مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «كوابيس وخيبات»

    برلماني يمني تم تقديم هذه القراءة التحليلية لنص البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد «كوابيس وخيبات» – أحد نصوص مشروع كتاب جديد  – بالاستعانة بخوارزميات الذكاء الصناعي، بهدف استخلاص طبقات النص النفسية والاجتماعية والسياسية والثقافية بشكل متكامل. وقد سمحت الأدوات التحليلية بتفكيك الرموز، متابعة تكرارات البنية السردية، وربط التجربة الشخصية للكاتب…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “حرمان وشدّة..!” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني  أحمد سيف حاشد ونصه “حرمان وشدّة..!” في قراءة تحليلية متنوعة بمساعدة تقنيات الذكاء الاصطناعي.  “حرمان وشدّة” هو أكثر من مجرد ذكريات طفولة؛ إنه نقد لاذع للتربية القمعية ومرثاء لبراءة مفقودة، ومحاولة متسامحة لفهم جذور الألم. تصنيف النص ينتمي هذا النص إلى أدب السيرة الذاتية، وتحديدًا إلى ما يمكن…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنصّ “خطوبة وخيبة” لـ”أحمد سيف حاشد

    برلماني يمني هذه القراءة التحليلية، تم انجازها بواسطة تقنيات  الذكاء الصناعي. قراءة أدبية مقدّمة: يكتب أحمد سيف حاشد نصّه «خطوبة وخيبة» كما يكتب الإنسان وصيّته الأخيرة بعد معركة طويلة مع الحياة. هو ليس مجرّد حكاية حبّ فاشلة، بل سيرة روحية لرجلٍ يواجه العالم بالخسارة والأمل معًا. هو لا يروي حكاية…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. قسوة وطفولة بطعم التمرد (2- 2) “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد (2) من “سفينة النجاة” إلى “تيتانك” كنتُ استفسر أمّي عن الجنّة، وأكثر عليها الأسئلة، فيما كانت هي تحكي لي وتجيب على أسئلتي، وتسترسل في إجابتها، وتشرح لي بسعادة غامرة، وبكثير من التفاصيل. كانت تحدثني ببهجة وغبطة، وتطلق العنان في وصفها، وكأنها تعيشها لا ترويها فقط.…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “العيب المعوَّق للمعرفة” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني المجتمع الذي يخاف من السؤال يظل أسير التكرار والجهل..  أخطر أنواع الجهل ليس غياب المعلومة، بل منع السؤال، والعيب الأكبر هو الخوف من الحقيقة..  المجتمع الذي يُحرِّم السؤال في البيت، سيقبل الكذب في الدولة..    العيب المعوَّق للمعرفة أحمد سيف حاشد كنت أتساءل بتلقائية، بدافع من معرفة ما…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “الحب الخائب يكتب للريح” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني   هذه القراءات التحليلية أنجزت بواسطة تقنيات الذكاء الصناعي، وهي الحلقة الثالثة من ثمان حلقات..  نص “الحب الخائب يكتب للريح” للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” هو مرثية حب خائب وأكثر منه أن تكون الخيبة بحجم وطن. هذا النص للكاتب ليس مجرد…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. أمة المليار الذهبي..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنت طفلاً صغيراً مُرهف الحس والحواس.. جياش العواطف والمشاعر. كثير من التصرفات التي تبدّت منّي في تلك المرحلة ربما كانت طبيعية بفعل كثافة وتدافع تلك الأحاسيس والمشاعر في عهد الطفولة المتـأججة بها، أمّا أن ترافقني بعضها في كِبري، وقد أوغلت في العمر، فربما تبدو للكثيرين…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. عن الجرائم في فلسطين

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أهدي وجعي هذا إلى غزة وشعب فلسطين.. ابلوغهم أن أوطاننا لم تعد لنا.. أبلوغوهم أنني لا أملك جيشاً أو كتائبا ولا نفطاً ولا مالاً .. ابلغوهم أن قرار تحريك الجيوش والصواريخ والعتاد ليس بيدي، وإلا ما توانيتً عن غزة برهة زمن. … قصتي تلك تذكرتها…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. حميد والسيل..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد وأنا طفل كنتُ أسأل: لماذا الله يقتل الأطفال في الزلازل والسيول؟! ثم أتذكر ما قيل عن السيل الذي جرف الرجل الطيب “حميد” من رأس وادي “شرار”، وغيّبه إلى الأبد، وسُمّي ذلك السيل باسمه، وربّما البعض أرّخ لبعض الوقائع والأحداث من يوم سيل حميد، كأن يقول:…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. هاشم” اسم أثقل كاهلي..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد هاشم هاشم الاسم الرابع لاسمي .. اجتمعوا ضد اسمي المتعصبون ضد “هاشم” والمتشددين في حبه .. اجتمع من لا يطيق اسم “هاشم” مع من يستأثرهُ، ويحاول بقضه وقضيضه أن يحتكره لنفسه .. وزاد عليهم الانحطاط كله .. تكالب علينا الباطل من كل الجهات .. من…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى