مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. أمة المليار الذهبي..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنت طفلاً صغيراً مُرهف الحس والحواس.. جياش العواطف والمشاعر. كثير من التصرفات التي تبدّت منّي في تلك المرحلة ربما كانت طبيعية بفعل كثافة وتدافع تلك الأحاسيس والمشاعر في عهد الطفولة المتـأججة بها، أمّا أن ترافقني بعضها في كِبري، وقد أوغلت في العمر، فربما تبدو للكثيرين…
    مذكرات

    نجاح وفشل مدوّي

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد قبل أن تستوطنني فكرة الترشح لعضوية البرلمان؛ كنتُ أعيش تجاذبات ومحل تنازع بين إقدام وإحجام وقد صرتُ أميل للأولى وتزداد قناعتي بها مع مضي الوقت. كنت أحدث نفسي: – ربما تفوت الفرصة من يدي، وتصبح فكرة شاردة وهاربة منّي، وأصير ألهث بعدها، وهي نافرة وكأنني…
    مذكرات

    (٩) الأول في الدفعة .. أحمد سيف حاشد

    (٩) الأول في الدفعة أحمد سيف حاشد ما بذلته من صبر وجهد ومثابرة وتراكم تعليمي كان موعده مع النتيجة.. لابد للجهد المبذول أن يأتي ثماره وجناه.. كنت استفيد من أي إجازة أو فسحة أو وقت متاح.. ابدأ بالواجب ثم ما عده.. لم يفتنِ عدد من أعداد المجلة العسكرية السوفيتية.. أقرأ…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. ساعة صليب سويسرية..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان ذلك اليوم بالنسبة لي يوماً استثنائياً فريداً لا يشبهه أي يوم من أيام حياتي التي خلت وأجفلت.. كنتُ أشعر أن فرحتي تكفي أن تغمر الكون كله، وتفيض على كل متسع يبلغ أطرافه وأرجائه التي لم يدركها علم، ولا يبلغُها نظر.. أحسستُ أنه فرح يغفر…
    مذكرات

    أمِّي وهي تشكِّلُ وجدانَنَا – أحمد سيف حاشد

    (5) أمِّي وهي تشكِّلُ وجدانَنَا أحمد سيف حاشد كانت أُمّي تَحكي لنا ـ أنا واخوتي ـ الحكايات الآسرة.. كُنّا وهي تحكي نتابع سردَها كلمة كلمة، منقادين بعد حديثها كمسحورين.. مشدودون إليها بدون وثاق.. وفي كل حبْكةٍ ومُنعطَفٍ في الحكايةِ نتطلَّع شغفُنا لمعرفة المزيد، حتى تصل في سَرْد الحكاية إلى محطتِها…
    مذكرات

    شهقة وقهقهة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد لديّ مشكلة تكررت معي واستمرت، وهي أنني أترك قاتي، وربّما أجلس عليه او أنحّيه من مكانه دون قصد لسبب يكون طارئاً أو عارضاً كأن أحاول في زحام ما، افسح مكانًا لآخر جانبي، أو استقبل آخر للمعانقة أثناء المقيل، أو أكون منشغلاً بمن حضر، أو نحو…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. فيروس “الحصبة”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد بعد أن أستطاع أبي أن يَلُمَّ شملَنا تحت سقفٍ واحد في عدن، ويُلملِمَ أشتات أسرتنا الصغيرة بمسكن صغير في “دار سعد”، ويؤينا إليه، محاطين بقْدر من السّكينة والدَّعة التي نبحث عنها، دخلت علينا الحصْبةُ بدمامتِها، وما تحمِلهُ من بشاعةٍ وافتراس، أو هكذا بات الأمر في…
    مذكرات

    ضبطني متلبّساً

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان ديوان مجلسي يكتظ بالرفاق والثوار والأصدقاء والمظلومين والباحثين عن امل، بل وأيضاً بالمخبرين والانتهازيين والوصوليين.. كان نموذجاً لمجتمع مصغر بعلّاته وتناقضاته.. لا أرد من بابه أحداً إلا لضرورة او انشغال.. كثيرون مروا منه وزراء ومسؤولون ومُحبطون، فيما بعضهم ذهب إلى السجن، وبعضهم تشرد أو…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “شرار مسقط الرأس” 

    برلماني يمني نص أحمد سيف حاشد “شرار مسقط الرأس” والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” يمثل مزيجًا فريدًا بين الذكريات الشخصية والتأمل الاجتماعي والسياسي.  يربط النص بين المكان، الفرد، والطبيعة بطريقة سردية غنية بالرمزية. ومن خلال هذا النص، نستطيع استكشاف البعد السياسي للتهميش والهوية المحلية، واستبطان شخصية الكاتب، وفهم…
    مذكرات

    قات المجنون

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد فتحتُ الباب لأرى من طارقه؛ فرأيت صديقي وزميلي العزيز صالح عبدالله، والمشهور باسم “الشرعية”، بقامته الفارعة وابتسامته التي تشعرك بألفة عذبة، ودفقة من محبة.. جمعتنا صداقة لا تخلو من حميمية، فيها انسجام أرواح وطبائع.. لطالما شدّتني إليه طيبته الخالصة، وبعض من نقاء نادر.. هو من…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى