مذكرات

    (4) حرمان وممنوعات ! أحمد سيف حاشد

    (4) حرمان وممنوعات ! أحمد سيف حاشد كانت الحسرة تطويني كما يطوي الثعبان فريسته.. المنع يكشر أنيابه في وجه طفولتي المتعبة.. الواقع يتجهم في مواجهة عالمي الصغير المستباح حقوقه في أن ألعب وألهو وأفرح كغيري من الاطفال.. تبتلع الحسرة وجودي كلما أشعرني الوجود إن الحياة لا يزال فيها ما يسر،…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. قطتنا تأكل أولادها “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كانت لدينا قطة صغيرة سوداء يخالط لونها بعض من بياض، وعلى نحو ملائم جعلها تبدو جميلة وآسرة.. فروها لامع وناعم كالحرير.. أرجلها تبدو وكأنها محجّلة.. البياض في ناصيتها يعطيها مهابة خيل وشموخ فارس، وفي نحرها يمنحها زهواً وهيبة.. عيونها فسفورية صفراء مدورة وزاهية كقمرين في…
    مذكرات

    نجاح مقطوع بتلفون

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في مطلع العام 2001 توليتُ رئاسة تحرير نشرة “القبيطة” وحتى أكتوبر 2004 كانت بمقام صحيفة تصدر شهرياً وتتطلع إلى أن تكون مجلة، لاسيما بعد أن وصلت صفحاتها إلى 40 صفحة، غير أن الحلم لم يكتمل في واقع شديد البؤس وثقيل الوطأة، ومع ذلك لا أبئس…
    مذكرات

    أقلعنا عن القات ولم نقلع على السياسة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في مرحلة أولى من تعاطي القات كان مذاق القات لديّ مُرّاً، وبعض منه مرارته مقذعة، وفي أفضل حال لا يروقني أو لا أستحسنه إلا بعد أن أقضي أكثر من مدة نصف المقيل مغالبة مع مذاق أتجشمه، ولا أتكيّف معه إلا بعد حين من بداية قيلتي.…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أنتم العظماء لا هم” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني قراءات تحليلية متعددة لنص أحمد سيف حاشد “أنتم العظماء لا هم” والمنشورة في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر”، باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.. قراءة موجزة   – أحمد سيف حاشد لا يكتب لينتصر، بل ليثبت أن الإنسان لم يُهزم بعد.. «أنتم العظماء لا هم» ليست جملة أدبية فحسب، بل تعريف…
    مذكرات

    (14) بديلا عن الانتحار!! أحمد سيف حاشد

    (14) بديلا عن الانتحار!! أحمد سيف حاشد أحجمت عن الانتحار، ولكني أريد أن أقوم بفعل أقل كلفة ومقامرة.. أريد ضجيج ما أعبّر فيه عن نفسي ورفضي للقمع الذي أجتاحني من أبي.. لن يكون هذا إلا بفعل صارخ مشبع بالتمرد والاحتجاج.. أريد أبي أن يندم على فعله المملوء بقساوة الحديد.. أريده…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “لو تبلعني الارض” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني هذه القراءات أنجزت بالاعتماد على أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهي الحلقة الرابعة من ثمان حلقات، سيتم تناولها تباعا، وتتناول نص “لو تبلعني الأرض” للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد، والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر”.  قراءة عامة “لو تبلعني الأرض” هو نص: صادق حتى الإيلام، شجاع في عريه،…
    مذكرات

    السلسلة الخامسة.. أبي.. أحمد سيف حاشد (1 – 9)

    السلسلة الخامسة أبي أحمد سيف حاشد (1) منكوبون بالبطالة وبطالة اليوم كارثة مستمرة   بعد سنتين من إقامتنا في عدن استغنت شركةُ “البِس” التي كان يعمل فيها والدي عن عددٍ من العمّال، وكان أبي من ضمنهم.. مصابٌ جلل، وقدرٌ بات أكبرَ منّا.. أيُّ نكبةٍ أصابتنا يا الله؟! يا لسوء الطالعِ…
    مذكرات

    (6) الصف الخامس في الجنوب.. أحمد سيف حاشد

    (6) الصف الخامس في الجنوب أحمد سيف حاشد   في مدرسة “الوحدة” أتممت الصف الرابع، وفي مستهل الصف الخامس تركت مدرسة الوحدة في قريتي “شرار” الشمالية، وانتقلت للدراسة فيما كنّا نسميه الشطر الجنوبي من الوطن الحبيب، في مدرسة مفتوحة أبوابها للطلاب القادمين من المناطق المجاورة في الشمال.   كانت مدرسة…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد (“هبشة” بثلاثمائة ريال)

    برلماني يمني هذه القراءة التحليلية لنص (“هبشة” بثلاثمائة ريال) – وهو من نصوص مشروع كتاب جديد للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد – انجزت بتقنيات الذكاء الصناعي. طبيعة النص وجنسه النص سردٌ نثريّ تأمليّ يجمع بين: • السيرة الذاتية الجزئية • الشهادة السياسية • المفارقة الأخلاقية • السخرية السوداء وهو…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى