مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. هروب وعودة “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد هربتُ إلى دار “الشناغب” دار جدي ـ والد أمي ـ وأظن أن “الشناغب” هنا جمع “شنغاب” ويعني النتوء، وربما “الشناغب” تعني قمم الجبال الموجودة ظهر ذلك الجبل الذي يعترش قمته دار جدي. لا أستطيع الجزم، ولكن هي محاولة لمعرفة العلاقة إن وجدت بين تلك التسمية…
    مذكرات

    (6) احتجاج وأسئلة تتناسل كالضوء.. أحمد سيف حاشد

    (6) احتجاج وأسئلة تتناسل كالضوء أحمد سيف حاشد وأنا طفل كنت أتخيل الله بحسب الحال الذي هو فيه من غضب وفرح واستراحة ومسرّة.. وهو يراني في كل حال.. وأتخيل الملكان يرافقانني في كل الأوقات، ولا يتركاني حتى عند الذهاب لقضاء الحاجة.. كنت أسأل عن الله، وأتخيله في معظم الأحيان رجل…
    مذكرات

    كانت هنا يمن

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد لم أدخل عالم القات إلاّ في فترة متأخرة نسبياً من حياتي.. لم يكن يومها دخولاً ولكنها كانت تجربة.. كانت التجربة الأولى معاكسة لما اعتاد عليه الناس.. لم أعرف يومها أين يكمن الخلل؟! لم أدرِ حينها ما هو السبب؛ هل أرجعه إلى أمر يخصّني، أم يخص…
    مذكرات

    (3) في وجه العنصرية أعتز بعمل أبي! أحمد سيف حاشد

    (3) في وجه العنصرية أحمد سيف حاشد   بعد انقطاعٍ طال بين أبي ومهنته السابقة، عاد إليها مرة أخرى مضطرا، بعد أن ألجأته إليها مسيس الحاجة والعوَز، وبعد أن نفذ ما يملك ويدّخر من مال، وتشرُّدٍ طال لسنوات، على إثر مقتل أخي علي سيف حاشد في القرية، ومُلاحقة والدي من…
    مذكرات

    ماذا قالوا عنها..؟! 

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد من المهم وأنا أتحدث عن “القبيطة” النشرة ـ الصحيفة ـ أن أورد شهادة مجموعة من الكتاب والأدباء والمتخصصين والسياسيين والبرلمانيين وأصحاب الرأي بشأنها.. تلك الكتابات في جلّها جاءت مساندة لنا، بل كانت خير زاد وماء خلال رحلة دامت أربع سنوات من النشاط الدؤوب، والعطاء المتدفق،…
    مذكرات

    (8) “فولجا جراد” .. الحرب والأخلاق .. أحمد سيف حاشد

     (8) “فولجا جراد” .. الحرب والأخلاق أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: كانت وجهتنا الثانية بحسب برنامج الزيارة إلى مدينة “فولجا جراد” والتي تبعد عن العاصمة موسكو بأكثر من ألف كيلو متر.. راج وأنتشر اسم “ستالينجراد” على نطاق واسع في الحرب العالمية الثانية، حيث شهدت أهم المعارك الكبرى، التي استمرت…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. غموضٌ واعتقادات..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد عندما أتحدث عن بعض الاعتقادات أو “المشاهدات”، لا يعني بحال انحيازي لها، أو إيماني يقينا بوجودها، أو التسليم بحقيقتها، ولكن القصد منها هو عرضها على نحو مجرد، مع علمنا إنها تبدو أو تتبدّى في وعي من يؤمنون بها راسخة ويقينية، لا تقبل لديهم جدلاً أو…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. عيد مشبع بالخيبة..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد الإهداء إلى صديقي الودود الذي قرص اذني وقد تجاوز عمري الستين الأطفال والصبية يفرحون بالعيد الكبير.. عيد يتم انتظاره طويلاً وبصبر يكاد ينفد في عشية مجيئه.. يتم استقباله في الصباح الباكر بفرح دافق، وسرور يغمر وجه الكون، غير أن عيدي ذلك العام كان مكروباً، ومثقلاً…
    مذكرات

    (4) فشل ولكن ليس للأبد .. أحمد سيف حاشد

    (4) فشل ولكن ليس للأبد أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: ربما بديتُ فاشلا، بل وشعرتُ مليا بالفشل في لحظة ما، وربما رافقني هذا الفشل سنوات طوال، ولكن ليس إلى الأبد.. فشلت في كتابة القصة، ولكني أعاود كتابتها اليوم في تفاصيل قصة حياتي.. فشلت في الشعر، ولكن أحاول اليوم اجترح…
    مذكرات

    صباحك والشريم

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد اجتماع الشعر والموسيقى والصوت الجميل يصعد بك إلى رأس الهرم.. يطير بك إلى الأعال.. يحلّق بك في فساح السماء والفضاءات الواسعة.. يهذّبك ويرمم روحك ويغسلها من الأدران التي عِلقت بها.. يبث فيك الحياة وينتعش الجسد.. يُكثّف إحساسك بالحياة والجمال.. يشجي الوجدان، ويستحضر أرق وأرقى المشاعر..…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى