مذكرات

    غصة نائب.. شكواي للبرلمان.. بوابة المشنقة

    برلماني يمني من كتابي الجديد قيد الإعداد والمراجعة. السلسلة الثامنة غصة نائب (10) شكواي للبرلمان.. بوابة المشنقة أحمد سيف حاشد حضَرتُ إلى مجلس النواب باكراً، وصدري يموج بقهرٍ عظيم.. إحساسٌ كثيف بالظلم يلسعني كالنار.. شيطانٌ يتحفّز في دمي لم يدعني أنام ولا أستريح.. أحسست أن ما حدث يرتقي إلى إهانةِ…
    مذكرات

    في حضرة “الخضر”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد “الخضر ولي الله”.. منعني والدي من زيارته عندما كنتُ طفلاً.. كانت يومها تلك الزيارة بالنسبة لي حلماً كبيراً وذو شأن.. حلم أكبر من زيارة “مدينة الضباب” في عهدنا هذا، بل هو حلم يشبه الصعود إلى القمر، أو زيارة عرشاً فوق قبة الكون. كم هو سيء…
    مذكرات

    (5) قراءتي الصاخبة تحولني إلى مجنون! أحمد سيف حاشد

    (5) قراءتي الصاخبة تحولني إلى مجنون ! أحمد سيف حاشد كنتُ أذاكر دروسي بصوت عالٍ.. القراءة الصامتة أو حتى بصوت منخفض لا تروقني، فضلا أن حصادها شحيح ومتلاشي أو قليل الأثر.. مزاجي الصاحب لا تناسبه القراءة الصامتة التي لم آلفها، ولم أعتاد عليها، بل أجد أن القراءة الصموتة تتعس ذاكرتي…
    مذكرات

    سَقَمٌ وهُزال .. أحمد سيف حاشد

    سَقَمٌ وهُزال أحمد سيف حاشد بعدَ شهورٍ مرِضتُ بمرضٍ لا أعرفه.. أصابني هُزالٌ وفُقدان شهية.. هَزُلَ جسمي إلى درجةٍ جعلني أشبه بأطفالِ مجاعةِ إفريقيا الّذين نشاهدهم في الصُّورِ وشاشاتِ التّلفزة.. طفولتنا كانت بائسة، نعيش فيها صراعا مع الموت من أجل البقاء.. إمّا أنْ تغلبَ المرض أو يغلبك.. الموت يحوم عليك…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص”البحث عن مكان أنام فيه” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني القراءات أنجزت بواسطة تقنيات الذكاء الصناعي.  نص “البحث عن مكان انام فيه” للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، المنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” ليس سرداً عادياً لطفل يبحث عن مكان يبيت فيه؛ إنه رحلة مظلمة في ممرات الطفولة الخائفة، حيث يصبح الليل جبلًا، والقبر كابوسًا، والأب…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. شلّة الملابيق لا تسكر بالدم “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد * الصورة لأمي التي شكلت وجداني الأول. كانت أُمّي تَحكي لنا ـ أنا واخوتي ـ الحكايات الآسرة.. كُنّا وهي تحكي نتابع سردَها كلمة كلمة، منقادين بعد حديثها كمسحورين.. مشدودين إليها بدون وثاق.. وفي كل حبْكةٍ ومُنعطَفٍ في الحكايةِ نتطلَّع شغفَاً لمعرفة المزيد، حتى تصل في…
    مذكرات

    كانت هنا يمن

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد لم أدخل عالم القات إلاّ في فترة متأخرة نسبياً من حياتي.. لم يكن يومها دخولاً ولكنها كانت تجربة.. كانت التجربة الأولى معاكسة لما اعتاد عليه الناس.. لم أعرف يومها أين يكمن الخلل؟! لم أدرِ حينها ما هو السبب؛ هل أرجعه إلى أمر يخصّني، أم يخص…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. قطتنا تأكل أولادها “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كانت لدينا قطة صغيرة سوداء يخالط لونها بعض من بياض، وعلى نحو ملائم جعلها تبدو جميلة وآسرة.. فروها لامع وناعم كالحرير.. أرجلها تبدو وكأنها محجّلة.. البياض في ناصيتها يعطيها مهابة خيل وشموخ فارس، وفي نحرها يمنحها زهواً وهيبة.. عيونها فسفورية صفراء مدورة وزاهية كقمرين في…
    مذكرات

    نجاح وعذاب

    برلماني يمني احمد سيف حاشد كان لمن ساعدونا الفضل في النجاح الذي كنّا نحققه ونراكمه.. جنود مجهولون.. نفوس طيبة.. أرواح خيّرة.. أناس كبار يعينوننا بالكد والعمل.. مساندة وتبرع دون منّ منهم أو انتظار مقابل.. فيما كان البعض يتمنى لنا الفشل المكين في كل حين.. يدأب لإفساد كل فرحة وتخريب كل…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. من هذا الواقع أتيت..! “محدثة”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد سكانُ أريافنا فقراءُ على العموم، وبعضهم مُعدمون، يعيشون شظف العيش وبؤس الحال.. يكابدون ويكدحون من فجر الله حتى مغيب الشمس، من أجل لقمة عيش كريمة يكسبونها بكدهم وعرق الجبين. لقمة العيش في جبالنا صعبة المنال تُدمي القلوبَ والأظافر. جبالنا وعِرةٌ وشامخة، وطينها قليل وعزيز. الأشجار…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى