مذكرات

    (6) حوريات “الجنّة” .. أحمد سيف حاشد

    (6) حوريات “الجنّة”  أحمد سيف حاشد لم يسبق لي أن دخلت مكانا كهذا.. إنه السيرك.. ألق وفخامة.. تصميم هندسي معماري باهر، ولمسات ديكوريه وأشياء أخرى تشعرك كلها وأنت في غمرة المشاهدة أنك في مركز الكون الفخيم..   أول مرة أشاهد عروضا تشبه الخيال.. ما كان مستحيلا صار واقعا تحت بصري،…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “نور اللحجية” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني تمّت قراءة نص “نور اللحجية” للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد، والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” بواسطة الذكاء الاصطناعي من ثلاث زوايا متكاملة: وجدانية، بلاغية، وتحليلية. ركّزت القراءة الوجدانية على تجربة السارد الداخلية من انبهار وخجل وصراع نفسي أمام جمال نور، بينما بيّنت القراءة البلاغية الأسلوب اللغوي،…
    مذكرات

    رهابي وأنا أقرأ بيان رفض ومعارضة.. أحمد سيف حاشد

    (4) بقايا رهاب  أحمد سيف حاشد أشعر بالارتباك والخجل.. أراقب صوتي فتضطرب نبراته ويختل سياقه.. أشعر أن سكان الأرض يراقبون صوتي المتهدج والمتلعثم، فيما أنفاسي تسابق بعضها وكأنها في سباق “ماراثوني” غير مسبوق.. يعتريني التوتر الشديد حتى أشعر أن حبالي الصوتية تتمزق في مواجهة عاصفة لا تقوى على مقاومتها..  …
    مذكرات

    (7) في بيتنا أشباح !.. أحمد سيف حاشد

    (7) في بيتنا أشباح ! أحمد سيف حاشد يومها صارت الأشباح في وعيي شيئا من الماضي.. ليس فيها ما هو واقعي.. ربما بدت لي مجرد وهم في رؤوس بعض البشر المعتقدين بوجودها.. صرت أعتقد أن لا أثر لهم ولا وجود.. قناعة بدت لي راسخة وقوية، مع بقاء بعض غموض في…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «بوحٌ ثانٍ لهيفاء»

    برلماني يمني القراءة التحليلية لنص “بوحٌ ثانٍ لهيفاء» للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، والمنشور في كتابه” فضاء لا يتسع لطائر”، انجزت بتقنية الذكاء الاصطناعي توطئة عن الكاتب الإهداء الذي أورده الكاتب ، يكشف عمق التجربة: الملجأ، نيويورك، ساعة شعور. كأن النص كله كُتب في منفى داخلي قبل أن يُكتب…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “الحب الخائب يكتب للريح” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني   هذه القراءات التحليلية أنجزت بواسطة تقنيات الذكاء الصناعي، وهي الحلقة الثالثة من ثمان حلقات..  نص “الحب الخائب يكتب للريح” للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” هو مرثية حب خائب وأكثر منه أن تكون الخيبة بحجم وطن. هذا النص للكاتب ليس مجرد…
    مذكرات

    (5) اسحقوا مخاوفكم .. أحمد سيف حاشد

    (5) اسحقوا مخاوفكم أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: في نهاية سنة أولى على الأرجح من مرحلة الثانوية، سافرت من عدن عائدا إلى القرية عن طريق منطقة “شعب” التي كنّا نرخي فيها الرحال لبعض الوقت تارة عند سعيد وأخرى عند أديب، وقبلها عند الحاج محمود لنستريح حتى يأتي الغلس، ثم…
    مذكرات

    (8) مراهقتي.. وتجربتي الأولى في الحلم .. أحمد سيف حاشد

    (8) مراهقتي .. وتجربتي الأولى في الحلم أحمد سيف حاشد كبت يشتد ويحتد.. حرمان يفجِّرني ويتبركن في أغواري، ويشعل حرائقه في أقصي مداي.. مهوسا بفراغي الجنسي.. مهوسا طوال اليوم.. مهوسا في الصحو وفي النوم.. التحريم يمارس طغيانه، لا يترك للحب مكان.. العشق محرّم والحب حرام.. مجتمعي يفجّر جمجمتي.. يفتش ما…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “اجدادنا من حضرموت”

    برلماني يمني نص القاضي والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد الموسوم بـ “أجدادنا من حضرموت”، والمنشور في كتابه” فضاء لا يتسع لطائر” مادة دسمة للاستنطاق، كونه يتجاوز السرد العائلي ليشتبك مع أسئلة الهوية، والتاريخ، والجغرافيا اليمنية المعقدة. ​تم إنجاز هذه القراءة وتطوير محاورها عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي، من خلال منهجية تحليلية…
    مذكرات

    (4) أنا ابن الدبّاغ .. الإنسان .. أحمد سيف حاشد

    (4) أنا ابن الدبّاغ .. الإنسان أحمد سيف حاشد بعد ما قاله لي صديقي حسين، وما كشفه لي رفيقي عبدالوهاب قطران عن معنى انتمائي وأمثالي في الثقافة والمخيال الشعبي، لدى بعض قبائل ومناطق اليمن، أو بعض المجتمعات المحلية فيها، وما يلحق صاحبها من الانتقاص والنظرة الدّونيّة، لم أخجلْ ولم أتخفِ…

    مذكرات

    • قات المجنون

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد فتحتُ الباب لأرى من طارقه؛ فرأيت صديقي وزميلي العزيز صالح عبدالله، والمشهور باسم “الشرعية”، بقامته…

      أكمل القراءة »
    • أيمان الوحدة

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان لابد أن يمر وقت لأرمم ما أصاب روحي من تلف بسبب ذلك الموقف الصادم…

      أكمل القراءة »
    • أول مقيل لي في صنعاء..!

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد بعد مضي فترة وجيزة من قدومي إلى صنعاء بعد الوحدة، خامرني شعور ببعض عزلة وانغلاق…

      أكمل القراءة »
    • مجتمع ينتحر..!

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد في عدن قبل عام 1990 وتحديداً قبل الوحدة اليمنية، كان لا يتم تعاطى القات وبيعه…

      أكمل القراءة »
    • كانت هنا يمن

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد لم أدخل عالم القات إلاّ في فترة متأخرة نسبياً من حياتي.. لم يكن يومها دخولاً…

      أكمل القراءة »
    • في حضرة “الخضر”

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد “الخضر ولي الله”.. منعني والدي من زيارته عندما كنتُ طفلاً.. كانت يومها تلك الزيارة بالنسبة…

      أكمل القراءة »
    • صباحك والشريم

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد اجتماع الشعر والموسيقى والصوت الجميل يصعد بك إلى رأس الهرم.. يطير بك إلى الأعال.. يحلّق…

      أكمل القراءة »
    • الرقم “13”

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد الرقم 13 رقم مشؤوم وشائع شؤمه، ربما على نطاق واسع من العالم.. برنامجي الانتخابي كان…

      أكمل القراءة »
    • شيء من نرجسيتي

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد حرصتُ وبذلت ما في الوسع من جهد أن لا أكون حالة مكررة.. الكاذبون والتافهون كثيرون،…

      أكمل القراءة »
    • ما زلتُ وفياً بما وعدت

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد في الانتخابات يكسب الرهان في الغالب أصحاب السلطة والجاه، أو المدعومين من الأحزاب، أو أرباب…

      أكمل القراءة »
    زر الذهاب إلى الأعلى