مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “محاولة انتحار” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني يقدّم نص “محاولة انتحار” للكاتب والحقوقي اليمني أحمد سيف حاشد تجربةً إنسانية جارحة تُستعاد بوعي كاتب تمرّس على تفكيك الألم وتحويل القسوة إلى معرفة.  في هذا التحليل الذي أنجز بتقنيات الذكاء الاصطناعي يتقدّم الاعتراف الشخصي ليغدو شهادة على مجتمعٍ يصنع القهر، وعلى قلبٍ واجه الظلمة بالحب، وعلى كتابةٍ…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “فضاءٌ ضاق بطائر” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني المواطنة لا تُبنى على الأصل أو القبيلة، بل على ممارسة العمل والالتزام الأخلاقي معركة الأب ضد الفقر والمرض، ومعركة الابن ضد التخلّف الاجتماعي والاستبداد السياسي نقد لاذع لجذور العلل في المجتمع اليمني   فضاءٌ ضاق بطائر أحمد سيف حاشد كان أبي عاملاً.. مُفنِّداً للجلود في سنين من حياته..…
    مذكرات

    (6) الصف الخامس في الجنوب.. أحمد سيف حاشد

    (6) الصف الخامس في الجنوب أحمد سيف حاشد   في مدرسة “الوحدة” أتممت الصف الرابع، وفي مستهل الصف الخامس تركت مدرسة الوحدة في قريتي “شرار” الشمالية، وانتقلت للدراسة فيما كنّا نسميه الشطر الجنوبي من الوطن الحبيب، في مدرسة مفتوحة أبوابها للطلاب القادمين من المناطق المجاورة في الشمال.   كانت مدرسة…
    مذكرات

    إدارة التناقضات

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان الواقع الانتخابي معقداً للغاية، ومكتظاً بالتناقضات، وعليك العبور في طريق مزروعة بالألغام والفخاخ.. تناقضات مناطقية، وأخرى عشائرية وقبلية، وبعضها متعلقة بمصالح أنانية مفرطة، وهناك تناقضات مردّها حزازات ماضوية، وبعضها حديثة العهد، وتناقضات أخرى لا تخلو من تعصبات قطيعيه.. تناقضات عصبوية ضيقة لا أنتمي لأحد…
    مذكرات

    (3) فصلي من المدرسة.. أحمد سيف حاشد

    (3) فصلي من المدرسة أحمد سيف حاشد   تم فصلي من مدرسة الشهيد نجيب في مركز طور الباحة مدة أسبوعين على الأرجح أو أقل منها، وكان قرار الفصل هذا غير محدد في البداية، وتداخل مع ضغط أداري ونفسي لحملي على الاعتراف بما جنيت، ولكنني لم اعترف، رغم دمغي بالدليل..  …
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أنتم العظماء لا هم” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني قراءات تحليلية متعددة لنص أحمد سيف حاشد “أنتم العظماء لا هم” والمنشورة في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر”، باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.. قراءة موجزة   – أحمد سيف حاشد لا يكتب لينتصر، بل ليثبت أن الإنسان لم يُهزم بعد.. «أنتم العظماء لا هم» ليست جملة أدبية فحسب، بل تعريف…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. ولادة مترعة بالخيبة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في النصف الأول من ظهيرة نهار شتوي بارد، كان ميلادي ووجودي المنكوب بأقداري التعسة.. مسقط رأسي كان في دار منبعج من إحدى جهاته. في حجرة حاسرة الضوء، وميالة نحو العتمة. فيها كُوى خانقة للضوء، بالكاد تسمح بمرور بصيص منه.. ضوء باهت، بزاوية مكسورة.. يصل إلى…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. هل ظلمنا الشيطان..؟

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ماتت نور وسامية، وكان حالنا قد بات كمداً على كمدٍ، وكُدتُ أكون ثالثَهما راحلاً دون عودة .. ترك الرحيل في حياتنا فراغاً قصيّاً وعصياً على النسيان .. موت غامض وغريب لا يريد أن يقبض روح أحداً منّا إلا بإعلان فاجع وفاقع يأتي على نحو مباغت…
    مذكرات

    (5) في السجن !.. أحمد سيف حاشد

    (5) في السجن ! أحمد سيف حاشد فيما كنت قد صرت في قبضة العسكر، هرع أحد أقرباء المصاب، أظنه ابن عمه، اسمه طلال على الأرجح.. فارع الطول ومتناسق البنية، وبشرته تميل خفيفا إلى السُمرة.. أول ما شاهدني صدمته هيئتي.. بديت دون توقعه أو دون ما كان يتخيله.. وجدني أمامه قزما…
    مذكرات

    عِنادٌ وسلطة! .. أحمد سيف حاشد

     (10) عِنادٌ وسلطة! أحمد سيف حاشد في صغري كنت مُغرماً بأكل التُّراب.. يا إلهي كم كان التراب شهيّا ولذيذَ المَذاق!! والأكثر لذاذةً أنْ أفعلَ هذا في السِّر والخفية، بعيدا عن أعين أمي.. كانت أمي ما أن تكتشف الأمر، فتسارع إلى ضربي حتى قبل أن تُخرِجَ التراب من فمي، وأحيانا يتأخر…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى