مذكرات

    سَقَمٌ وهُزال .. أحمد سيف حاشد

    سَقَمٌ وهُزال أحمد سيف حاشد بعدَ شهورٍ مرِضتُ بمرضٍ لا أعرفه.. أصابني هُزالٌ وفُقدان شهية.. هَزُلَ جسمي إلى درجةٍ جعلني أشبه بأطفالِ مجاعةِ إفريقيا الّذين نشاهدهم في الصُّورِ وشاشاتِ التّلفزة.. طفولتنا كانت بائسة، نعيش فيها صراعا مع الموت من أجل البقاء.. إمّا أنْ تغلبَ المرض أو يغلبك.. الموت يحوم عليك…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “كتمان وإرباك” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني هذه الحلقة الثانية من ثمان حلقات، وهي رحلة متتابعة في أعماق الكتمان والحب الناقص، حيث تشتعل الروح بصمت وتختنق الكلمات في قلب متيم.  تابعوا معنا حلقات هذا الدفء المكبوت، بين الشوق المدفون والوجع الذي لا يُبوح به. هذه القراءات التحليلية لنص “كتمان وإرباك” للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف…
    مذكرات

    السلسلة الثانية.. طفولتي في عدن.. هل ظلمنا الشيطان؟! أحمد سيف حاشد

    السلسلة الثانية أحمد سيف حاشد طفولتي في عدن.. هل ظلمنا الشيطان؟! جزءٌ من طفولتي الأولى في عدن تذكّرتُ بعضها بيسر وسهولة، وبعضها بصعوبةٍ جمة، وأخرى استقيتها من روايات أمي في مراحل مختلفة من حياتها عن تلك المرحلة الباكرة من حياتي وطفولتي، دون أن يخلو هذا من تحر ومطابقة، ووجدان مشتعل…
    مذكرات

    من مذكراتي .. من قصص الحب .. حب واعجاب

    برلماني يمني السلسلة السابعة عشر إعجاب وحب (1) حبي الأول في عدن خلال دراستي في ثانوية “البروليتاريا” أحببت فتاة من عدن.. جميلة ورقيقة وجاذبة.. كانت حبي الأول الذي لم تكتب له الأقدار نصيبا أو حتى لقاء عابر سبيل.. حب مشبوب باشتياقي المنفرد الذي استمر متأججاً دون انقطاع ثلاث سنوات طوال..…
    مذكرات

    الأشباح بين الواقع والوهم (1) عجوز شمطاء في المرآة .. جربوها.. أحمد سيف حاشد

    السلسلة العاشرة أشباح بين الواقع والوهم  أحمد سيف حاشد (1) عجوز شمطاء في المرآة حالما كان عمري بحدود الخمس أو الست سنوات كانت أمي تحذّرني، بل و تقمعني أحيانا للحيلولة دون المكوث طويلا أمام المرآة، ربما هذا القمع هو من دفع طفولتي إلى الفضول، وحب الاستكشاف والاستمتاع بما أجهله، وكأن…
    مذكرات

    نحن الضحايا

    يمنات أحمد سيف حاشد واقع اثقل من جبال وجيوش وحشود.. ماض متورم بأحقاد وضغائن.. تاريخ حافل بالقتل.. مترع بالدم.. أوجاع وأنين وجروح مفتوحة.. ثكالى وايتام وأرامل.. مرغوماً أنت حتى الأذنين.. تحمل نعشك.. تتوسد حتفك.. تفترشك خطابات محشوة بالبارود.. تحتفل بجهلك.. تفخخ رأسك.. يحتدم عليك الموت من جهات أربع.. خاتمة الجهل…
    مذكرات

    ما زلتُ وفياً بما وعدت

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في الانتخابات يكسب الرهان في الغالب أصحاب السلطة والجاه، أو المدعومين من الأحزاب، أو أرباب الثروة والمال، وأصحاب الوفرة بالوعود الانتخابية، وربما أيضاً الانتهازيين والوصوليين الذين يلعبون بالبيضة والحجر، أما من يمرق دونهم إنما هو استثناء يدخل في حكم القليل أو النادر أو لأسباب خاصة…
    مذكرات

    (3) الإرغام والإكراه..! أحمد سيف حاشد

    (3) الإرغام والإكراه ! أحمد سيف حاشد كان هنالك حرصاً من قبل القائمين على الكلية العسكرية ووزارة الدفاع على ضمان توفير الحد الأدنى من تمثيل المحافظات في صفوف الملتحقين بالكلية، وكان أبناء عدن تحديدا أكثر من يحجمون عن الالتحاق بها، إلاّ في حدود ضئيلة، ربما بسبب مزاجهم المدني الذي لا…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. طفولة مسجونة..!

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أول ما بدأت أعي طفولتي الأولى، وأستعيد استحضارها اليوم بغوص ونبش من قاع ذاكرتي التي تقادم عهدها، أو غرب بعض منها نحو التلاشي والزوال، كنتُ أقرب إلى نزيل سجن منه إلى طفل يعيش حياته على حال أستقر، دون أن يخلو من سعادة وبهجة. فيما طفولتي…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. على هامش الموت فضول لا يستكين..!

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد على هامش الموت والفقدان والحزن الثقيل، أتساءل اليوم بفضول معرفي: لماذا الموت يا إلهي؟! نحن نعلم أنك حكيم، ولكن السؤال أيضاً يبحث عن الحكمة والبيان!! نحن شغوفون بالمعرفة وولعون بها، وربّما جُبلنا على هكذا حال، حيث وجدنا أمامنا تحدٍ وجودي معرفي لحوح، يملي علينا وجوباً…

    مذكرات

    • قات المجنون

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد فتحتُ الباب لأرى من طارقه؛ فرأيت صديقي وزميلي العزيز صالح عبدالله، والمشهور باسم “الشرعية”، بقامته…

      أكمل القراءة »
    • أيمان الوحدة

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان لابد أن يمر وقت لأرمم ما أصاب روحي من تلف بسبب ذلك الموقف الصادم…

      أكمل القراءة »
    • أول مقيل لي في صنعاء..!

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد بعد مضي فترة وجيزة من قدومي إلى صنعاء بعد الوحدة، خامرني شعور ببعض عزلة وانغلاق…

      أكمل القراءة »
    • مجتمع ينتحر..!

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد في عدن قبل عام 1990 وتحديداً قبل الوحدة اليمنية، كان لا يتم تعاطى القات وبيعه…

      أكمل القراءة »
    • كانت هنا يمن

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد لم أدخل عالم القات إلاّ في فترة متأخرة نسبياً من حياتي.. لم يكن يومها دخولاً…

      أكمل القراءة »
    • في حضرة “الخضر”

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد “الخضر ولي الله”.. منعني والدي من زيارته عندما كنتُ طفلاً.. كانت يومها تلك الزيارة بالنسبة…

      أكمل القراءة »
    • صباحك والشريم

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد اجتماع الشعر والموسيقى والصوت الجميل يصعد بك إلى رأس الهرم.. يطير بك إلى الأعال.. يحلّق…

      أكمل القراءة »
    • الرقم “13”

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد الرقم 13 رقم مشؤوم وشائع شؤمه، ربما على نطاق واسع من العالم.. برنامجي الانتخابي كان…

      أكمل القراءة »
    • شيء من نرجسيتي

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد حرصتُ وبذلت ما في الوسع من جهد أن لا أكون حالة مكررة.. الكاذبون والتافهون كثيرون،…

      أكمل القراءة »
    • ما زلتُ وفياً بما وعدت

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد في الانتخابات يكسب الرهان في الغالب أصحاب السلطة والجاه، أو المدعومين من الأحزاب، أو أرباب…

      أكمل القراءة »
    زر الذهاب إلى الأعلى