مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد (“هبشة” بثلاثمائة ريال)

    برلماني يمني هذه القراءة التحليلية لنص (“هبشة” بثلاثمائة ريال) – وهو من نصوص مشروع كتاب جديد للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد – انجزت بتقنيات الذكاء الصناعي. طبيعة النص وجنسه النص سردٌ نثريّ تأمليّ يجمع بين: • السيرة الذاتية الجزئية • الشهادة السياسية • المفارقة الأخلاقية • السخرية السوداء وهو…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “بعد 25 عاماً.. ما باحت به هيفاء”

    برلماني يمني هذه القراءة التحليلية لنص “بعد 25 عاماً.. ما باحت به هيفاء” للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” هو الحلقة الاخيرة من ثمان حلقات، أنجزت بتقنية الذكاء الصناعي.  من يعرف أحمد سيف حاشد كبرلماني وحقوقي ومناضل، سيقرأ هذا النص بدهشة إضافية. هنا…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. الهزيمة والعار لأرباب الطغيان “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد حالما كنتُ طفلاً تساءلتُ يوماً: هل سيعاقب الله الثعلب الذي خطف دجاجتنا من قنّها جوار دارنا في لجة الليل البهيم..؟!! كانت الدجاجة تصرخ وتستغيث بصوت مفجوع يفطر قلبي. صوت لم أسمع مثله من قبل. كان أوجع من الموت وأكبر من مكبِّر الصوت. لا مغيث لها…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “قات وحلوى” 

    برلماني يمني  هذه القراءة أنجزت بتقنيات الذكاء الصناعي، والنص هو أحد نصوص مشروع كتاب للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد.  يمثّل هذا النص “قات وحلوى” إدانة صريحة لسياسة «التخدير» وتغييب الضرورات، ويكشف فشل السياسات التي تحاول الاحتيال على الناس عبر تسويق الشعارات، فيما يبقى الواقع فاسدًا، والطريق متهالكة، والحاجات الأساسية…
    مذكرات

    السلسلة الثامنة.. الحلقات 1 – 8 الثانوية في مدرسة “البروليتاريا”.. أحمد سيف حاشد

    السلسلة الثامنة – الحلقات 1 – 8 الثانوية في مدرسة البروليتاريا أحمد سيف حاشد (1) فكرة عامة ولفتة مقارنة مدرسة “البروليتاريا” كانت مدرسة لأبناء البدو الرحل، تأسست في عهد الرئيس سالمين، والذي كان يهتم بتعليم أبناء البدو الرحل، ويتم جمع أشتاتهم من الصحاري والأقاصِ البعيدة؛ لكفالتهم، ونظمهم في سلك التعليم…
    مذكرات

    فكرة ترشحي للبرلمان

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد يحدث أن غيري يطرح لدي فكرة، ويحدث أيضاً أن الفكرة ربما تبدأ تجوس في عقلي ووجداني، ولو بعد حين قد يطول وقد يكون قصير.. ربما تكبر تلك الفكرة وتتنامى حتى تستحوذ على جل تفكيري قبل أن ابدا في تنفيذها، ومن المحتمل أيضاً أن تتلاشى كالسراب…
    مذكرات

    (7) بدون عيب.. مدرسة بدون اختلاط .. أحمد سيف حاشد

    (7) بدون عيب.. مدرسة بدون اختلاط أحمد سيف حاشد كان طلاب مدرسة “البروليتاريا” الذي يبلغ عددهم المئات جميعهم من الذكور.. لا توجد طالبة واحده في المدرسة.. تصحُّر أجرد لا يعرف نبتة خضراء أو نسمة هواء عليلة حتى في الثلث الأخير من الليل.. لا نقطة ندى ولا قطرة مطر غير جفاف…
    مذكرات

    (6) تحوّل معرفي جديد لصالح العقل أحمد سيف حاشد

    (6) تحوّل معرفي جديد لصالح العقل أحمد سيف حاشد في المرحلة الثانوية كنت أقرأ وأتأمل وأنا أجوب الصحراء بعد ظُهر أيام الأسبوع التي أختارها، وأوزع الاتجاهات وأذرع كل يوم اتجاها فيها، وأحيانا أقصد وجهة في الاتجاه بزاوية معينة في الصحراء ذات الامتداد العريض، ثم أعود دون أن أسلك بالضرورة نفس…
    مذكرات

     السلسلة التاسعة.. الحلقة 1 – 7 خجول ومصاب بالرهاب .. أحمد سيف حاشد

     السلسلة التاسعة الحلقة 1 – 7  خجول ومصاب بالرهاب أحمد سيف حاشد (1) اغتراب وخجل واضطراب كنت خجولا جدا، وانطوائي إلى حد بعيد.. أعاني من الرُهاب الاجتماعي على نحو فضيع ومرعب.. هكذا عرفت نفسي في مستهل وعيي بها.. صحيح أنني لم أخرج في ولادتي الأولى صموتا، بل خرجت بصرخة ولادة…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “حرمان وشدّة..!” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني  أحمد سيف حاشد ونصه “حرمان وشدّة..!” في قراءة تحليلية متنوعة بمساعدة تقنيات الذكاء الاصطناعي.  “حرمان وشدّة” هو أكثر من مجرد ذكريات طفولة؛ إنه نقد لاذع للتربية القمعية ومرثاء لبراءة مفقودة، ومحاولة متسامحة لفهم جذور الألم. تصنيف النص ينتمي هذا النص إلى أدب السيرة الذاتية، وتحديدًا إلى ما يمكن…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى