مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “مقيل خارج العقل” 

    برلماني يمني انجزت القراءة التحليلية لنص “مقيل خارج العقل”، وهو أحد نصوص مشروع كتاب جديد للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد بتقنيات الذكاء الصناعي.  ضحكٌ كاشف عتبة النص  • سردٌ ساخرٌ عميق، لا طرافة عابرة  • نقدٌ ذاتيٌّ يسبق مساءلة المجتمع  • القات بوصفه رمزًا لتعليق العقل  • سخرية واعية…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص” بعد الخطوبة وقبل القران” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني تأتي هذه القراءة بوصفها معالجة تحليلية مكثفة أنجزت بالاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم فهم أعمق لنص “بعد الخطوبة وقبل القِران” للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد، والمنشورة في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر”. تعتمد هذه المقاربة على تفكيك البنية الوجدانية والسردية للنص، ورصد التحولات النفسية والجمالية والفلسفية…
    مذكرات

    خجول ومصاب بالرهاب (1) اغتراب وخجل واضطراب.. أحمد سيف حاشد

    السلسلة التاسعة خجول ومصاب بالرهاب أحمد سيف حاشد (1) اغتراب وخجل واضطراب كنت خجولا جدا، وانطوائي إلى حد بعيد.. أعاني من الرُهاب الاجتماعي على نحو فضيع ومرعب.. هكذا عرفت نفسي في مستهل وعيي بها.. صحيح أنني لم أخرج في ولادتي الأولى صموتا، بل خرجت بصرخة ولادة أستطيع تخيلها وهي تشق…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. أفول وغروب..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد عندما بدأ عمر أبي يذوي كشمس غاربة تجر بقاياها وذيولها الحمراء الشاحبة، ويتنهد الجبل أحزانه وذكرياته، وما يجيش فيها من حنين وألم وعتب، بدأ أبي يتحدّث عن الموت، وكأن الموت بدأ يناوش أطرافه، وتحف أنفاسه على رأسه، ثم وجدتُ أبي يجمع جأشه ويقينه بنفس مطمئنة،…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. أمة المليار الذهبي..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنت طفلاً صغيراً مُرهف الحس والحواس.. جياش العواطف والمشاعر. كثير من التصرفات التي تبدّت منّي في تلك المرحلة ربما كانت طبيعية بفعل كثافة وتدافع تلك الأحاسيس والمشاعر في عهد الطفولة المتـأججة بها، أمّا أن ترافقني بعضها في كِبري، وقد أوغلت في العمر، فربما تبدو للكثيرين…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. معركة مع الموت وحرب مع الف لعنة..!!

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ولدت أمي بنتاً أسمتها “بركة”، على اسم أُمّها، غير أن مزعوم نحسها البالغ، حملهم على نحو عاجل إلى تغيير اسمها إلى “نادية”، نسبة إلى إحدى المذيعات، وذلك للتخفيف من نحس توعد مزعومه أنه سيطولنا جميعاً في معيشتنا وأحوالنا، بل وأيضاً سيؤدي إلى الفراق بين أبي…
    مذكرات

    (6) الصف الخامس في الجنوب.. أحمد سيف حاشد

    (6) الصف الخامس في الجنوب أحمد سيف حاشد   في مدرسة “الوحدة” أتممت الصف الرابع، وفي مستهل الصف الخامس تركت مدرسة الوحدة في قريتي “شرار” الشمالية، وانتقلت للدراسة فيما كنّا نسميه الشطر الجنوبي من الوطن الحبيب، في مدرسة مفتوحة أبوابها للطلاب القادمين من المناطق المجاورة في الشمال.   كانت مدرسة…
    مذكرات

    بُؤسٌ وشقاوة ! .. أحمد سيف حاشد

    بُؤسٌ وشقاوة ! أحمد سيف حاشد كان أبي يقضي بحدود العشر ساعات في العمل المضنى والجهيد، من أجل إبقائنا على قيد الحياة، وسدِّ لقمة عيشنا المتواضعة، وكذا عيش أسرته الأخرى التي يعولها في القرية، والّتي تنتظر بفارغ الصّبر ما يأتيها من والدي المثقل بمسؤولية إعاشتنا جميعا.. كانت الحياة صعبة، وصراعنا…
    مذكرات

    (5) التحيّز العنصري والسياسي حيال بعض الأسماء.. أحمد سيف حاشد هاشم

    (5) التحيز العنصري والسياسي حيال بعض الأسماء أحمد سيف حاشد هاشم نشأتُ وترعرعت دون أن أشعر إن اسمي عبء على كاهلي.. لم يكن لي مع اسمي الرابع مشكلة.. لم أجد بصدده ما يجعله محل مأخذ أو نظر.. وفي عدن وخلال مدة طويلة حللتُ وأقمتُ فيها لم أشعر يوما إن اسمي…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “فشل ولكن ليس إلى الأبد” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني قراءة نقدية في سيرة أحمد سيف حاشد من خلال نص (فشل ولكن ليس للأبد)،والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر”باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.  مدخل نص”فشل، ولكن ليس إلى الأبد” مشبع بصدقٍ إنساني نادر، فهو لا يتبرأ من فشله ولا يزيّف تاريخه، بل يواجه ذاته بشجاعة الاعتراف. اللغة عند…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى