مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. رغبة التحليق

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد حياة ارّقت الوعي الإنساني بأسئلتها الوجودية الشبقة بالرغبة، والولّادة للمعرفة.. باحثة عن “الحقيقة الغائبة”، وساعية لإدراكها، وكاشفة عنها.. محاولات متكررة وثابة وشغوفة لإماطة اللثام وإزاحة الحُجب عمّا هو غامض وخفي ومُلتبس.. قلق وجودي لا يُخمد ولا ينطفئ عاشه الإنسان، ومازال يعيشه إلى اليوم. لقد عاش…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. ديدان السياسة وأرباب الفساد أكثر ضررا على الأوطان..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد قُرانا كانت تفتقر للكثير مما نحتاجه أو نلجأ إليه. لا توجد مستوصفات صحية ولا مرافق طبية. لا توجد مختبرات يمكنها كشف عللنا وتشخيصها حتى اليسير منها.. لا يوجد شيء اسمه وعي صحي، ولا شيء لدينا اسمه إرشادات طبيب.. كان غالباً التوكل في الصحة على الله،…
    مذكرات

    (7) موسكو مدينة عظيمة.. أحمد سيف حاشد

    (7)  موسكو مدينة عظيمة أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: موسكو التي كانت عاصمة للاتحاد السوفيتي، صارت اليوم عاصمة للاتحاد الروسي.. مدينة عريقة يقارب عمرها الألف العام.. يا له من مجد مؤثل بجلالة المهاب الضارب في القرون، والعابر للألفية.. لا نملك في حضورها إلا الانحناء لعظمتها وجمالها وجلالة قدرها.. موسكو…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “قات صنعاء وغداء عدن” 

    برلماني يمني هذه القراءة لنص “قات صنعاء واداء عدن” الذي يعد احد نصوص مشروع كتاب جديد للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، انحزت بتقنية الذكاء الاصطناعي. الإهداء : إلى الحزب الاشتراكي اليمني القراءة السياسية  تشريح ناعم للسلطة يُخطئ من يقرأ هذا النص بوصفه حكاية اجتماعية طريفة عن القات والغداء، أو…
    مذكرات

    (4) خارج المقرر المدرسي.. أحمد سيف حاشد

    (4) خارج المقرر المدرسي أحمد سيف حاشد في الصف الثاني ثانوي تم تخصيص عشرة دينار شهريا مساعدة لأبناء الشمال (الجبهة الوطنية).. كنت انتظرها بفارغ الصبر نهاية كل شهر، وأشتري بعض الكتيبات، وكان الكتاب يومها مدعوما من الدولة، نشتريه بأسعار زهيدة ورخيصة.. كما كنتُ أصرف بعض منها عندما أجوع كل  ليلة…
    مذكرات

    (5) رجل يقبّل حبيبته في الفضاء العام .. أحمد سيف حاشد

    (5) رجل يقبّل حبيبته في الفضاء العام أحمد سيف حاشد فيما كانت السيارة السوداء الفخمة التي تقلّني، تمضي بسرعة في شارع متسع نحو “السرك” في العاصمة موسكو، شاهدتُ في إحدى جنباته رجل وحبيبته مخمورين في حب عميق، وهو يلثم فمها كعاشق محترف، ثم يميل على عنقها بحنين.. لقد ذكرتني تلك…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “على حواف الموت” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني  الحكايات، مهما كانت حزينة، يمكن أن تُكتب من جديد.. الطفلٍ الصغيرٍ الذي كان يأكل التراب، كبر ليكتب تراب روحه على الورق.. نص “على حواف الموت” ينزاح من البعد الشخصي إلى البعد الوجودي – الأخلاقي..    على حواف الموت أحمد سيف حاشد حاشد كما أسلفتُ؛ أسرتنا الصغيرة في عدن كانت…
    مذكرات

    شهقة وقهقهة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد لديّ مشكلة تكررت معي واستمرت، وهي أنني أترك قاتي، وربّما أجلس عليه او أنحّيه من مكانه دون قصد لسبب يكون طارئاً أو عارضاً كأن أحاول في زحام ما، افسح مكانًا لآخر جانبي، أو استقبل آخر للمعانقة أثناء المقيل، أو أكون منشغلاً بمن حضر، أو نحو…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. صرخة في وجه قدري “محدث”

    برلماني يمني أنا كافر في وجه الجوع الذي يريد إذلالانا.. كافر في وجه استلاب الوعي وتدجين البشر.. صرخة في وجه قدري اطلقها كالقذيفة: لا وألف لا. ألف لا.. أحمد سيف حاشد الإهداء: إلى المعتقل الحر أبو زيد الكميم والمخفية قسراً إيمان البشري. بعد ما قاله لي صديقي حسين، وما كشفه…
    مذكرات

    خيبات متوالية

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد توالت الخيبات وتتابعت.. جاء عهد وجدناه أسوأ من سابقه.. توالت الخيبات وتتابعت.. كل خيبة باتت أكبر من تلك التي كنّا نعيشها من قبل.. كل أغنيات العشق المشبوبة نار شوق ولهفة باتت غصّات ذابحة تحتشد كالزجاج في حناجرنا المتعبة.. كانت حناجرنا تنشد عهد تأمله أدركها أسف…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى