مذكرات

    زواج أمّي قبل وجودي – أحمد سيف حاشد

     أحمد سيف حاشد زواج أمّي قبل وجودي  قبل وجودي تزوجت “أمّي” مرتين قبل أبي.. كنتُ يومَها في حُكمِ العدمِ او هكذا أتخيل الأمر.. يبدو ذلك العدمُ حالَ مقارنتهِ بوجودي اللاحقِ خالياً من كلِّ شيء.. فراغٌ كبيرٌ، لا مكانَ له ولا زمان.. فراغٌ لا وعاءَ له ولا حدود.. ليس فيه همٌّ…
    مذكرات

    (2) بول وصلاة.. ورهاب يشبه الانتحار .. أحمد سيف حاشد

    (2) بول وصلاة.. ورهاب يشبه الانتحار أحمد سيف حاشد كان رهابي يخرس صوتي ويئده ويهيل عليه التراب.. يمزقه ويشتته حتى يتلاشى كالهلام.. يخنقه بقبضة من حديد قبل أن يصعد إلى فمي.. يبتلع لساني من جذرها المغروس في حنجرتي الملجومة بالخجل والرهاب.. طغيان يمارس سلطته بفجاجة على حياتي التي أثقلتني بمعاناتها..…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “اجدادنا من حضرموت”

    برلماني يمني نص القاضي والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد الموسوم بـ “أجدادنا من حضرموت”، والمنشور في كتابه” فضاء لا يتسع لطائر” مادة دسمة للاستنطاق، كونه يتجاوز السرد العائلي ليشتبك مع أسئلة الهوية، والتاريخ، والجغرافيا اليمنية المعقدة. ​تم إنجاز هذه القراءة وتطوير محاورها عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي، من خلال منهجية تحليلية…
    مذكرات

    (2) جمال ودهشة .. أحمد سيف حاشد

    (2) جمال ودهشة أحمد سيف حاشد أقلعت طائرة الخطوط الجوية الروسية “إيروفلوت” لتنقلنا من مطار القاهرة إلى موسكو.. أول دهشة أربكتني في الطائرة كانت في المضيفات الجميلات.. قوامهن الفارع، وبياضهن الأخاذ، ورشاقتهن الآسرة لخيالك الشارد.. عيونهن زجاجية بمسحة لون السماء، أو زرقة بحر عميق، وسحر في العيون يغلبك..   كريستال…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “سوق الخميس والمجنون” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني انجزت هذه القراءات لنص “سوق الخميس والمجنون” للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد، والمنشور في كتلبه “فضاء لا يتسع لطائر” باستخدام تقنيات الذكاء الصناعي.  ملخّص النص نصُّ «سوق الخميس والمجنون» يقدّم ذاكرةً طفولية عن يوم الخميس في السوق: احتفالٌ شعبي، نبضٌ إنساني، وفضاء للتلاقي والبهجة. يصف الكاتب تفاصيلَ المكان…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. “شرار” الذي نعشق لعنته..! “محدثة”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد قريتنا كغيرها من القرى في وادي اسمه “شَرار”، بالقبيطة التي كانت مساحتها أكبر وأوسع مما هي عليه اليوم، وقضائها “الحجرية”، وهو وحدة إدارية تابعة لمحافظة تعز، تترامى في مدٍ كنّا نجهله.. مناطقنا كانت بعضها تتباين عن بعض لحناً ولهجة، ربما لانطوائها، ومحدودية التواصل والحركة بين…
    مذكرات

    (3) دفاعا عن الجن .. أحمد سيف حاشد

    (3) دفاعا عن الجن أحمد سيف حاشد كنت أسمع عن خالي صالح الذي فاق طموحه اللامعقول، وحاول اقتحام عالم الجن لا ليكون واحد منهم، بل ليستعبدهم ويتوج نفسه ملكا عليهم، ويجعلهم له طائعين ومخلصين.. أراد أن لا تعصى أوامره ولا تُرد بحال.. أراد أن يسمع منهم: “شبيك لبيك نحن بين…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. تأملات تتنهد أسا وأسئلة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ملاحظة: في هذا الصدد أتحدّث عمّا هو تاريخي لا عمّا نعيشه الأن، حتى وإن تقمصتُ إحساس اللحظة. تاريخياً.. باسم الله والذود عنه، ربما تُزهق روحك، ولا تجد ما تدافع به عن نفسك عند شيخ علم مزعوم، يتعمم جهله، ولا يريد أن يسمع إلا صوته الذابح…
    مذكرات

    أرأف من فتوى كاهن معبد

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أسواق القات تكتظ بالأيمان والناس.. البائع يمطر كل زبون بألف يمين وألف طلاق.. دون دمار دون خراب.. لغو يتلاشى كسراب.. لا فتوى فيها ولا كفارة. الويل ثم الويل من إيمان يتخاتل.. يتلصص في لج الليل.. الويل من وعدٍ بات هلام، وعهد منكوث بالعيب الأسود، وأيماناً…
    مذكرات

    غصة نائب.. “شرعيات” تأكل أكبادنا وأقواتنا

    برلماني يمني من كتابي الجديد قيد الإعداد والمراجعة. السلسلة الثامنة غصة نائب (8)  “شرعيات” تأكل أكبادنا وأقواتنا  أحمد سيف حاشد في غرفة الحجز، حيث يصير الفراغ مرآة، استعدتُ مشهداً من فيلم وثائقي قديم: «جرائم المخابرات المركزية الأمريكية» (السي آي إيه)، الذي شاهدته في مرحلة باكرة من مطلع شبابي. لا تزال…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى