مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. أمة المليار الذهبي..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنت طفلاً صغيراً مُرهف الحس والحواس.. جياش العواطف والمشاعر. كثير من التصرفات التي تبدّت منّي في تلك المرحلة ربما كانت طبيعية بفعل كثافة وتدافع تلك الأحاسيس والمشاعر في عهد الطفولة المتـأججة بها، أمّا أن ترافقني بعضها في كِبري، وقد أوغلت في العمر، فربما تبدو للكثيرين…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “جنية تعشق أبي” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني الناس تلوذ “بالعتمة بحثاً عن أمان زائف” لأن المواجهة مع الحقيقة مؤلمة بين المجتمعات التي ترفض الحقيقة وتقتل “مستنيريها” والطفل الذي يخاف من الظلام الخوف الحقيقي لا يكمن في الكائنات الخفية، بل في عيوب المجتمع والهروب من المواجهة   “جنّية” تعشق أبي !! أحمد سيف حاشد عندما كنت…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. أمي وأبي

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد (1) زواج أمّي قبل وجودي الإفتراضي تزوجت “أمّي” مرتين قبل أبي، كنتُ يومَها في حُكمِ “العدمِ” او هكذا أتخيّل الأمر.. يبدو ذلك “العدمُ” حالَ مقارنتهِ بوجودي اللاحقِ خالياً من كلِّ شيء.. فراغٌ لا مكانَ له ولا زمان.. فراغٌ لا وعاءَ له ولا حدود.. ليس فيه…
    مذكرات

    (4) تعرّي واستجداد ! أحمد سيف حاشد

    (4) تعرّي واستجداد ! أحمد سيف حاشد يمني برلماني: اليوم يتم التعاطي مع التعرّي في وجه منه من قبل بعضهم باعتباره وسيلة احتجاجية تحمل في جوهرها رفضا لواقع ما مُكرّس بالإكراه والسلطة، وتمردا صادما على المجتمع ومنظومة تصوراته ومعتقداته الراسخة، وكسرا للتابوهات والصنمية والسلطة الغارقة في الأبوية، وخروجا على النظام العام،…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. طيران بدون أجنحة..!

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أبي وأمّي .. جدّي وجدتي.. لولا هؤلاءِ لما أتيتُ إلى هذا الوجود، وكنتُ في حكم العدمِ.. وينطبقُ هذه على التراتُبياتِ كلّها.. إلى كلِّ الأجيال.. إلى الجذر الأول.. إلى الإنسان البدائي على أي نحو كان. ماذا لو أجهضتني أمِّي في بطنها، حالما كنت لا أعي، ولا…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «قات وأجبان»

    برلماني يمني نص “قات وأجبان” هو احد نصوص مشروع كتاب جديد للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد.  انجزت هذه القراءة بواسطة تقنيات الذكاء الصناعي.  قراءة الكاتب من خلال النص يظهر أحمد سيف حاشد في هذا النص كاتبًا خارج السرب، لا بوصفه معارضًا صاخبًا، بل شاهدًا حزينًا يختار الهامش بوعي. هو…
    مذكرات

    (5) رجل يقبّل حبيبته في الفضاء العام .. أحمد سيف حاشد

    (5) رجل يقبّل حبيبته في الفضاء العام أحمد سيف حاشد فيما كانت السيارة السوداء الفخمة التي تقلّني، تمضي بسرعة في شارع متسع نحو “السرك” في العاصمة موسكو، شاهدتُ في إحدى جنباته رجل وحبيبته مخمورين في حب عميق، وهو يلثم فمها كعاشق محترف، ثم يميل على عنقها بحنين.. لقد ذكرتني تلك…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. رغبة التحليق

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد حياة ارّقت الوعي الإنساني بأسئلتها الوجودية الشبقة بالرغبة، والولّادة للمعرفة.. باحثة عن “الحقيقة الغائبة”، وساعية لإدراكها، وكاشفة عنها.. محاولات متكررة وثابة وشغوفة لإماطة اللثام وإزاحة الحُجب عمّا هو غامض وخفي ومُلتبس.. قلق وجودي لا يُخمد ولا ينطفئ عاشه الإنسان، ومازال يعيشه إلى اليوم. لقد عاش…
    مذكرات

    (4) وجبة غريبة ومواقف محرجة .. أحمد سيف حاشد

    (4) وجبة غريبة ومواقف محرجة أحمد سيف حاشد طاولة طعامنا في الفندق كانت تتسع لنا، وللمكلفين من الجانب الروسي واليمني لمرافقتنا.. الطاولة مكتظة بكل شيء تقريبا.. بازدحامها وتنوعها بدت لي وكأنها مائدة نزلت لنا من السماء.. الطعام متنوع وأكثره لا أعرفه، والمشروبات لا أدري ما هي! لم استطع أن أميز…
    مذكرات

    (7) امتحان وفاجعة.. أحمد سيف حاشد

    (7) امتحان وفاجعة أحمد سيف حاشد في سنة ثالث اعدادي تم تعيين علي الخفيف مديراً عاما جديدا لمدرسة الشهيد نجيب وهو من أبناء الجنوب بعد أن غادرها المدير السابق للعمل في الشمال.   كان المدير الجديد طيبا وودوداً، وحالما كنتُ أعيش اجواء الامتحانات الوزارية، ولازالت ثلاث مقررات دراسية ينتظرني امتحانها،…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى