مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أمِّي تشكِّلُ وجدانَنَا الأول” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني في الليالي “الدامسات والمقمرات”، تصبح الحكاية وسيلة الأم لإضاءة عالم طفلها الداخلي..  الكتابة كوسيلة للتطهّر النفسي، توازي بكاء الطفل القديم، لكنها بالحبر لا بالدموع.. بين علاقة الطفل بالذنب والرغبة ورقابة الضمير التي حملت إلى النضج..    أمِّي تشكِّلُ وجدانَنَا الأول أحمد سيف حاشد كانت أُمّي تَحكي لنا ـ…
    مذكرات

    (5) قراءتي الصاخبة تحولني إلى مجنون! أحمد سيف حاشد

    (5) قراءتي الصاخبة تحولني إلى مجنون ! أحمد سيف حاشد كنتُ أذاكر دروسي بصوت عالٍ.. القراءة الصامتة أو حتى بصوت منخفض لا تروقني، فضلا أن حصادها شحيح ومتلاشي أو قليل الأثر.. مزاجي الصاحب لا تناسبه القراءة الصامتة التي لم آلفها، ولم أعتاد عليها، بل أجد أن القراءة الصموتة تتعس ذاكرتي…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “قسوة وطفولة معذبة” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني الألم الشخصي حين يتحول إلى قوة اجتماعية، والتزام بالعدالة والانتصار للمقهورين..  فهم الألم خطوة أساسية نحو النمو الشخصي والاجتماعي..  طفولة “حاشد” المعذبة كانت بمثابة “المختبر” الذي حوَّل آلامه الشخصية إلى رأسمال عاطفي يدفعه لنصرة المقهورين..    قسوة وطفولة معذبة أحمد سيف حاشد في مرحلة من طفولتي قمتُ بما…
    مذكرات

    (3) دفاعا عن الجن .. أحمد سيف حاشد

    (3) دفاعا عن الجن أحمد سيف حاشد كنت أسمع عن خالي صالح الذي فاق طموحه اللامعقول، وحاول اقتحام عالم الجن لا ليكون واحد منهم، بل ليستعبدهم ويتوج نفسه ملكا عليهم، ويجعلهم له طائعين ومخلصين.. أراد أن لا تعصى أوامره ولا تُرد بحال.. أراد أن يسمع منهم: “شبيك لبيك نحن بين…
    مذكرات

    رسالة ثالثة لأبي .. من كل بد سيقطع الحبل الحجر

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد الإهداء إلى رفيقي عبدالوهاب قطران في زنزانته، والنقابي الشجاع أبو زيد الكميم ورفاقه في المعتقل. في عهدهم اكلح وجه النظارة بالكآبة.. تبعّجت أيامنا قهراً وحسرة.. الروح تنزف، والحياة تنحسر، والجوع يكتسح البيوت.. قطعوا سبل الحياة والعيش الكريم.. حل الخراب في كل بيت. النهب بات جارفاً…
    مذكرات

    ضبطني متلبّساً

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان ديوان مجلسي يكتظ بالرفاق والثوار والأصدقاء والمظلومين والباحثين عن امل، بل وأيضاً بالمخبرين والانتهازيين والوصوليين.. كان نموذجاً لمجتمع مصغر بعلّاته وتناقضاته.. لا أرد من بابه أحداً إلا لضرورة او انشغال.. كثيرون مروا منه وزراء ومسؤولون ومُحبطون، فيما بعضهم ذهب إلى السجن، وبعضهم تشرد أو…
    مذكرات

    نجاح مقطوع بتلفون

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في مطلع العام 2001 توليتُ رئاسة تحرير نشرة “القبيطة” وحتى أكتوبر 2004 كانت بمقام صحيفة تصدر شهرياً وتتطلع إلى أن تكون مجلة، لاسيما بعد أن وصلت صفحاتها إلى 40 صفحة، غير أن الحلم لم يكتمل في واقع شديد البؤس وثقيل الوطأة، ومع ذلك لا أبئس…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «بوحٌ ثانٍ لهيفاء»

    برلماني يمني القراءة التحليلية لنص “بوحٌ ثانٍ لهيفاء» للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، والمنشور في كتابه” فضاء لا يتسع لطائر”، انجزت بتقنية الذكاء الاصطناعي توطئة عن الكاتب الإهداء الذي أورده الكاتب ، يكشف عمق التجربة: الملجأ، نيويورك، ساعة شعور. كأن النص كله كُتب في منفى داخلي قبل أن يُكتب…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “فضاءٌ ضاق بطائر” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني المواطنة لا تُبنى على الأصل أو القبيلة، بل على ممارسة العمل والالتزام الأخلاقي معركة الأب ضد الفقر والمرض، ومعركة الابن ضد التخلّف الاجتماعي والاستبداد السياسي نقد لاذع لجذور العلل في المجتمع اليمني   فضاءٌ ضاق بطائر أحمد سيف حاشد كان أبي عاملاً.. مُفنِّداً للجلود في سنين من حياته..…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “الجاثوم”

    برلماني يمني نص “الجاثوم” هو أحد نصوص مشروع كتاب جديد، للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد القراءة التحليلية للنص انحزت بتقنيات الذكاء الصناعي.  مرثية الذات والوطن نص «الجاثوم» ليس مجرد كتابة عن تجربة عابرة، بل مرثية مزدوجة: للذات المنهكة، وللوطن العالق في منطقة رمادية بين الوعي والشلل.  في هذا النص،…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى