مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. أمة المليار الذهبي..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنت طفلاً صغيراً مُرهف الحس والحواس.. جياش العواطف والمشاعر. كثير من التصرفات التي تبدّت منّي في تلك المرحلة ربما كانت طبيعية بفعل كثافة وتدافع تلك الأحاسيس والمشاعر في عهد الطفولة المتـأججة بها، أمّا أن ترافقني بعضها في كِبري، وقد أوغلت في العمر، فربما تبدو للكثيرين…
    مذكرات

    (4) أنا ابن الدبّاغ .. الإنسان .. أحمد سيف حاشد

    (4) أنا ابن الدبّاغ .. الإنسان أحمد سيف حاشد بعد ما قاله لي صديقي حسين، وما كشفه لي رفيقي عبدالوهاب قطران عن معنى انتمائي وأمثالي في الثقافة والمخيال الشعبي، لدى بعض قبائل ومناطق اليمن، أو بعض المجتمعات المحلية فيها، وما يلحق صاحبها من الانتقاص والنظرة الدّونيّة، لم أخجلْ ولم أتخفِ…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “سوق الخميس والمجنون” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني انجزت هذه القراءات لنص “سوق الخميس والمجنون” للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد، والمنشور في كتلبه “فضاء لا يتسع لطائر” باستخدام تقنيات الذكاء الصناعي.  ملخّص النص نصُّ «سوق الخميس والمجنون» يقدّم ذاكرةً طفولية عن يوم الخميس في السوق: احتفالٌ شعبي، نبضٌ إنساني، وفضاء للتلاقي والبهجة. يصف الكاتب تفاصيلَ المكان…
    مذكرات

    (3) الإرغام والإكراه..! أحمد سيف حاشد

    (3) الإرغام والإكراه ! أحمد سيف حاشد كان هنالك حرصاً من قبل القائمين على الكلية العسكرية ووزارة الدفاع على ضمان توفير الحد الأدنى من تمثيل المحافظات في صفوف الملتحقين بالكلية، وكان أبناء عدن تحديدا أكثر من يحجمون عن الالتحاق بها، إلاّ في حدود ضئيلة، ربما بسبب مزاجهم المدني الذي لا…
    مذكرات

    إدارة التناقضات

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان الواقع الانتخابي معقداً للغاية، ومكتظاً بالتناقضات، وعليك العبور في طريق مزروعة بالألغام والفخاخ.. تناقضات مناطقية، وأخرى عشائرية وقبلية، وبعضها متعلقة بمصالح أنانية مفرطة، وهناك تناقضات مردّها حزازات ماضوية، وبعضها حديثة العهد، وتناقضات أخرى لا تخلو من تعصبات قطيعيه.. تناقضات عصبوية ضيقة لا أنتمي لأحد…
    مذكرات

    (14) بديلا عن الانتحار!! أحمد سيف حاشد

    (14) بديلا عن الانتحار!! أحمد سيف حاشد أحجمت عن الانتحار، ولكني أريد أن أقوم بفعل أقل كلفة ومقامرة.. أريد ضجيج ما أعبّر فيه عن نفسي ورفضي للقمع الذي أجتاحني من أبي.. لن يكون هذا إلا بفعل صارخ مشبع بالتمرد والاحتجاج.. أريد أبي أن يندم على فعله المملوء بقساوة الحديد.. أريده…
    مذكرات

    نجاح وفشل مدوّي

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد قبل أن تستوطنني فكرة الترشح لعضوية البرلمان؛ كنتُ أعيش تجاذبات ومحل تنازع بين إقدام وإحجام وقد صرتُ أميل للأولى وتزداد قناعتي بها مع مضي الوقت. كنت أحدث نفسي: – ربما تفوت الفرصة من يدي، وتصبح فكرة شاردة وهاربة منّي، وأصير ألهث بعدها، وهي نافرة وكأنني…
    مذكرات

    من الهامش الى المستنقع

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد بعد الوحدة وجدنا هامشاً ديمقراطياً ومع ذلك كان أيضاً في غير محل رضى، لأن أحلامنا كانت أكبر وأعظم.. انتكسنا وانتكست احلامنا بعد حرب 1994 ضاق حالنا وضاق الخناق.. ضاق الفضاء العام.. بدأ الهامش الديمقراطي المتواضع ينحسر دستوراً وقانوناُ وأكثر منه في الواقع.. قاومناه ولم نستسلم…
    مذكرات

    السلسلة الرابعة من 1 – 19 قسوة وطفولة بطعم التمرد أحمد سيف حاشد

    السلسلة الرابعة من 1 – 19 قسوة وطفولة بطعم التمرد أحمد سيف حاشد (1) معاناة في الطفولة في طفولتي قمتُ بما لا يقوم به أقراني من الأطفال الذكور.. لطالما كنست الدار، ونظفت كل ملاحقه ومرافقه.. رعيت الغنم، وحملت على رأسي روث البقر.. صربت وحصدت.. ساعدتُ أمي فيما لا تقوى عليه…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “الحب الخائب يكتب للريح” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني   هذه القراءات التحليلية أنجزت بواسطة تقنيات الذكاء الصناعي، وهي الحلقة الثالثة من ثمان حلقات..  نص “الحب الخائب يكتب للريح” للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” هو مرثية حب خائب وأكثر منه أن تكون الخيبة بحجم وطن. هذا النص للكاتب ليس مجرد…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى