مذكرات

    (7) امتحان وفاجعة.. أحمد سيف حاشد

    (7) امتحان وفاجعة أحمد سيف حاشد في سنة ثالث اعدادي تم تعيين علي الخفيف مديراً عاما جديدا لمدرسة الشهيد نجيب وهو من أبناء الجنوب بعد أن غادرها المدير السابق للعمل في الشمال.   كان المدير الجديد طيبا وودوداً، وحالما كنتُ أعيش اجواء الامتحانات الوزارية، ولازالت ثلاث مقررات دراسية ينتظرني امتحانها،…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “ارواح وكوابيس” 

    برلماني يمني نص “ارواح وكوابيس” هو احد نصوص مشروع كتاب جديد للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد.  وأنجزت قراءة النص بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي.  مقدمة هذا النص ليس حكاية كابوس عابر، بل سيرة صراع داخلي مكتوبة بلغة الحلم والاختناق، واعتراف أدبي شجاع يتحول فيه الجسد إلى ساحة حرب، والنوم إلى…
    مذكرات

    ضد القات “الإسلامي”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد القات بالنسبة لي في المقام الأول لا يتعدّى جانبه الاجتماعي، حيث لا أجد فيه أكثر من كونه جامعاً للرفقة والصداقة، وكذا المجاملات، وما تفرضه بعض اللقاءات والمناسبات الاجتماعية، أو المقيل مع أشخاص أرتاح لهم، أو أعتدتُ المقيل معهم، أو أحبذ اللقاء بهم والخوض معهم في…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “تأملات تتنهد أسىً وأسئلة!”

    برلماني يمني الدين في أيدي الجهلة يتحول إلى أداة قمع وإقصاء، لا إلى وسيلة هداية التأمل والسؤال هما جوهر الوجود الإنساني ومفتاح التنوير المعاناة لا تُولد الاستسلام، بل تولد الوعي والتمرّد   تأملات تتنهد أسىً وأسئلة! أحمد سيف حاشد باسم الله والذود عنه، ربما تُزهق روحك، ولا تجد ما تدافع…
    مذكرات

    أيمان الوحدة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان لابد أن يمر وقت لأرمم ما أصاب روحي من تلف بسبب ذلك الموقف الصادم في مستهل إقامتي الأولى في صنعاء.. أحسست أنني أحتاج إلى وقت كاف لأتعافى، وتتشافي نفسي منه.. وقت كاف لردم ما تركه ذلك الموقف من هوة بيني وبين “المطري” الذي تسبب…
    مذكرات

    (3) فصلي من المدرسة.. أحمد سيف حاشد

    (3) فصلي من المدرسة أحمد سيف حاشد   تم فصلي من مدرسة الشهيد نجيب في مركز طور الباحة مدة أسبوعين على الأرجح أو أقل منها، وكان قرار الفصل هذا غير محدد في البداية، وتداخل مع ضغط أداري ونفسي لحملي على الاعتراف بما جنيت، ولكنني لم اعترف، رغم دمغي بالدليل..  …
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. البحث عن مأمن في لجة الليل “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد قفزتُ من فوق الدار ولذتُ بالفرار إلى مكان غير بعيد.. تسللت إلى مقبرة صغيرة في عرض جبل في ”إجت الجفيف”.. شعرتُ بالوحشة والقلق والخوف.. من المستحيل أن أنام هنا ولازال الفجر بعيداً.. مكان غير مأمون من مفاجآت ربما تختبئ أو تقبع قيد الانتظار. كنتُ أتوجّس…
    مذكرات

    (4) يوم في الجحيم أحمد سيف حاشد

    (4) يوم في الجحيم أحمد سيف حاشد غياب تلك الأيام القليلة جعلني أحس بغربة المدرسة.. إنقطاع رغم قصره جعلني أشعر أنني غريب عن أقراني الطلاب.. ربما كان حالي أشبه باليوم الأول التي أرتدتُ فيها هذه المدرسة.. انطوائي وخجول وأشعر بالوحدة والغربة والإنزواء.. استدعاني الأستاذ للحضور أمامه.. وبمجيئي نهض واقفا ومتحفزا..…
    مذكرات

     (2) ناسٌ يرَونَنا دُونَهم! أحمد سيف حاشد

     (2) ناسٌ يرَونَنا دُونَهم! أحمد سيف حاشد   كان أبي عاملا.. مُفنِّدا للجلود.. هي مهنةٌ مُحتقرَة عند البعضِ باعتبارها امتدادٌ لدِباغة الجلود.. مهنة مُحتقَرة عند من يتملَّكهم الخَوَاءُ و”العنطزه”، والّذين يعيشون على السّلبِ والنهب، والفساد في الأرض، وغير القادرين على فهمِ أنّ العملَ طالما كان مشروعا، وقيمة اجتماعية بل وشرفٌ…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “اثقال العيب  .. تمردات وحنين” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني التحرر لا يتم إلا بالمصارحة، والمصالحة لا تتم إلا بصدق المواجهة..  العيب كأداة استعباد رمزي تمارسها الجماعة على الفرد، مختزلة الوعي في الخضوع والخوف..  التمرد عند “حاشد” ليس نقضاً أخلاقياً بل شفاءً داخلياً من عقد الخوف والعيب   أثقال العيب.. تمردات وحنين أحمد سيف حاشد في “كافورستان” كان…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى