مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. رهافة وقطعان وحرب..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد تملكتُ يوماً أنثى قرد صغيرة أهدتني إياها إحدى العجائز، أو ربما اشترتها لي أُمي بّعد أن لاحظتَ تعلّقي بها من النظرة الأولى كعاشق لهوف.. الحقيقة لم أعد أذكر كيف تملّكتها، ولكن أذكر أن السعادة كانت تغمرني إلى حد يفوق التصوّر.. أول مرة أرى “قردة” بهذا…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “القات.. تآكل الروح”

    برلماني يمني هذه القراءة انجزت بتقنيات الذكاء الصناعي، ونص “تاكل الروح” هو أحد نصوص مشروع كتاب جديد للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد حين تتقن السلطة التخفي لا يضع النص القات في خانة العادة، بل في مقام القوة الخفيّة التي تُحكم قبضتها بلا ضجيج. هنا لا يُمارَس القهر بالعنف، بل…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. سلطة غلبة..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد الإهداء: إلى الأحرار الاستاذ أبو زيد الكميم وزملائه المعتقلين بعض ما لا أجده في أبي قبل خمسين عاماً، أجده اليوم بشعاً ومتوحشاً في السلطة السياسية التي تحكمنا بشرعية الغلبة والقوة التي تصل حد الطغيان. بعض ما استذكرته وكتبته عن أبي بوجع الأمس، وربما بديتُ فيه…
    مذكرات

    من فعالية توقيع كتاب فضاء لا يتسع لطائر (1-3)

    برلماني يمني الثلاثاء الفاتح من أكتوبر/تشرين اول 2024 احتضن المركز الثقافي اليمني بالقاهرة حفل توقيع كتاب “فضاء لا يتسع لطائر” للبرلماني أحمد سيف حاشد. كأيام الشتاء مقدم الحفل عمار المعلم قال في تقديمه للكتاب: “كما ينظر الشيخ العجوز الى ايامه الباردة، كأيام الشتاء، يقدم أحمد سيف حاشد صورة الأب قاسيا،…
    مذكرات

    (7) بدون عيب.. مدرسة بدون اختلاط .. أحمد سيف حاشد

    (7) بدون عيب.. مدرسة بدون اختلاط أحمد سيف حاشد كان طلاب مدرسة “البروليتاريا” الذي يبلغ عددهم المئات جميعهم من الذكور.. لا توجد طالبة واحده في المدرسة.. تصحُّر أجرد لا يعرف نبتة خضراء أو نسمة هواء عليلة حتى في الثلث الأخير من الليل.. لا نقطة ندى ولا قطرة مطر غير جفاف…
    مذكرات

    (6) الصف الخامس في الجنوب.. أحمد سيف حاشد

    (6) الصف الخامس في الجنوب أحمد سيف حاشد   في مدرسة “الوحدة” أتممت الصف الرابع، وفي مستهل الصف الخامس تركت مدرسة الوحدة في قريتي “شرار” الشمالية، وانتقلت للدراسة فيما كنّا نسميه الشطر الجنوبي من الوطن الحبيب، في مدرسة مفتوحة أبوابها للطلاب القادمين من المناطق المجاورة في الشمال.   كانت مدرسة…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. كدتُ أكون مجرماً “محدث”

    برلماني يمني  أحمد سيف حاشد في المرحلة الأولى من حياتي كنتُ حساساً كجهاز قياس شديد الحساسية.. انطوائياً وخجولاً وشفّافاً.. مرهف الحس وجياش العواطف.. متمرداً إلى الحد الذي أثور فيه على أبي.. عاطفي إلى الحد الذي أفكر فيه بالخلاص من عذابي في الحياة. شقياً أحيانا إلى حد الجنون.. صراع انتهى بأن…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. من هذا الواقع أتيت..! “محدثة”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد سكانُ أريافنا فقراءُ على العموم، وبعضهم مُعدمون، يعيشون شظف العيش وبؤس الحال.. يكابدون ويكدحون من فجر الله حتى مغيب الشمس، من أجل لقمة عيش كريمة يكسبونها بكدهم وعرق الجبين. لقمة العيش في جبالنا صعبة المنال تُدمي القلوبَ والأظافر. جبالنا وعِرةٌ وشامخة، وطينها قليل وعزيز. الأشجار…
    مذكرات

    أنا وبعض من بداية

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد حالم إلى درجة الاصطدام بما هو واقع وثقيل، بل وأيضاً مع ما هو مستحيل على التغيير في المدى المنظور أو القريب، أو مستصعبا حتى على المدى البعيد.  ربما أذهب حد بلوغ الاستغراق في الخيال، والطوباوية الممكنة، أو حتى غير الممكنة المصادمة للواقع، وأكثر من ذلك…
    مذكرات

    قات المجنون

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد فتحتُ الباب لأرى من طارقه؛ فرأيت صديقي وزميلي العزيز صالح عبدالله، والمشهور باسم “الشرعية”، بقامته الفارعة وابتسامته التي تشعرك بألفة عذبة، ودفقة من محبة.. جمعتنا صداقة لا تخلو من حميمية، فيها انسجام أرواح وطبائع.. لطالما شدّتني إليه طيبته الخالصة، وبعض من نقاء نادر.. هو من…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى