مذكرات

    اعتذار لجهنم .. أحمد سيف حاشد

    وتتم مأساتي أنا النائب عن هذا الشعب المنكوب.. شعب تغتصب حقوقه ونائبه يتم عليه الإكراه.. إكراهي على التحشيد إن أردت عيش وحقوق..   اعتذار لجهنم أحمد سيف حاشد  يمني برلماني: جمجمتي تكتظ بقهر الجوع اللاسع والمتراكم سبع عجاف.. أرباب النعمة تبتز الناس بشظف العيش وفتات الصدقة.. نصف “معاش” في رأس…
    مذكرات

    نحن الضحايا

    يمنات أحمد سيف حاشد واقع اثقل من جبال وجيوش وحشود.. ماض متورم بأحقاد وضغائن.. تاريخ حافل بالقتل.. مترع بالدم.. أوجاع وأنين وجروح مفتوحة.. ثكالى وايتام وأرامل.. مرغوماً أنت حتى الأذنين.. تحمل نعشك.. تتوسد حتفك.. تفترشك خطابات محشوة بالبارود.. تحتفل بجهلك.. تفخخ رأسك.. يحتدم عليك الموت من جهات أربع.. خاتمة الجهل…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. قسوة وطفولة بطعم التمرد (2- 2) “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد (2) من “سفينة النجاة” إلى “تيتانك” كنتُ استفسر أمّي عن الجنّة، وأكثر عليها الأسئلة، فيما كانت هي تحكي لي وتجيب على أسئلتي، وتسترسل في إجابتها، وتشرح لي بسعادة غامرة، وبكثير من التفاصيل. كانت تحدثني ببهجة وغبطة، وتطلق العنان في وصفها، وكأنها تعيشها لا ترويها فقط.…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “سيل حميد” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني النص يكشف عن أبعاد سياسية واجتماعية تتجاوز الحدث الفردي إلى واقع الشعب اليمني..  حاشد يبرهن على قدرة النثر التأملي في الجمع بين الذاكرة الفردية والوعي الجماعي.. النص صرخة اخلاقية ووطنية، ويؤسس لوعي نقدي وفلسفي واجتماعي..   مقدمة  في نصه التأملي «سيل حميد»، يأخذنا البرلماني والبرلماني اليمني أحمد سيف…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أنتم العظماء لا هم” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني قراءات تحليلية متعددة لنص أحمد سيف حاشد “أنتم العظماء لا هم” والمنشورة في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر”، باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.. قراءة موجزة   – أحمد سيف حاشد لا يكتب لينتصر، بل ليثبت أن الإنسان لم يُهزم بعد.. «أنتم العظماء لا هم» ليست جملة أدبية فحسب، بل تعريف…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أمِّي تشكِّلُ وجدانَنَا الأول” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني في الليالي “الدامسات والمقمرات”، تصبح الحكاية وسيلة الأم لإضاءة عالم طفلها الداخلي..  الكتابة كوسيلة للتطهّر النفسي، توازي بكاء الطفل القديم، لكنها بالحبر لا بالدموع.. بين علاقة الطفل بالذنب والرغبة ورقابة الضمير التي حملت إلى النضج..    أمِّي تشكِّلُ وجدانَنَا الأول أحمد سيف حاشد كانت أُمّي تَحكي لنا ـ…
    مذكرات

    السلسلة السادسة.. التعليم الابتدائي 1 – 7 أحمد سيف حاشد

    السلسلة السادسة التعليم الابتدائي أحمد سيف حاشد (1) مدرسة الوحدة دراستي الأولى كانت في مدرسة “الوحدة” بـ”شرار” في “القبيطة”.. بدأت هذه المدرسة بمدرِّس واحد فقط لجميع المواد، وهو من مواليد “الحبشة” لأب يمني من القرية، اختير ليدرّس أبناء المنطقة المحرومين من التعليم القراءة والكتابة، وشيئا من المعرفة والتعليم الأساس على…
    مذكرات

    الكلية العسكرية (1) العورة والفحص الطبي للأعضاء التناسلية .. أحمد سيف حاشد

    الكلية العسكرية (1) العورة والعيب والفحص الطبي  أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: أتممت الثانوية العامة عام 1981وكان عليّ أن أحسن اختيار الجواب على سؤال: ماذا بعد؟؟! كنت أشــعر أن الجواب مهم، وعليّ أن أحسن الاختيار؛ لأن مستقبلي سيكون محكوما به.. وجدتُ أن الأمر يحتاج لبعض من التريث والاستغراق، وربما…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “على حواف الموت” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني  الحكايات، مهما كانت حزينة، يمكن أن تُكتب من جديد.. الطفلٍ الصغيرٍ الذي كان يأكل التراب، كبر ليكتب تراب روحه على الورق.. نص “على حواف الموت” ينزاح من البعد الشخصي إلى البعد الوجودي – الأخلاقي..    على حواف الموت أحمد سيف حاشد حاشد كما أسلفتُ؛ أسرتنا الصغيرة في عدن كانت…
    مذكرات

    إدارة التناقضات

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان الواقع الانتخابي معقداً للغاية، ومكتظاً بالتناقضات، وعليك العبور في طريق مزروعة بالألغام والفخاخ.. تناقضات مناطقية، وأخرى عشائرية وقبلية، وبعضها متعلقة بمصالح أنانية مفرطة، وهناك تناقضات مردّها حزازات ماضوية، وبعضها حديثة العهد، وتناقضات أخرى لا تخلو من تعصبات قطيعيه.. تناقضات عصبوية ضيقة لا أنتمي لأحد…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى