مذكرات

     (3) اكراه وإرغام .. أحمد سيف حاشد

     (3) اكراه وإرغام أحمد سيف حاشد يمني برلماني: كان هنالك حرصاً من قبل القائمين على الكلية العسكرية ووزارة الدفاع على ضمان توفير الحد الأدنى من تمثيل المحافظات في صفوف الملتحقين بالكلية، وكان أبناء عدن تحديدا أكثر من يحجمون عن الالتحاق بها، إلاّ في حدود ضئيلة، ربما بسبب مزاجهم المدني الذي…
    مذكرات

    (5) رغم القسوة.. أستاذ قدير .. أحمد سيف حاشد

    (5) رغم القسوة.. أستاذ قدير أحمد سيف حاشد استاذي الأول هو الأستاذ المهاب علي أحمد سعد الذي فلكني بالخيزرانة حتى أدمت وتقرحت منه قدماي.. ربما نأخذ عليه أن أساليبه التربوية في عقاب تلاميذه كانت خاطئة أو مفرطة في الشدة والغلاظة، إلا أنه في الوجه الآخر نستطيع القول: “لو لم يكن…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. الحياة ولّادة “محدث”

    برلماني يمني الإهداء إلى تافه متصهين أحمد سيف حاشد الحياة لا تكل بحملٍ، ولا تكف عن المدد.. إرادتنا قوية تكسر اليأس المجحفل بالحديد.. هاماتنا في شماريخ السماء تنشد إباها.. الحياة ولّادة، وهي حبلى بألف صنديد وجيد.. إن كسب الشر جولة في غفلة زمن، ففي الزمن المسرمد ألف جولة ودولة. الحياة…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة.. أم الدنيا “مصحح”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أول مرة أرى طائرة عن قرب، وأصعد إليها عبر سلّم لم أكن أعلم هل هو مستقل عنها أو هو بعض منها؛ قعدتُ على المقعد المخصص لي، ولحسن حظي كان مقعدي جوار النافذة وكان الوقت أول النهار. الطائرة تتحرك ببطء على أرض المطار، والتعليمات تصدر بربط…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. الموت والصرخة المميتة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كما أسلفت كانت أسرتنا الصغيرة في عدن مكونة من أبي وأمي وأنا، وأختين توأم هما: (نور وسامية).. أسرة صغيرة وبسيطة تربّص بها الموت مليّاً حتى ظفِر بالزّهرتين، وبلغ الكمد فينا مغاور الروح وأرجاء الجسد. جاء الموت على نحوٍ غريبٍ وغامض، ما زلتُ أجهل سببه وتفسيره…
    مذكرات

    (2) جمال ودهشة .. أحمد سيف حاشد

    (2) جمال ودهشة أحمد سيف حاشد أقلعت طائرة الخطوط الجوية الروسية “إيروفلوت” لتنقلنا من مطار القاهرة إلى موسكو.. أول دهشة أربكتني في الطائرة كانت في المضيفات الجميلات.. قوامهن الفارع، وبياضهن الأخاذ، ورشاقتهن الآسرة لخيالك الشارد.. عيونهن زجاجية بمسحة لون السماء، أو زرقة بحر عميق، وسحر في العيون يغلبك..   كريستال…
    مذكرات

    عِنادٌ وسلطة! .. أحمد سيف حاشد

     (10) عِنادٌ وسلطة! أحمد سيف حاشد في صغري كنت مُغرماً بأكل التُّراب.. يا إلهي كم كان التراب شهيّا ولذيذَ المَذاق!! والأكثر لذاذةً أنْ أفعلَ هذا في السِّر والخفية، بعيدا عن أعين أمي.. كانت أمي ما أن تكتشف الأمر، فتسارع إلى ضربي حتى قبل أن تُخرِجَ التراب من فمي، وأحيانا يتأخر…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. هل ظلمنا الشيطان..؟

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ماتت نور وسامية، وكان حالنا قد بات كمداً على كمدٍ، وكُدتُ أكون ثالثَهما راحلاً دون عودة .. ترك الرحيل في حياتنا فراغاً قصيّاً وعصياً على النسيان .. موت غامض وغريب لا يريد أن يقبض روح أحداً منّا إلا بإعلان فاجع وفاقع يأتي على نحو مباغت…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “اسحقوا مخاوفكم” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني قراءات متعددة في نص «اسحقوا مخاوفكم» للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.. مدخل عام في نصه القصصي «اسحقوا مخاوفكم»، يقدّم الكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد نموذجاً فريداً للأدب التحرّري. إنها حكاية تبدأ من ذاكرةٍ فرديةٍ لشاب يخاف الأشباح في طريق العودة إلى قريته، لكنها…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «بوحٌ ثانٍ لهيفاء»

    برلماني يمني القراءة التحليلية لنص “بوحٌ ثانٍ لهيفاء» للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، والمنشور في كتابه” فضاء لا يتسع لطائر”، انجزت بتقنية الذكاء الاصطناعي توطئة عن الكاتب الإهداء الذي أورده الكاتب ، يكشف عمق التجربة: الملجأ، نيويورك، ساعة شعور. كأن النص كله كُتب في منفى داخلي قبل أن يُكتب…

    مذكرات

    • كذب وسلطة

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنتُ أدرك معنى وكُلفة أن أكون صادقاً مع نفسي ومع الناس في ظل سلطة كذوبة،…

      أكمل القراءة »
    • ساسة وأحذية

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد حالما كنتُ صغيراً، لطالما استهلكتُ حذائي حتى آخر رمق فيه.. أستنزفه حتّى النهاية.. لا أرميه…

      أكمل القراءة »
    • حذائي المهترئ

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد حضرتُ الصباح إلى “قرية العِقام”،في عزلة “الأعبوس”، وبمعيتي الرفيق راجح علي صالح وآخرين.. شاهدتُ السيارة…

      أكمل القراءة »
    • انقلاب ..!

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد مهمة لا بد من إنجازها على نحو لا يقبل الطعن فيها.. مهمة يجب أن تكون…

      أكمل القراءة »
    • نجاح وفشل مدوّي

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد قبل أن تستوطنني فكرة الترشح لعضوية البرلمان؛ كنتُ أعيش تجاذبات ومحل تنازع بين إقدام وإحجام…

      أكمل القراءة »
    • ماذا قالوا عنها..؟! 

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد من المهم وأنا أتحدث عن “القبيطة” النشرة ـ الصحيفة ـ أن أورد شهادة مجموعة من…

      أكمل القراءة »
    • “القبيطة” صحيفة المجانين

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد كانت الصحيفة تسوّق الجمعية، وتروِّج لها من خلال تناول أنشطتها، بل والذهاب إلى إيجاد حراكاً…

      أكمل القراءة »
    • استقالات..!

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنتُ أشعر أنني أخوض وزملائي معركة لا مثيل لها مع النجاح والتميّز.. نعمل أحياناً ساعات…

      أكمل القراءة »
    • أستاذي القدير عبد الله عبد الإله

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنتُ أعرف أن النجاح لا يكفي أن تكون على رأس فريق مجتهد وهاو ومتحمس في…

      أكمل القراءة »
    • تحريض وتكفير

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد ربما بعض المحمولين بدوافع سياسية وحزبية، بل وحتى بدوافع أنانية أصغر منها، لم يكونوا يتوقعوا…

      أكمل القراءة »
    زر الذهاب إلى الأعلى