مذكرات

    الكلية العسكرية (1) العورة والفحص الطبي للأعضاء التناسلية .. أحمد سيف حاشد

    الكلية العسكرية (1) العورة والعيب والفحص الطبي  أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: أتممت الثانوية العامة عام 1981وكان عليّ أن أحسن اختيار الجواب على سؤال: ماذا بعد؟؟! كنت أشــعر أن الجواب مهم، وعليّ أن أحسن الاختيار؛ لأن مستقبلي سيكون محكوما به.. وجدتُ أن الأمر يحتاج لبعض من التريث والاستغراق، وربما…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. البداية

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد جزءٌ من طفولتي الأولى في عدن تذكّرتُ بعضها بيسر وسهولة، وبعضها بصعوبةٍ جمة، وأخرى استقيتها من روايات أمي في مراحل مختلفة من حياتها عن تلك المرحلة الباكرة من حياتي وطفولتي، دون أن يخلو هذا من محاولة تحرٍ طال بعد مقاربة، ثم مراجعة أستمرت، ومطابقة بعد…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “بعد 25 عاماً.. ما باحت به هيفاء”

    برلماني يمني هذه القراءة التحليلية لنص “بعد 25 عاماً.. ما باحت به هيفاء” للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” هو الحلقة الاخيرة من ثمان حلقات، أنجزت بتقنية الذكاء الصناعي.  من يعرف أحمد سيف حاشد كبرلماني وحقوقي ومناضل، سيقرأ هذا النص بدهشة إضافية. هنا…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “قسوة وطفولة معذبة” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني الألم الشخصي حين يتحول إلى قوة اجتماعية، والتزام بالعدالة والانتصار للمقهورين..  فهم الألم خطوة أساسية نحو النمو الشخصي والاجتماعي..  طفولة “حاشد” المعذبة كانت بمثابة “المختبر” الذي حوَّل آلامه الشخصية إلى رأسمال عاطفي يدفعه لنصرة المقهورين..    قسوة وطفولة معذبة أحمد سيف حاشد في مرحلة من طفولتي قمتُ بما…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “أمراضنا وعللنا” 

    برلماني يمني القراءة التحليلية لنص «أمراضنا وعللنا» للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد،والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” هي محاولة لفهم النص خارج حدوده السردية المباشرة، والانتقال به من الذاكرة الشخصية إلى فضاءات التحليل السياسي والتاريخي والسوسيولوجي، إضافة إلى تفكيك ملامح شخصية الكاتب كما تتبدّى من تجربته المكتوبة. لا…
    مذكرات

    السلسلةُ الثالثة.. الواقعِ الذي كان.. أحمد سيف حاشد

    السلسلةُ الثالثة الواقعِ الذي كان أحمد سيف حاشد (1) العودةُ من عدن إلى القرية في طريق عودتنا إلى القرية ومغادرتنا عدن، كنت أشاهد عسكر الإنجليز في النقاط الأمنية يلبسون القمصان الكاكي، والسراويل القصيرة، وقبعات الرأس العسكرية، غير أن أكثر ما لفت نظري واهتمامي أن في كل نقطة عسكرية في اتجاه…
    مذكرات

    مجتمع ينتحر..!

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في عدن قبل عام 1990 وتحديداً قبل الوحدة اليمنية، كان لا يتم تعاطى القات وبيعه إلا في الإجازات والعطل الرسمية، ويومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، أمّا في غير تلك الأيام فالعقوبة بمقتضى القانون كانت زاجرة، وتنفيذها يتم بصرامة.. سمعتُ عن قصة ذلك الرجل الذي…
    مذكرات

    (2) بول وصلاة.. ورهاب يشبه الانتحار .. أحمد سيف حاشد

    (2) بول وصلاة.. ورهاب يشبه الانتحار أحمد سيف حاشد كان رهابي يخرس صوتي ويئده ويهيل عليه التراب.. يمزقه ويشتته حتى يتلاشى كالهلام.. يخنقه بقبضة من حديد قبل أن يصعد إلى فمي.. يبتلع لساني من جذرها المغروس في حنجرتي الملجومة بالخجل والرهاب.. طغيان يمارس سلطته بفجاجة على حياتي التي أثقلتني بمعاناتها..…
    مذكرات

    كُدت أموت! أحمد سيف حاشد

    كُدت أموت! أحمد سيف حاشد ماتت نور وسامية وكُدتُ أكون ثالثَهما.. مررت بنفس الحال والأعراض.. كنت أصرخ فجأة كزمجرة رعد على حين غِرّة، فيما يسارع أبي أو أمي في حملي من الأرض أو قاع المكان، وما أن أعود للأرض مرة أخرى حتى يعود الصراخ.. وأظل محمولا حتى أنام، وأحياناً أقوم…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. شلّة الملابيق لا تسكر بالدم “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد * الصورة لأمي التي شكلت وجداني الأول. كانت أُمّي تَحكي لنا ـ أنا واخوتي ـ الحكايات الآسرة.. كُنّا وهي تحكي نتابع سردَها كلمة كلمة، منقادين بعد حديثها كمسحورين.. مشدودين إليها بدون وثاق.. وفي كل حبْكةٍ ومُنعطَفٍ في الحكايةِ نتطلَّع شغفَاً لمعرفة المزيد، حتى تصل في…

    مذكرات

    • قات المجنون

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد فتحتُ الباب لأرى من طارقه؛ فرأيت صديقي وزميلي العزيز صالح عبدالله، والمشهور باسم “الشرعية”، بقامته…

      أكمل القراءة »
    • أيمان الوحدة

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان لابد أن يمر وقت لأرمم ما أصاب روحي من تلف بسبب ذلك الموقف الصادم…

      أكمل القراءة »
    • أول مقيل لي في صنعاء..!

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد بعد مضي فترة وجيزة من قدومي إلى صنعاء بعد الوحدة، خامرني شعور ببعض عزلة وانغلاق…

      أكمل القراءة »
    • مجتمع ينتحر..!

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد في عدن قبل عام 1990 وتحديداً قبل الوحدة اليمنية، كان لا يتم تعاطى القات وبيعه…

      أكمل القراءة »
    • كانت هنا يمن

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد لم أدخل عالم القات إلاّ في فترة متأخرة نسبياً من حياتي.. لم يكن يومها دخولاً…

      أكمل القراءة »
    • في حضرة “الخضر”

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد “الخضر ولي الله”.. منعني والدي من زيارته عندما كنتُ طفلاً.. كانت يومها تلك الزيارة بالنسبة…

      أكمل القراءة »
    • صباحك والشريم

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد اجتماع الشعر والموسيقى والصوت الجميل يصعد بك إلى رأس الهرم.. يطير بك إلى الأعال.. يحلّق…

      أكمل القراءة »
    • الرقم “13”

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد الرقم 13 رقم مشؤوم وشائع شؤمه، ربما على نطاق واسع من العالم.. برنامجي الانتخابي كان…

      أكمل القراءة »
    • شيء من نرجسيتي

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد حرصتُ وبذلت ما في الوسع من جهد أن لا أكون حالة مكررة.. الكاذبون والتافهون كثيرون،…

      أكمل القراءة »
    • ما زلتُ وفياً بما وعدت

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد في الانتخابات يكسب الرهان في الغالب أصحاب السلطة والجاه، أو المدعومين من الأحزاب، أو أرباب…

      أكمل القراءة »
    زر الذهاب إلى الأعلى