مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “حبي الاول في عدن” لـ”أحمد سيف حاشد

    برلماني يمني الحب ليس نزوة عابرة، بل بداية وعي وتمرّد وبحث عن الذات..  الجروح الأولى تظل تنزف في أعماقنا، مشكلةً هويتنا وعلاقاتنا حتى اللحظة الراهنة..  الحب الأول، وإن فاته اللقاء، يظلّ أول بذرة في شجرة الوعي..    حبي الأول في عدن أحمد سيف حاشد خلال دراستي في ثانوية “البروليتاريا” أحببت…
    مذكرات

    (4) سالمين وفتاح وخيبتنا الدامية! .. أحمد سيف حاشد

    (4) سالمين وفتاح وخيبتنا الدامية! أحمد سيف حاشد في سنة ثاني إعدادي على الأرجح تم إخراجنا من المدرسة لاستقبال الرئيس سالمين، وأمين عام التنظيم السياسي عبد الفتاح اسماعيل الذي كان لا يقل أهمية عنه، مع فارق شعبية الأول ونخبوية الثاني.. خرجنا من المدرسة لاستقبالهما ونحن سعداء، ومغمورين بالفرح، وملتاعين بالاشتياق،…
    مذكرات

    (7) الغلبة تحتل بيوت الفقراء والمستضعفين.. أحمد سيف حاشد

    (7) الغلبة تحتل بيوت الفقراء والمستضعفين أحمد سيف حاشد   موقع برلماني يمني: صنعاء يقصفها تحالف العدوان وعدوانكم مستمر على منازل المواطنين في تعز .. جهاد نهب النهب وسرق السرق.. تواصلنا مع مشرف تعز ومع بعض القيادين لديكم ولكن صار فاسدوكم اشد واقوى سلطة ومرأس.. هل صرنا غنيمة حرب لكم..؟!!…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. ولادة مترعة بالخيبة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد اجمل خبر تلقيته بعيد ميلادي في حياتي هو اليوم. تواصل القاضي عبدالوهاب قطران هاتفيا بأسرته اليوم واخبارها أنه خرج من محبسه الإنفرادي قبل عشرة أيام، والسماح لأسرته بزيارته يوم غد. تاريخ ميلادي يوم ١٦ فبراير ١٩٦٢ لكم جميعا كل المحبة والاحترام، وبهذه المناسبة أعيد نشر…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “من هذا الواقع أتيت..!” 

    برلماني يمني ليس كل نص يُقرأ من الصفحة الأولى، فبعض النصوص تُقرأ من الأرض التي خرجت منها، ومن الذاكرة التي تئن بين السطور، ومن التعب المتراكم في الجسد واللغة. نص أحمد سيف حاشد «من هذا الواقع أتيت..!» والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” لا يقدّم نفسه بوصفه حكاية شخصية…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. جحوظ عيناي..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد قبل أن أعرف معنى الزواج، كنتُ أعربُ عن رغبتي في الزواج من إمرأة تكبرني ربما بأربعة أضعاف عمري؟! وفي أحد الأيام حاولتُ أن أتشبث بها وأمنعها من الرواح إلى بيتها من دارنا، لأنني أريد أن أتزوجها، دون أن أعلم شيئاً عن حقيقة الزواج وماهيته، أكثر…
    مذكرات

    عادل مات

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد “عادل مات.. عادل مات”.. هكذا جاءني الخبر من زوجتي المفجوعة عبر اتصال لها .. خبر مُقتضب وفيه كثير من الهلع.. جملة واحدة مكونة من كلمتين، تكررت على لسانها مرتين وثلاث، من غير مقدمات ولا ختام.. تدفّق صوتها المتفجر بالوجع والمكتظ بالحزن العميق.. كان وقعه على…
    مذكرات

    في مجلس القضاة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد بعد عودتي من مجلس العزاء، والذي وجدتُ نفسي فيه أحوج للعزاء؛ طلبتُ من ابني فادي أن يغيّر على الفور الأغنية “خطر غصن القنا” التي ألحقت بي كثير من الحرج في مجلس العزاء، ويستبدلها برنة عادية، أو أي شيء يليق بقاضٍ سابق ونائب ما زال في…
    مذكرات

    ما زلتُ وفياً بما وعدت

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في الانتخابات يكسب الرهان في الغالب أصحاب السلطة والجاه، أو المدعومين من الأحزاب، أو أرباب الثروة والمال، وأصحاب الوفرة بالوعود الانتخابية، وربما أيضاً الانتهازيين والوصوليين الذين يلعبون بالبيضة والحجر، أما من يمرق دونهم إنما هو استثناء يدخل في حكم القليل أو النادر أو لأسباب خاصة…
    مذكرات

    كانت هنا يمن

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد لم أدخل عالم القات إلاّ في فترة متأخرة نسبياً من حياتي.. لم يكن يومها دخولاً ولكنها كانت تجربة.. كانت التجربة الأولى معاكسة لما اعتاد عليه الناس.. لم أعرف يومها أين يكمن الخلل؟! لم أدرِ حينها ما هو السبب؛ هل أرجعه إلى أمر يخصّني، أم يخص…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى