مذكرات

    عِنادٌ وسلطة! .. أحمد سيف حاشد

     (10) عِنادٌ وسلطة! أحمد سيف حاشد في صغري كنت مُغرماً بأكل التُّراب.. يا إلهي كم كان التراب شهيّا ولذيذَ المَذاق!! والأكثر لذاذةً أنْ أفعلَ هذا في السِّر والخفية، بعيدا عن أعين أمي.. كانت أمي ما أن تكتشف الأمر، فتسارع إلى ضربي حتى قبل أن تُخرِجَ التراب من فمي، وأحيانا يتأخر…
    مذكرات

    السلسلة الأولى.. مذكراتي.. أحمد سيف حاشد

    أحمد سيف حاشد السلسلة الأولى.. من تفاصيل حياتي   الاهداء: أهدي ما كتبت إلى المتعبين المكدودين التواقين للحرية.. والمنتمين للمستقبل الذي نروم.. بعض من تفاصيل حياتي استهلال وبداية: ما دفعني أن أكتب “بعض من تفاصيل حياتي” هي محاولة واطلالة على عهد عشناه بعسره ويسره.. بآماله وخيباته.. بفسحه وضيفه.. بتجاربه المتنوعة…
    مذكرات

    قراءة تحليلية في نص “زواج الخمس دقائق” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني قراءة تحليلية في نص “زواج الخمس دقائق” لـ”أحمد سيف حاشد” والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر”، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. لسعة عرفني وعرف من كنت قاعدا معه.. أراد أن يفسد ودنا.. عرفني بنفسه.. ثم قال: أريدك ضروري.. وعرض علي زيارة تركيا شكرته ليس للعرض بل لأنني تعلمت…
    مذكرات

    إدارة التناقضات

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان الواقع الانتخابي معقداً للغاية، ومكتظاً بالتناقضات، وعليك العبور في طريق مزروعة بالألغام والفخاخ.. تناقضات مناطقية، وأخرى عشائرية وقبلية، وبعضها متعلقة بمصالح أنانية مفرطة، وهناك تناقضات مردّها حزازات ماضوية، وبعضها حديثة العهد، وتناقضات أخرى لا تخلو من تعصبات قطيعيه.. تناقضات عصبوية ضيقة لا أنتمي لأحد…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. هل ظلمنا الشيطان..؟

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ماتت نور وسامية، وكان حالنا قد بات كمداً على كمدٍ، وكُدتُ أكون ثالثَهما راحلاً دون عودة .. ترك الرحيل في حياتنا فراغاً قصيّاً وعصياً على النسيان .. موت غامض وغريب لا يريد أن يقبض روح أحداً منّا إلا بإعلان فاجع وفاقع يأتي على نحو مباغت…
    مذكرات

    (6) حوريات “الجنّة” .. أحمد سيف حاشد

    (6) حوريات “الجنّة”  أحمد سيف حاشد لم يسبق لي أن دخلت مكانا كهذا.. إنه السيرك.. ألق وفخامة.. تصميم هندسي معماري باهر، ولمسات ديكوريه وأشياء أخرى تشعرك كلها وأنت في غمرة المشاهدة أنك في مركز الكون الفخيم..   أول مرة أشاهد عروضا تشبه الخيال.. ما كان مستحيلا صار واقعا تحت بصري،…
    مذكرات

    بين رهابي وكثافة شعوري بالظلم !.. أحمد سيف حاشد

    (5) بين رهابي وكثافة شعوري بالظلم ! أحمد سيف حاشد في أحدى لقاءاتي مع الناخبين أثناء الحملة الانتخابية حالما ترشحت لعضوية مجلس النواب في العام 2003 كنت أتحدث إليهم فتوقفتُ فجأة عن الكلام لأكثر من خمس ثوان، وساد صمت ثقيل.. شعرت بالعجم بعد أن طارت الفكرة، وهربت مني المفردة، وامتنعت…
    مذكرات

    معاناة في الطفولة.. أحمد سيف حاشد

    قسوة .. وطفولة بطعم التمرد (1) معاناة في الطفولة أحمد سيف حاشد في طفولتي قمتُ بما لا يقوم به أقراني من الأطفال الذكور.. لطالما كنست الدار، ونظفت كل ملاحقه ومرافقه.. رعيت الغنم، وحملت على رأسي روث البقر.. صربت وحصدت.. ساعدتُ أمي فيما لا تقوى عليه خصوصا عند الحِمل والولادة.. وبسبب…
    مذكرات

    نائب ووطن معطوب الأعضاء

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أنا النائب الذي جاء خجولاً، ويُحرج من صوته المكتظ في بيت الشعب الذي أضاع الشعب وأعدم صوته للمرة المليون.. الشعب المنكوب بحكامه، ونوابه الذين أجادوا دور التمثيل حتى فقد التمييز بين دوائر العرض وخطوط الطول، واختلط فيه حابله بنابله، وألتبس عليه الكوع من البوع.. شعب…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. خصي العقول “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد لازلت أتذكر وهم يخصون كبش العيد. شاهدتهم بكثرتهم وهم ينزلون عليه بكل قواهم وأثقالهم. يأخذونه بقوائمه الأربع ورأسه ومؤخرته، ويمددونه على الارض، ويفتحون رجليه، فيما يحاول هو الركل والمقاومة بدداً. وضعوا حجراً أملسَ صلداً قرب فخذَي رجليه، ووضعوا خصيتيه على تلك الحجر، ثم شرعوا بضرب…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى