مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “ارواح وكوابيس” 

    برلماني يمني نص “ارواح وكوابيس” هو احد نصوص مشروع كتاب جديد للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد.  وأنجزت قراءة النص بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي.  مقدمة هذا النص ليس حكاية كابوس عابر، بل سيرة صراع داخلي مكتوبة بلغة الحلم والاختناق، واعتراف أدبي شجاع يتحول فيه الجسد إلى ساحة حرب، والنوم إلى…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “عيد مشبع بالخيبة” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني تحليل متنوع وناقد لنص “عيد مشبع بالخيبة” للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد، والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي  ملخَّص القصة تروي القصة بوجع طفولةٍ مُباغتة عيداً كان من المفترض أن يضجَّ بالألوان والفرح، لكنه أتى على الطفل ثقيلاً كالصخر، ومُقفَلاً كالقبر.  يتحوّل فرح…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. ديدان السياسة وأرباب الفساد أكثر ضررا على الأوطان..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد قُرانا كانت تفتقر للكثير مما نحتاجه أو نلجأ إليه. لا توجد مستوصفات صحية ولا مرافق طبية. لا توجد مختبرات يمكنها كشف عللنا وتشخيصها حتى اليسير منها.. لا يوجد شيء اسمه وعي صحي، ولا شيء لدينا اسمه إرشادات طبيب.. كان غالباً التوكل في الصحة على الله،…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “تأملات تتنهد أسىً وأسئلة!”

    برلماني يمني الدين في أيدي الجهلة يتحول إلى أداة قمع وإقصاء، لا إلى وسيلة هداية التأمل والسؤال هما جوهر الوجود الإنساني ومفتاح التنوير المعاناة لا تُولد الاستسلام، بل تولد الوعي والتمرّد   تأملات تتنهد أسىً وأسئلة! أحمد سيف حاشد باسم الله والذود عنه، ربما تُزهق روحك، ولا تجد ما تدافع…
    مذكرات

    الموتُ يداهمُنا.. تساؤلات ووساوس – أحمد سيف حاشد

    الموتُ يداهمُنا.. تساؤلات ووساوس أحمد سيف حاشد  لماذا الموت يا إلهي؟! أعلم أنك حكيم، ولكن السؤال أيضا يبحث عن الحكمة والبيان؟! نحن شغوفون بالمعرفة، وربّما جُبلنا على هذا، ورُبّما في المعرفة تحدٍ وجودي للإنسان.. إننا نحاول فهم ما لا يتأتّى فهمه، وإماطة اللثام عنه، وكشف ألغازه ومجاهله، ومعرفة ما لا…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “كتمان وإرباك” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني هذه الحلقة الثانية من ثمان حلقات، وهي رحلة متتابعة في أعماق الكتمان والحب الناقص، حيث تشتعل الروح بصمت وتختنق الكلمات في قلب متيم.  تابعوا معنا حلقات هذا الدفء المكبوت، بين الشوق المدفون والوجع الذي لا يُبوح به. هذه القراءات التحليلية لنص “كتمان وإرباك” للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. أمة المليار الذهبي..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنت طفلاً صغيراً مُرهف الحس والحواس.. جياش العواطف والمشاعر. كثير من التصرفات التي تبدّت منّي في تلك المرحلة ربما كانت طبيعية بفعل كثافة وتدافع تلك الأحاسيس والمشاعر في عهد الطفولة المتـأججة بها، أمّا أن ترافقني بعضها في كِبري، وقد أوغلت في العمر، فربما تبدو للكثيرين…
    مذكرات

    دعمي المالي

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أكتبُ هنا عن الفقراء ذو الدخل المحدود، الذين أبتلتهم أقدارهم بفقر يدوم يعيق وصولهم، ويحول دون تحقيق أمنياتهم السياسية؟! كيف للفقير أن يعبر إلى ما يريد، وأمامه ألف مانع وألف جدار؟! الحظ لا يخدم منهم إلا ما هو في حكم النادر، و”النادر لا حكم له”..…
    مذكرات

    (5) قراءتي الصاخبة تحولني إلى مجنون! أحمد سيف حاشد

    (5) قراءتي الصاخبة تحولني إلى مجنون ! أحمد سيف حاشد كنتُ أذاكر دروسي بصوت عالٍ.. القراءة الصامتة أو حتى بصوت منخفض لا تروقني، فضلا أن حصادها شحيح ومتلاشي أو قليل الأثر.. مزاجي الصاحب لا تناسبه القراءة الصامتة التي لم آلفها، ولم أعتاد عليها، بل أجد أن القراءة الصموتة تتعس ذاكرتي…
    مذكرات

    (3) دفاعا عن الجن .. أحمد سيف حاشد

    (3) دفاعا عن الجن أحمد سيف حاشد كنت أسمع عن خالي صالح الذي فاق طموحه اللامعقول، وحاول اقتحام عالم الجن لا ليكون واحد منهم، بل ليستعبدهم ويتوج نفسه ملكا عليهم، ويجعلهم له طائعين ومخلصين.. أراد أن لا تعصى أوامره ولا تُرد بحال.. أراد أن يسمع منهم: “شبيك لبيك نحن بين…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى