مذكرات

    صباحك والشريم

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد اجتماع الشعر والموسيقى والصوت الجميل يصعد بك إلى رأس الهرم.. يطير بك إلى الأعال.. يحلّق بك في فساح السماء والفضاءات الواسعة.. يهذّبك ويرمم روحك ويغسلها من الأدران التي عِلقت بها.. يبث فيك الحياة وينتعش الجسد.. يُكثّف إحساسك بالحياة والجمال.. يشجي الوجدان، ويستحضر أرق وأرقى المشاعر..…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «القات – مجتمع ينتحر ووطن يتآكل» 

    برلماني يمني هذه القراءة التحليلية لنص “مجتمع ينتحر ووطن يتأكل”، وهو من نصوص مشروع كتاب جديد للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد، انجزت بتقنيات الذكاء الاصطناعي كتابة تقاوم النسيان يضع هذا النص كاتبه في قلب تقليد عربي نقدي يشتغل على تفكيك الخراب بوصفه حالةً معيشة لا شعارًا سياسيًا.  إنها كتابة شاهدٍ…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. على حواف الموت

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد بعدَ شهورٍ مرِضتُ بمرضٍ لا أعرفه.. أصابني هُزالٌ وفُقدان شهية.. هَزُلَ جسمي إلى درجةٍ جعلتني أشبه بأطفالِ مجاعةِ إفريقيا الّذين نشاهدهم في الصُّورِ وشاشاتِ التّلفزة. طفولتنا كانت بائسة، نعيش فيها صراعاً مع الموت من أجل البقاء، إمّا أنْ تغلبَ المرض أو يغلبك. الموت يحوم حولك…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. أكْل التراب..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان يشاركني بأكلَ التراب في صِغَري ابن عمّي سالم أحمد محمد هاشم، والذي يكبرُني بعشرة أشهر تقريباً. شهيتنا لأكل التراب تعود إلى بؤس حال، وسوء تّغذية عشناهُ معاً. التغذية السيئة كانت بعضاً منّا.. رافقت طفولتنا البائسة يوماً بيوم، وأدركت بعضاً من مراهقتي وشبابي الأول.. لطالما…
    مذكرات

    (7) امتحان وفاجعة.. أحمد سيف حاشد

    (7) امتحان وفاجعة أحمد سيف حاشد في سنة ثالث اعدادي تم تعيين علي الخفيف مديراً عاما جديدا لمدرسة الشهيد نجيب وهو من أبناء الجنوب بعد أن غادرها المدير السابق للعمل في الشمال.   كان المدير الجديد طيبا وودوداً، وحالما كنتُ أعيش اجواء الامتحانات الوزارية، ولازالت ثلاث مقررات دراسية ينتظرني امتحانها،…
    مذكرات

    (4) فشل ولكن ليس للأبد .. أحمد سيف حاشد

    (4) فشل ولكن ليس للأبد أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: ربما بديتُ فاشلا، بل وشعرتُ مليا بالفشل في لحظة ما، وربما رافقني هذا الفشل سنوات طوال، ولكن ليس إلى الأبد.. فشلت في كتابة القصة، ولكني أعاود كتابتها اليوم في تفاصيل قصة حياتي.. فشلت في الشعر، ولكن أحاول اليوم اجترح…
    مذكرات

    (4) قرآن وخذلان .. أحمد سيف حاشد

    (4) بردونيات: ” يا سارق اللقمات من افواه أطفال المدينة يا ناهب الغفوات من اجفان (صنعاء) السجينة من ذا يكف يديك عن عصر الجراحات الثخينة من ذا يلبي ، لو دعت هذي المناحات الدفينة “ قرآن وخداع وخذلان أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: عندما صار دارنا الجديد ثلاث طباق،…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. خصي العقول “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد لازلت أتذكر وهم يخصون كبش العيد. شاهدتهم بكثرتهم وهم ينزلون عليه بكل قواهم وأثقالهم. يأخذونه بقوائمه الأربع ورأسه ومؤخرته، ويمددونه على الارض، ويفتحون رجليه، فيما يحاول هو الركل والمقاومة بدداً. وضعوا حجراً أملسَ صلداً قرب فخذَي رجليه، ووضعوا خصيتيه على تلك الحجر، ثم شرعوا بضرب…
    مذكرات

    الواقعِ الذي كان (1) العودةُ من عدن إلى القرية.. أحمد سيف حاشد

    الواقعِ الذي كان أحمد سيف حاشد (1) العودةُ من عدن إلى القرية في طريق عودتنا إلى القرية ومغادرتنا عدن، كنت أشاهد عسكر الإنجليز في النقاط الأمنية يلبسون القمصان الكاكي، والسراويل القصيرة، وقبعات الرأس العسكرية، غير أن أكثر ما لفت نظري واهتمامي أن في كل نقطة عسكرية في اتجاه المغادرة نجد…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. الحياة ولّادة “محدث”

    برلماني يمني الإهداء إلى تافه متصهين أحمد سيف حاشد الحياة لا تكل بحملٍ، ولا تكف عن المدد.. إرادتنا قوية تكسر اليأس المجحفل بالحديد.. هاماتنا في شماريخ السماء تنشد إباها.. الحياة ولّادة، وهي حبلى بألف صنديد وجيد.. إن كسب الشر جولة في غفلة زمن، ففي الزمن المسرمد ألف جولة ودولة. الحياة…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى