مذكرات

    (8) مراهقتي.. وتجربتي الأولى في الحلم .. أحمد سيف حاشد

    (8) مراهقتي .. وتجربتي الأولى في الحلم أحمد سيف حاشد كبت يشتد ويحتد.. حرمان يفجِّرني ويتبركن في أغواري، ويشعل حرائقه في أقصي مداي.. مهوسا بفراغي الجنسي.. مهوسا طوال اليوم.. مهوسا في الصحو وفي النوم.. التحريم يمارس طغيانه، لا يترك للحب مكان.. العشق محرّم والحب حرام.. مجتمعي يفجّر جمجمتي.. يفتش ما…
    مذكرات

    بين رهابي وكثافة شعوري بالظلم !.. أحمد سيف حاشد

    (5) بين رهابي وكثافة شعوري بالظلم ! أحمد سيف حاشد في أحدى لقاءاتي مع الناخبين أثناء الحملة الانتخابية حالما ترشحت لعضوية مجلس النواب في العام 2003 كنت أتحدث إليهم فتوقفتُ فجأة عن الكلام لأكثر من خمس ثوان، وساد صمت ثقيل.. شعرت بالعجم بعد أن طارت الفكرة، وهربت مني المفردة، وامتنعت…
    مذكرات

    السلسلة السادسة.. التعليم الابتدائي (1) مدرسة الوحدة.. أحمد سيف حاشد

    السلسلة السادسة التعليم الابتدائي (1) مدرسة الوحدة أحمد سيف حاشد دراستي الأولى كانت في مدرسة “الوحدة” بـ”شرار” في “القبيطة”.. بدأت هذه المدرسة بمدرِّس واحد فقط لجميع المواد، وهو من مواليد “الحبشة” لأب يمني من القرية، اختير ليدرّس أبناء المنطقة المحرومين من التعليم القراءة والكتابة، وشيئا من المعرفة والتعليم الأساس على…
    مذكرات

    السلسلة الثامنة .. مدرسة “البروليتاريا”.. (1) فكرة عامة ولفتة مقارنة

    السلسلة الثامنة مدرسة “البروليتاريا” أحمد سيف حاشد (1) فكرة عامة ولفتة مقارنة   مدرسة “البروليتاريا” كانت مدرسة لأبناء البدو الرحل، تأسست في عهد الرئيس سالمين، والذي كان يهتم بتعليم أبناء البدو الرحل، ويتم جمع أشتاتهم من الصحاري والأقاصِ البعيدة؛ لكفالتهم، ونظمهم في سلك التعليم العام، ورعايتهم خلال دراستهم في مراحلها…
    مذكرات

    (2) جمال ودهشة .. أحمد سيف حاشد

    (2) جمال ودهشة أحمد سيف حاشد أقلعت طائرة الخطوط الجوية الروسية “إيروفلوت” لتنقلنا من مطار القاهرة إلى موسكو.. أول دهشة أربكتني في الطائرة كانت في المضيفات الجميلات.. قوامهن الفارع، وبياضهن الأخاذ، ورشاقتهن الآسرة لخيالك الشارد.. عيونهن زجاجية بمسحة لون السماء، أو زرقة بحر عميق، وسحر في العيون يغلبك..   كريستال…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “مانجو مع القات”

    برلماني يمني نص “مانجو مع القات” هو أحد نصوص مشروع كتاب جديد للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد. القراءة انجزت بتقنية الذكاء الاصطناعي.. ليست كل الحكايات الكبيرة بحاجة إلى وقائع جسيمة؛ أحيانًا، تبدأ الفكرة من رشفة، ومن صدفة عابرة لا تنتبه لها العين، لكنها توقظ السؤال في العقل. في هذا…
    مذكرات

    طرب في عزاء..!!

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في مستهل عهدي بعضوية مجلس النواب عام 2003، اشتريتُ هاتفاً سياراً، وكنتُ ما زلتُ حديث عهد به.. تعاملتُ معه ببدائية لفترة غير قصيرة قبل الاستغناء عنه.. استخدمته للاتصال واستقبال المكالمات، وارسال واستقبال الرسائل. لم أعد أذكر اسم ونوع ذلك الهاتف، ولكنّه كان متيناً ويقوم سليماً…
    مذكرات

    انقلاب ..!

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد مهمة لا بد من إنجازها على نحو لا يقبل الطعن فيها.. مهمة يجب أن تكون جديراً بها، وهي لا تحتمل التراخي والتأجيل.. عليك أن تكون في جهوزية من أمرك إن أردت الترشح بصفتك مرشح مستقل، وخوض غمار المنافسة الانتخابية البرلمانية.. يجب أن تتوخّى الحذر؛ فالشك…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أمِّي تشكِّلُ وجدانَنَا الأول” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني في الليالي “الدامسات والمقمرات”، تصبح الحكاية وسيلة الأم لإضاءة عالم طفلها الداخلي..  الكتابة كوسيلة للتطهّر النفسي، توازي بكاء الطفل القديم، لكنها بالحبر لا بالدموع.. بين علاقة الطفل بالذنب والرغبة ورقابة الضمير التي حملت إلى النضج..    أمِّي تشكِّلُ وجدانَنَا الأول أحمد سيف حاشد كانت أُمّي تَحكي لنا ـ…
    مذكرات

    (17) نمل وفئران وقرود ورهافة طفل !! أحمد سيف حاشد

    (17) نمل وفئران وقرود ورهافة طفل !! أحمد سيف حاشد كنت طفلا صغيرا مُرهف الحس والحواس.. جياش العواطف والمشاعر.. كثير من التصرفات التي تبدّت منّي في تلك المرحلة ربما كانت طبيعية بفعل كثافة وتدافع تلك الأحاسيس والمشاعر في عهد الطفولة المتـأججة بها، أمّا أن ترافقني بعضها في كِبري، بل وأنا…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى