مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “اجدادنا من حضرموت”

    برلماني يمني نص القاضي والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد الموسوم بـ “أجدادنا من حضرموت”، والمنشور في كتابه” فضاء لا يتسع لطائر” مادة دسمة للاستنطاق، كونه يتجاوز السرد العائلي ليشتبك مع أسئلة الهوية، والتاريخ، والجغرافيا اليمنية المعقدة. ​تم إنجاز هذه القراءة وتطوير محاورها عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي، من خلال منهجية تحليلية…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “تأملات تتنهد أسىً وأسئلة!”

    برلماني يمني الدين في أيدي الجهلة يتحول إلى أداة قمع وإقصاء، لا إلى وسيلة هداية التأمل والسؤال هما جوهر الوجود الإنساني ومفتاح التنوير المعاناة لا تُولد الاستسلام، بل تولد الوعي والتمرّد   تأملات تتنهد أسىً وأسئلة! أحمد سيف حاشد باسم الله والذود عنه، ربما تُزهق روحك، ولا تجد ما تدافع…
    مذكرات

    السلسلة السادسة.. التعليم الابتدائي (1) مدرسة الوحدة.. أحمد سيف حاشد

    السلسلة السادسة التعليم الابتدائي (1) مدرسة الوحدة أحمد سيف حاشد دراستي الأولى كانت في مدرسة “الوحدة” بـ”شرار” في “القبيطة”.. بدأت هذه المدرسة بمدرِّس واحد فقط لجميع المواد، وهو من مواليد “الحبشة” لأب يمني من القرية، اختير ليدرّس أبناء المنطقة المحرومين من التعليم القراءة والكتابة، وشيئا من المعرفة والتعليم الأساس على…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. الله في مخيال طفولتي “محدث”

    برلماني يمني  أحمد سيف حاشد كان الله في مخيالي وأنا طفل، رجل فيه كثير مما هو فينا. وأستطيع تخيله بحسب الحال الذي هو فيه من غضب وفرح ومسرّة، ولكنه رجلا ضخما، وأحيانا أتخيله ضخما جدا جدا على نحو ربما يشوش وضوح تخيلي، ويزيد من ضبابية الصورة في خيالي، لاسيما عندما…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد (“هبشة” بثلاثمائة ريال)

    برلماني يمني هذه القراءة التحليلية لنص (“هبشة” بثلاثمائة ريال) – وهو من نصوص مشروع كتاب جديد للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد – انجزت بتقنيات الذكاء الصناعي. طبيعة النص وجنسه النص سردٌ نثريّ تأمليّ يجمع بين: • السيرة الذاتية الجزئية • الشهادة السياسية • المفارقة الأخلاقية • السخرية السوداء وهو…
    مذكرات

    رسالة ثالثة لأبي .. من كل بد سيقطع الحبل الحجر

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد الإهداء إلى رفيقي عبدالوهاب قطران في زنزانته، والنقابي الشجاع أبو زيد الكميم ورفاقه في المعتقل. في عهدهم اكلح وجه النظارة بالكآبة.. تبعّجت أيامنا قهراً وحسرة.. الروح تنزف، والحياة تنحسر، والجوع يكتسح البيوت.. قطعوا سبل الحياة والعيش الكريم.. حل الخراب في كل بيت. النهب بات جارفاً…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص”البحث عن مكان أنام فيه” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني القراءات أنجزت بواسطة تقنيات الذكاء الصناعي.  نص “البحث عن مكان انام فيه” للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، المنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” ليس سرداً عادياً لطفل يبحث عن مكان يبيت فيه؛ إنه رحلة مظلمة في ممرات الطفولة الخائفة، حيث يصبح الليل جبلًا، والقبر كابوسًا، والأب…
    مذكرات

    من فعالية توقيع كتاب فضاء لا يتسع لطائر (1-3)

    برلماني يمني الثلاثاء الفاتح من أكتوبر/تشرين اول 2024 احتضن المركز الثقافي اليمني بالقاهرة حفل توقيع كتاب “فضاء لا يتسع لطائر” للبرلماني أحمد سيف حاشد. كأيام الشتاء مقدم الحفل عمار المعلم قال في تقديمه للكتاب: “كما ينظر الشيخ العجوز الى ايامه الباردة، كأيام الشتاء، يقدم أحمد سيف حاشد صورة الأب قاسيا،…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أريد أن أطمئن” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ونصه “أريد أن أطمئن” في قراءة تحليلية متنوعة بمساعدة تقنيات الذكاء الاصطناعي.  الكتابة حين تصبح مرآةً للروح  في المشهد الأدبي اليمني المعاصر، يطلّ أحمد سيف حاشد بوصفه صوتًا متعدد الأبعاد؛ يجمع بين التجربة السياسية والنضال الحقوقي والرهافة الإبداعية، ليقدّم سردًا يتجاوز المألوف ويغوص عميقًا في…
    مذكرات

    (4) فشل ولكن ليس للأبد .. أحمد سيف حاشد

    (4) فشل ولكن ليس للأبد أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: ربما بديتُ فاشلا، بل وشعرتُ مليا بالفشل في لحظة ما، وربما رافقني هذا الفشل سنوات طوال، ولكن ليس إلى الأبد.. فشلت في كتابة القصة، ولكني أعاود كتابتها اليوم في تفاصيل قصة حياتي.. فشلت في الشعر، ولكن أحاول اليوم اجترح…

    مذكرات

    • مجتمع ينتحر..!

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد في عدن قبل عام 1990 وتحديداً قبل الوحدة اليمنية، كان لا يتم تعاطى القات وبيعه…

      أكمل القراءة »
    • كانت هنا يمن

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد لم أدخل عالم القات إلاّ في فترة متأخرة نسبياً من حياتي.. لم يكن يومها دخولاً…

      أكمل القراءة »
    • في حضرة “الخضر”

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد “الخضر ولي الله”.. منعني والدي من زيارته عندما كنتُ طفلاً.. كانت يومها تلك الزيارة بالنسبة…

      أكمل القراءة »
    • صباحك والشريم

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد اجتماع الشعر والموسيقى والصوت الجميل يصعد بك إلى رأس الهرم.. يطير بك إلى الأعال.. يحلّق…

      أكمل القراءة »
    • الرقم “13”

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد الرقم 13 رقم مشؤوم وشائع شؤمه، ربما على نطاق واسع من العالم.. برنامجي الانتخابي كان…

      أكمل القراءة »
    • شيء من نرجسيتي

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد حرصتُ وبذلت ما في الوسع من جهد أن لا أكون حالة مكررة.. الكاذبون والتافهون كثيرون،…

      أكمل القراءة »
    • ما زلتُ وفياً بما وعدت

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد في الانتخابات يكسب الرهان في الغالب أصحاب السلطة والجاه، أو المدعومين من الأحزاب، أو أرباب…

      أكمل القراءة »
    • كذب وسلطة

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنتُ أدرك معنى وكُلفة أن أكون صادقاً مع نفسي ومع الناس في ظل سلطة كذوبة،…

      أكمل القراءة »
    • ساسة وأحذية

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد حالما كنتُ صغيراً، لطالما استهلكتُ حذائي حتى آخر رمق فيه.. أستنزفه حتّى النهاية.. لا أرميه…

      أكمل القراءة »
    • حذائي المهترئ

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد حضرتُ الصباح إلى “قرية العِقام”،في عزلة “الأعبوس”، وبمعيتي الرفيق راجح علي صالح وآخرين.. شاهدتُ السيارة…

      أكمل القراءة »
    زر الذهاب إلى الأعلى