مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “شرار مسقط الرأس” 

    برلماني يمني نص أحمد سيف حاشد “شرار مسقط الرأس” والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” يمثل مزيجًا فريدًا بين الذكريات الشخصية والتأمل الاجتماعي والسياسي.  يربط النص بين المكان، الفرد، والطبيعة بطريقة سردية غنية بالرمزية. ومن خلال هذا النص، نستطيع استكشاف البعد السياسي للتهميش والهوية المحلية، واستبطان شخصية الكاتب، وفهم…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “عدل مفقود” لـ”أحمد سيف حاشد”

    يمنات تقدّم هذه القراءات المتعددة لنص «عدل مفقود» للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد والمنشورة في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” مقاربة تحليلية شاملة، تسعى إلى تفكيك النص من زوايا جمالية، لغوية، نفسية، وتجريبية، مع الانتباه إلى كونه حلقة ضمن مشروع سردي مفتوح. وقد أُنجز هذا التحليل بالاستعانة بتقنيات الذكاء…
    مذكرات

    (2) أسرار الأرقام .. رقم النزاهة! .. أحمد سيف حاشد

    (2) أسرار الأرقام .. رقم النزاهة! أحمد سيف حاشد في نهاية عام 1981 تم قبولي في الدفعة العاشرة بالكلية العسكرية، وحصلتُ على رقم (573/10)، وكان مثل هذا الرقم يشير إلى أن الملتحق بالدفعة العاشرة منتمي لحركة التحرر الوطني، فيما الطلاب الذين ينتمون لليمن الديمقراطية كانوا بأرقام عسكرية داخلة في قوام…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. تأملات تتنهد أسا وأسئلة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ملاحظة: في هذا الصدد أتحدّث عمّا هو تاريخي لا عمّا نعيشه الأن، حتى وإن تقمصتُ إحساس اللحظة. تاريخياً.. باسم الله والذود عنه، ربما تُزهق روحك، ولا تجد ما تدافع به عن نفسك عند شيخ علم مزعوم، يتعمم جهله، ولا يريد أن يسمع إلا صوته الذابح…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «قات وأجبان»

    برلماني يمني نص “قات وأجبان” هو احد نصوص مشروع كتاب جديد للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد.  انجزت هذه القراءة بواسطة تقنيات الذكاء الصناعي.  قراءة الكاتب من خلال النص يظهر أحمد سيف حاشد في هذا النص كاتبًا خارج السرب، لا بوصفه معارضًا صاخبًا، بل شاهدًا حزينًا يختار الهامش بوعي. هو…
    مذكرات

    من الهامش الى المستنقع

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد بعد الوحدة وجدنا هامشاً ديمقراطياً ومع ذلك كان أيضاً في غير محل رضى، لأن أحلامنا كانت أكبر وأعظم.. انتكسنا وانتكست احلامنا بعد حرب 1994 ضاق حالنا وضاق الخناق.. ضاق الفضاء العام.. بدأ الهامش الديمقراطي المتواضع ينحسر دستوراً وقانوناُ وأكثر منه في الواقع.. قاومناه ولم نستسلم…
    مذكرات

    (4) تعرّي واستجداد ! أحمد سيف حاشد

    (4) تعرّي واستجداد ! أحمد سيف حاشد يمني برلماني: اليوم يتم التعاطي مع التعرّي في وجه منه من قبل بعضهم باعتباره وسيلة احتجاجية تحمل في جوهرها رفضا لواقع ما مُكرّس بالإكراه والسلطة، وتمردا صادما على المجتمع ومنظومة تصوراته ومعتقداته الراسخة، وكسرا للتابوهات والصنمية والسلطة الغارقة في الأبوية، وخروجا على النظام العام،…
    مذكرات

    (3) في وجه العنصرية أعتز بعمل أبي! أحمد سيف حاشد

    (3) في وجه العنصرية أحمد سيف حاشد   بعد انقطاعٍ طال بين أبي ومهنته السابقة، عاد إليها مرة أخرى مضطرا، بعد أن ألجأته إليها مسيس الحاجة والعوَز، وبعد أن نفذ ما يملك ويدّخر من مال، وتشرُّدٍ طال لسنوات، على إثر مقتل أخي علي سيف حاشد في القرية، ومُلاحقة والدي من…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. وجع وأسئلة “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كما أسلفتُ، كانت بعض الأسئلة التي اوجهها لأمّي صغيرة، ولكنها تطرقُ أبواباً كبيرة.. بسيطة وتلقائية، والإجابة عليها ربما تتم بسهولة ويسر، كونها من الإجابات الجاهزة والمعتادة، ولكن إن تناسلت الأسئلة، نجد فيها السهل الممتنع، وربما لا نجد جواباً لبعضها، أو تصير الإجابة محل تعذُّر وصعوبة.…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. حرمان وتضييق وشدّة..! “تحديث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كانت الحسرة تطويني كما يطوي الثعبان فريسته. المنع يكشّر أنيابه ومخالبة في وجه طفولتي المتعبة. الواقع يتجهم في مواجهة عالمي الصغير المستباح حقوقه في أن ألعب وألهو وأفرح كغيري من الاطفال. تبتلعُ الحسرةُ وجودي كلما أشعرني الوجود أن الحياة لا يزال فيها ما يسر، أو…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى