مذكرات

    استهلال وبداية.. مذاكرتي.. أحمد سيف حاشد

    أحمد سيف حاشد من تفاصيل حياتي أهدي ما كتبت إلى المتعبين المكدودين التواقين للحرية.. والمنتمين للمستقبل الذي نروم.. استهلال وبداية ما دفعني أن أكتب “بعض من تفاصيل حياتي” هي محاولة واطلالة على عهد عشناه بعسره ويسره.. بآماله وخيباته.. بفسحه وضيفه.. بتجاربه المتنوعة ومساراته المتعرجة، محاولين العبور إلى مستقبل ننشده، في…
    مذكرات

    (5) رغم القسوة.. أستاذ قدير .. أحمد سيف حاشد

    (5) رغم القسوة.. أستاذ قدير أحمد سيف حاشد استاذي الأول هو الأستاذ المهاب علي أحمد سعد الذي فلكني بالخيزرانة حتى أدمت وتقرحت منه قدماي.. ربما نأخذ عليه أن أساليبه التربوية في عقاب تلاميذه كانت خاطئة أو مفرطة في الشدة والغلاظة، إلا أنه في الوجه الآخر نستطيع القول: “لو لم يكن…
    مذكرات

    أحمد سيف حاشد.. حيرةٌ وأسئلةُ وجودية !

    أحمد سيف حاشد حيرةٌ وأسئلةُ وجودية ! لا أدري كيف كان مجيئي إلى هذا العالمِ المزدحمِ والمحتدمِ بالصراعِ والغضبِ والجنونِ.. المليءِ بالقتلِ والظلمِ والبشاعاتِ.. عالمٍ يُنحرُ فيه حقَّ الحياةِ باسم الحياةِ، وتُصلب فيه العدالةُ باسمِ العدالةِ، وتغيب عنه المساواةُ في تكافؤ الفرصِ حدَّ العدمِ أغلب الأحيان!!   مستبدون وطغاةٌ حكموا…
    مذكرات

    (4) فشل ولكن ليس للأبد .. أحمد سيف حاشد

    (4) فشل ولكن ليس للأبد أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: ربما بديتُ فاشلا، بل وشعرتُ مليا بالفشل في لحظة ما، وربما رافقني هذا الفشل سنوات طوال، ولكن ليس إلى الأبد.. فشلت في كتابة القصة، ولكني أعاود كتابتها اليوم في تفاصيل قصة حياتي.. فشلت في الشعر، ولكن أحاول اليوم اجترح…
    مذكرات

    (6) الصف الخامس في الجنوب.. أحمد سيف حاشد

    (6) الصف الخامس في الجنوب أحمد سيف حاشد   في مدرسة “الوحدة” أتممت الصف الرابع، وفي مستهل الصف الخامس تركت مدرسة الوحدة في قريتي “شرار” الشمالية، وانتقلت للدراسة فيما كنّا نسميه الشطر الجنوبي من الوطن الحبيب، في مدرسة مفتوحة أبوابها للطلاب القادمين من المناطق المجاورة في الشمال.   كانت مدرسة…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. إلى من لا عيد لهم.. عالم مؤلم “مصحح”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد خروف العيد الذي رعيته واعتنيت به، وعشت معه يوماً بيوم، وصار رفيقاً حميماً، لماذا يذبحونه؟! كنت أشاهده يوم العيد متوتراً ومتسمراً في مكانه كاللوح، رافضاً مغادرة حظيرته ومفارقة عائلته، التي بدت لي على درجة عالية من الترقّب والانتباه، وكأنها تشعر أنه سيقع حدثٌ ما لا…
    مذكرات

    زواج أمّي قبل وجودي – أحمد سيف حاشد

     أحمد سيف حاشد زواج أمّي قبل وجودي  قبل وجودي تزوجت “أمّي” مرتين قبل أبي.. كنتُ يومَها في حُكمِ العدمِ او هكذا أتخيل الأمر.. يبدو ذلك العدمُ حالَ مقارنتهِ بوجودي اللاحقِ خالياً من كلِّ شيء.. فراغٌ كبيرٌ، لا مكانَ له ولا زمان.. فراغٌ لا وعاءَ له ولا حدود.. ليس فيه همٌّ…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. مزار الشيخان “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد “الشيخ حيى” أو الشيخ “يحيى” يوجد له ضريحٌ على تلة أو جبل صغير في وادي صبيح، والضريح محروسٌ بغرفةٍ وقُبًّتين يجري طلاؤها بالنُّورة البيضاء قبل موعد “المولِد” بأيّام، ويتمُّ تجديد طِلاءِ القُبَّتين، في الموعد المقرر من العام الذي يليه. وكان طلاء النُّورة يجعل للمكان جلالاً…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. هزّة وخرافة “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في أحد الأيام شعرنا بزلزال بعيد أو هزة أرضية خفيفة استمرت لثوانٍ قليلة، ولكني لم أحس بالهلع إلا بعد أن عرفتُ من أمّي أنه كان من الممكن أن يحدث الأسوأ، ويقع دارنا على بعضه، ويسقط السقف على رؤوسنا. سألت أمّي: لماذا الله يزلزل الأرض؟! فتجيب:…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. عن الجرائم في فلسطين

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أهدي وجعي هذا إلى غزة وشعب فلسطين.. ابلوغهم أن أوطاننا لم تعد لنا.. أبلوغوهم أنني لا أملك جيشاً أو كتائبا ولا نفطاً ولا مالاً .. ابلغوهم أن قرار تحريك الجيوش والصواريخ والعتاد ليس بيدي، وإلا ما توانيتً عن غزة برهة زمن. … قصتي تلك تذكرتها…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى