مذكرات

    (5) قراءتي الصاخبة تحولني إلى مجنون! أحمد سيف حاشد

    (5) قراءتي الصاخبة تحولني إلى مجنون ! أحمد سيف حاشد كنتُ أذاكر دروسي بصوت عالٍ.. القراءة الصامتة أو حتى بصوت منخفض لا تروقني، فضلا أن حصادها شحيح ومتلاشي أو قليل الأثر.. مزاجي الصاحب لا تناسبه القراءة الصامتة التي لم آلفها، ولم أعتاد عليها، بل أجد أن القراءة الصموتة تتعس ذاكرتي…
    مذكرات

    السلسلة السادسة.. التعليم الابتدائي (1) مدرسة الوحدة.. أحمد سيف حاشد

    السلسلة السادسة التعليم الابتدائي (1) مدرسة الوحدة أحمد سيف حاشد دراستي الأولى كانت في مدرسة “الوحدة” بـ”شرار” في “القبيطة”.. بدأت هذه المدرسة بمدرِّس واحد فقط لجميع المواد، وهو من مواليد “الحبشة” لأب يمني من القرية، اختير ليدرّس أبناء المنطقة المحرومين من التعليم القراءة والكتابة، وشيئا من المعرفة والتعليم الأساس على…
    مذكرات

    الموتُ يداهمُنا.. تساؤلات ووساوس – أحمد سيف حاشد

    الموتُ يداهمُنا.. تساؤلات ووساوس أحمد سيف حاشد  لماذا الموت يا إلهي؟! أعلم أنك حكيم، ولكن السؤال أيضا يبحث عن الحكمة والبيان؟! نحن شغوفون بالمعرفة، وربّما جُبلنا على هذا، ورُبّما في المعرفة تحدٍ وجودي للإنسان.. إننا نحاول فهم ما لا يتأتّى فهمه، وإماطة اللثام عنه، وكشف ألغازه ومجاهله، ومعرفة ما لا…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. على حواف الموت

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد بعدَ شهورٍ مرِضتُ بمرضٍ لا أعرفه.. أصابني هُزالٌ وفُقدان شهية.. هَزُلَ جسمي إلى درجةٍ جعلتني أشبه بأطفالِ مجاعةِ إفريقيا الّذين نشاهدهم في الصُّورِ وشاشاتِ التّلفزة. طفولتنا كانت بائسة، نعيش فيها صراعاً مع الموت من أجل البقاء، إمّا أنْ تغلبَ المرض أو يغلبك. الموت يحوم حولك…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “الأمل المتصحر بالحرب” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني توصيف لشخصية المثقف اليمني العالق بين التوق إلى الحياة والخضوع لقسوة الواقع خسارة “أمل” هي خسارة اليمن الجميل الذي دمّرته الحروب مقاربة لحال جيل حلم بالجمال والحريّة فاصطدم بواقع الدمار والمنفى   الأمل المتصحّر بالحرب أحمد سيف حاشد أمل فتاة مازالت دون الـ 18 عاماً بقليل.. هي ورد…
    مذكرات

    خيبات متوالية

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد توالت الخيبات وتتابعت.. جاء عهد وجدناه أسوأ من سابقه.. توالت الخيبات وتتابعت.. كل خيبة باتت أكبر من تلك التي كنّا نعيشها من قبل.. كل أغنيات العشق المشبوبة نار شوق ولهفة باتت غصّات ذابحة تحتشد كالزجاج في حناجرنا المتعبة.. كانت حناجرنا تنشد عهد تأمله أدركها أسف…
    مذكرات

    رهابي وأنا أقرأ بيان رفض ومعارضة.. أحمد سيف حاشد

    (4) بقايا رهاب  أحمد سيف حاشد أشعر بالارتباك والخجل.. أراقب صوتي فتضطرب نبراته ويختل سياقه.. أشعر أن سكان الأرض يراقبون صوتي المتهدج والمتلعثم، فيما أنفاسي تسابق بعضها وكأنها في سباق “ماراثوني” غير مسبوق.. يعتريني التوتر الشديد حتى أشعر أن حبالي الصوتية تتمزق في مواجهة عاصفة لا تقوى على مقاومتها..  …
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. زئير الجريح “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد الإهداء: إلى ثلاثين مليون إنسان يمني يعيشون المخافات والتعاسات كلها منذ ثمان سنوات طوال. إلى شقيقتي المعلمة وأبنائها الأربعة الذين ينامون على جوعهم، وتم طردهم من الشقة الذي يستأجرونها في صنعاء؛ لأنهم لم يستطيعوا دفع ايجارها في عهد نهب الرواتب وتحويل المعلم والموظف إلى غنيمة…
    مذكرات

    (8) محاولة عبور اللاوعي..رسالة إلى أبي.. أحمد سيف حاشد

    (8) تجربة أثيرية لعبور اللاوعي.. رسالة إلى أبي أحمد سيف حاشد كم أحبك يا أبي.. عندما كنت أكتب عنك شاهدتك في الحلم غاضبا ووحيدا.. ربما اعتدت أن أراك غاضبا، ولكن ما آلمني أن أراك وحيدا.. لا أقصد الانتقاص منك، فأنا بعض منك ومن مداك في سلسلة طويلة من امتداد يغالب…
    مذكرات

    (3) من هذا الواقع أتيت.. فقر وبؤس ! أحمد سيف حاشد

    (3) من هذا الواقع أتيت.. فقر وبؤس ! أحمد سيف حاشد سكانُ أريافنا فقراءُ على العموم، وبعضهم مُعدمون، يعيشون شظف العيش وبؤس الحال وكُثر المحال.. يكابدون ويكدحون من فجر الله حتى مغيب الشمس، من أجل لقمة عيش كريمة يكسبونها بكدهم وعرق الجبين.. لقمة العيش في جبالنا صعبة المنال تُدمي القلوبَ…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى