدادي على الأرجح تم إخراجنا من المدرسة لاستقبال الرئيس سالمين، وأمين عام التنظيم السياسي عبد الفتاح اسماعيل الذي كان لا يقل أهمية عنه، مع فارق شعبية الأول ونخبوية الثاني.. خرجنا من المدرسة لاستقبالهما ونحن سعداء، ومغمورين بالفرح، وملتاعين بالاشتياق،…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. وجع وأسئلة “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كما أسلفتُ، كانت بعض الأسئلة التي اوجهها لأمّي صغيرة، ولكنها تطرقُ أبواباً كبيرة.. بسيطة وتلقائية، والإجابة عليها ربما تتم بسهولة ويسر، كونها من الإجابات الجاهزة والمعتادة، ولكن إن تناسلت الأسئلة، نجد فيها السهل الممتنع، وربما لا نجد جواباً لبعضها، أو تصير الإجابة محل تعذُّر وصعوبة.…
    مذكرات

    حالة إدمان

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في مرحلة ما من مراحل تعاطي القات وإدمانه، وجدتُ نفسي عندما أمتنع عنه لسبب أو لآخر، أعيش حالة من الضجر والتوتر والعصبية لا سيما في تلك المواعيد والأوقات المعتادة لتعاطيه، ويستمر الحال لأيام متتالية حتى أعود إليه أو أقلع عنه. عند النوم أعيش ليال متوالية…
    مذكرات

    (16) سوق الخميس والعولقية !! أحمد سيف حاشد

    (16) سوق الخميس والعولقية !! أحمد سيف حاشد عندما كنّا أطفالا في القرية، كنا ننتظر يوم الخميس بفارغ الصبر، ولو طلبت الأقدار منّا التمنّي بما نرغب ونشتهي، لطلبنا منها أن تجعل كل أيامنا خميسا لا ينقطع ولا ينتهي.. كان يغمرنا الفرح حالما نرتاد سوق الخميس.. ننتظره بشوق ولهفة.. كان هذا…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. غصة ندم ذابحة

    مغرد برس أحمد سيف حاشد لو كنت اعلم اننا سنصل الى هذا الوضع الأكثر من مزري بل والكارثي ما كنت انجبت أبناء وبنات.. ما كنت أدري أن المستقبل سيكون على هذا الحال الذي وصلنا إليه ووصل إليه شعبنا. لم أكن أعلم إن المستقبل، ومنه هذا الحال الذي نعيشه اليوم ليس…
    مذكرات

    (5) قراءتي الصاخبة تحولني إلى مجنون! أحمد سيف حاشد

    (5) قراءتي الصاخبة تحولني إلى مجنون ! أحمد سيف حاشد كنتُ أذاكر دروسي بصوت عالٍ.. القراءة الصامتة أو حتى بصوت منخفض لا تروقني، فضلا أن حصادها شحيح ومتلاشي أو قليل الأثر.. مزاجي الصاحب لا تناسبه القراءة الصامتة التي لم آلفها، ولم أعتاد عليها، بل أجد أن القراءة الصموتة تتعس ذاكرتي…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى