مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. ولادة مترعة بالخيبة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في النصف الأول من ظهيرة نهار شتوي بارد، كان ميلادي ووجودي المنكوب بأقداري التعسة.. مسقط رأسي كان في دار منبعج من إحدى جهاته. في حجرة حاسرة الضوء، وميالة نحو العتمة. فيها كُوى خانقة للضوء، بالكاد تسمح بمرور بصيص منه.. ضوء باهت، بزاوية مكسورة.. يصل إلى…
    مذكرات

    (7) أسباب خجلي ورهابي .. أحمد سيف حاشد

    (7) أسباب خجلي ورهابي أحمد سيف حاشد تنشّأنا في واقع مملوء بالخوف والفزع والهلع.. حياة قاسية لا رفق فيها ولا لين.. طفولة مشوّهة نبتت في مرايا مهشّمة؛ فبدينا مسوخا أكثر شوها ورعبا.. مقموعين في البيت والمدرسة، بل ومقموعين في الحياة كلّها.. حياتنا جلّها أو كلّها ذل وإخضاع وطاعة.. بصيغة أو…
    مذكرات

    خطوة أخرى في مشوار الألف ميل

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد عضو الهيئة الإدارية للجمعية عبدالله بشر جازم ـ عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي والوكيل في وزارة التخطيط، ومعه عضو الهيئة الإدارية والقيادي في حزب الإصلاح أحمد علوان مفلح اقترحاً في اجتماع الهيئة أن أشرف أو أرأس تحرير نشرة الجمعية المسماة “القبيطة” إلى جانب مهمتي كأمين…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “على حواف الموت” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني  الحكايات، مهما كانت حزينة، يمكن أن تُكتب من جديد.. الطفلٍ الصغيرٍ الذي كان يأكل التراب، كبر ليكتب تراب روحه على الورق.. نص “على حواف الموت” ينزاح من البعد الشخصي إلى البعد الوجودي – الأخلاقي..    على حواف الموت أحمد سيف حاشد حاشد كما أسلفتُ؛ أسرتنا الصغيرة في عدن كانت…
    مذكرات

    (9) ذبح ودم وحروب!! أحمد سيف حاشد

    (9) ذبح ودم وحروب!! أحمد سيف حاشد خروف العيد الذي رعيته واعتنيت به، وعشت معه يوما بيوم، وصار رفيقاً حميما، لماذا يذبحونه؟! كنت أشاهده يوم العيد متوترا ومتسمرا في مكانه كاللوح، رافضا مغادرة حظيرته ومفارقة عائلته، التي بدت لي على درجة عالية من الترقّب والانتباه، وكأنها تشعر أنه سيقع حدثا…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنصّ “خطوبة وخيبة” لـ”أحمد سيف حاشد

    برلماني يمني هذه القراءة التحليلية، تم انجازها بواسطة تقنيات  الذكاء الصناعي. قراءة أدبية مقدّمة: يكتب أحمد سيف حاشد نصّه «خطوبة وخيبة» كما يكتب الإنسان وصيّته الأخيرة بعد معركة طويلة مع الحياة. هو ليس مجرّد حكاية حبّ فاشلة، بل سيرة روحية لرجلٍ يواجه العالم بالخسارة والأمل معًا. هو لا يروي حكاية…
    مذكرات

    من الهامش الى المستنقع

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد بعد الوحدة وجدنا هامشاً ديمقراطياً ومع ذلك كان أيضاً في غير محل رضى، لأن أحلامنا كانت أكبر وأعظم.. انتكسنا وانتكست احلامنا بعد حرب 1994 ضاق حالنا وضاق الخناق.. ضاق الفضاء العام.. بدأ الهامش الديمقراطي المتواضع ينحسر دستوراً وقانوناُ وأكثر منه في الواقع.. قاومناه ولم نستسلم…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أكْل التراب” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني حاشد حول “الطفولة” نقطة انطلاق لتشريح الواقع اليمني..  صوت الفرد حين يتحول إلى صرخة جماعية ضد الاستبداد ويغدو التراب استعارة عن المقهورين جميعًا..  الفقر ليس قدراً بل أداة للهيمنة، والخرافة ليست سوى وجهٍ آخر للسيطرة..    أكْل التراب..! أحمد سيف حاشد كان يشاركني بأكلَ التراب في صِغَري ابن…
    مذكرات

    (3) في وجه العنصرية أعتز بعمل أبي! أحمد سيف حاشد

    (3) في وجه العنصرية أحمد سيف حاشد   بعد انقطاعٍ طال بين أبي ومهنته السابقة، عاد إليها مرة أخرى مضطرا، بعد أن ألجأته إليها مسيس الحاجة والعوَز، وبعد أن نفذ ما يملك ويدّخر من مال، وتشرُّدٍ طال لسنوات، على إثر مقتل أخي علي سيف حاشد في القرية، ومُلاحقة والدي من…
    مذكرات

    (9) رسالة ثانية إلى أبي.. أحمد سيف حاشد

    (9) رسالة ثانية إلى أبي أحمد سيف حاشد حرب ضروس يا أبي، هي تلك التي نعيشها اليوم، بل وقد باتت حروب باذخة ومتعددة، تهاجمنا من كل حدب وصوب، وتسحقنا كل يوم بتكرار ثقيل.. نهلك فيها ونجوع منذ سبع سنوات طوال، وصمت العالم المتحضر يتواطأ مع الحرب لتطول أكبر فترة ممكنة،…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى