مذكرات

    السلسلة العاشرة .. أشباح بين الواقع و الوهم .. الحلقات 1-7

    السلسلة العاشرة  أشباح بين الواقع و الوهم  الحلقات 1-7  أحمد سيف حاشد (1) وجه بشع في المرآة حالما كان عمري بحدود الخمس أو الست سنوات كانت أمي تحذّرني، بل و تقمعني أحيانا للحيلولة دون المكوث طويلا أمام المرآة، ربما هذا القمع هو من دفع طفولتي إلى الفضول، وحب الاستكشاف والاستمتاع…
    مذكرات

    إدارة التناقضات

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان الواقع الانتخابي معقداً للغاية، ومكتظاً بالتناقضات، وعليك العبور في طريق مزروعة بالألغام والفخاخ.. تناقضات مناطقية، وأخرى عشائرية وقبلية، وبعضها متعلقة بمصالح أنانية مفرطة، وهناك تناقضات مردّها حزازات ماضوية، وبعضها حديثة العهد، وتناقضات أخرى لا تخلو من تعصبات قطيعيه.. تناقضات عصبوية ضيقة لا أنتمي لأحد…
    مذكرات

    (3) في وجه العنصرية أعتز بعمل أبي! أحمد سيف حاشد

    (3) في وجه العنصرية أحمد سيف حاشد   بعد انقطاعٍ طال بين أبي ومهنته السابقة، عاد إليها مرة أخرى مضطرا، بعد أن ألجأته إليها مسيس الحاجة والعوَز، وبعد أن نفذ ما يملك ويدّخر من مال، وتشرُّدٍ طال لسنوات، على إثر مقتل أخي علي سيف حاشد في القرية، ومُلاحقة والدي من…
    مذكرات

    قات المجنون

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد فتحتُ الباب لأرى من طارقه؛ فرأيت صديقي وزميلي العزيز صالح عبدالله، والمشهور باسم “الشرعية”، بقامته الفارعة وابتسامته التي تشعرك بألفة عذبة، ودفقة من محبة.. جمعتنا صداقة لا تخلو من حميمية، فيها انسجام أرواح وطبائع.. لطالما شدّتني إليه طيبته الخالصة، وبعض من نقاء نادر.. هو من…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص” بعد الخطوبة وقبل القران” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني تأتي هذه القراءة بوصفها معالجة تحليلية مكثفة أنجزت بالاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم فهم أعمق لنص “بعد الخطوبة وقبل القِران” للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد، والمنشورة في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر”. تعتمد هذه المقاربة على تفكيك البنية الوجدانية والسردية للنص، ورصد التحولات النفسية والجمالية والفلسفية…
    مذكرات

    أستاذي القدير عبد الله عبد الإله

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنتُ أعرف أن النجاح لا يكفي أن تكون على رأس فريق مجتهد وهاو ومتحمس في هيئة تحرير صحيفة.. لا يكفي أن تقرأ في مهنة الصحافة لتتقنها.. لا يكفي أن تكتب على نحو جميل لتتعلم مهنة الصحافة، بل حتى وإن كان لديك شهادة جامعية في نفس…
    مذكرات

    حالة إدمان

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في مرحلة ما من مراحل تعاطي القات وإدمانه، وجدتُ نفسي عندما أمتنع عنه لسبب أو لآخر، أعيش حالة من الضجر والتوتر والعصبية لا سيما في تلك المواعيد والأوقات المعتادة لتعاطيه، ويستمر الحال لأيام متتالية حتى أعود إليه أو أقلع عنه. عند النوم أعيش ليال متوالية…
    مذكرات

    (2) بول وصلاة.. ورهاب يشبه الانتحار .. أحمد سيف حاشد

    (2) بول وصلاة.. ورهاب يشبه الانتحار أحمد سيف حاشد كان رهابي يخرس صوتي ويئده ويهيل عليه التراب.. يمزقه ويشتته حتى يتلاشى كالهلام.. يخنقه بقبضة من حديد قبل أن يصعد إلى فمي.. يبتلع لساني من جذرها المغروس في حنجرتي الملجومة بالخجل والرهاب.. طغيان يمارس سلطته بفجاجة على حياتي التي أثقلتني بمعاناتها..…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. عن الجرائم في فلسطين

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أهدي وجعي هذا إلى غزة وشعب فلسطين.. ابلوغهم أن أوطاننا لم تعد لنا.. أبلوغوهم أنني لا أملك جيشاً أو كتائبا ولا نفطاً ولا مالاً .. ابلغوهم أن قرار تحريك الجيوش والصواريخ والعتاد ليس بيدي، وإلا ما توانيتً عن غزة برهة زمن. … قصتي تلك تذكرتها…
    مذكرات

    (2) فاتحة وصلاة وعقاب.. أحمد سيف حاشد

    (2) فاتحة وصلاة وعقاب أحمد سيف حاشد أريد “سفينة النجاة”.. سفينة الرب إلى ما يريد ويرضى.. أريد أن أصلّي لأدخل الجنة وأخلد فيها إلى الأبد.. لا حزن هناك ولا موت.. لا جوع فيها ولا عوز.. في الجنة تفاح وأعناب وفواكه، وأنهار من عسل وسمن ولبن.. كنت أتخيل الأمر وأنشدُّ إليه…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى