مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “الحب الخائب يكتب للريح” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني   هذه القراءات التحليلية أنجزت بواسطة تقنيات الذكاء الصناعي، وهي الحلقة الثالثة من ثمان حلقات..  نص “الحب الخائب يكتب للريح” للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” هو مرثية حب خائب وأكثر منه أن تكون الخيبة بحجم وطن. هذا النص للكاتب ليس مجرد…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. معركة مع الموت وحرب مع الف لعنة..!!

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ولدت أمي بنتاً أسمتها “بركة”، على اسم أُمّها، غير أن مزعوم نحسها البالغ، حملهم على نحو عاجل إلى تغيير اسمها إلى “نادية”، نسبة إلى إحدى المذيعات، وذلك للتخفيف من نحس توعد مزعومه أنه سيطولنا جميعاً في معيشتنا وأحوالنا، بل وأيضاً سيؤدي إلى الفراق بين أبي…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أنتم العظماء لا هم” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني قراءات تحليلية متعددة لنص أحمد سيف حاشد “أنتم العظماء لا هم” والمنشورة في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر”، باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.. قراءة موجزة   – أحمد سيف حاشد لا يكتب لينتصر، بل ليثبت أن الإنسان لم يُهزم بعد.. «أنتم العظماء لا هم» ليست جملة أدبية فحسب، بل تعريف…
    مذكرات

    (5) قراءتي الصاخبة تحولني إلى مجنون! أحمد سيف حاشد

    (5) قراءتي الصاخبة تحولني إلى مجنون ! أحمد سيف حاشد كنتُ أذاكر دروسي بصوت عالٍ.. القراءة الصامتة أو حتى بصوت منخفض لا تروقني، فضلا أن حصادها شحيح ومتلاشي أو قليل الأثر.. مزاجي الصاحب لا تناسبه القراءة الصامتة التي لم آلفها، ولم أعتاد عليها، بل أجد أن القراءة الصموتة تتعس ذاكرتي…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “قات بالحليب” 

    برلماني يمني  نص “قات بالحليب” هو أحد نصوص مشروع كتاب جديد للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد.  انحزت هذه القراءة بواسطة تقنيات الذكاء الصناعي.  القراءة السياسية   في خلفية النص، يتشكّل واقعٌ سياسيٌّ مأزوم، حيث يغدو «القات» أكثر من عادة اجتماعية؛ إنّه حالة تخدير عامة تلتهم الوقت والموارد، وتغدو استعارةً للمرارة السياسية…
    مذكرات

    دعمي المالي

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أكتبُ هنا عن الفقراء ذو الدخل المحدود، الذين أبتلتهم أقدارهم بفقر يدوم يعيق وصولهم، ويحول دون تحقيق أمنياتهم السياسية؟! كيف للفقير أن يعبر إلى ما يريد، وأمامه ألف مانع وألف جدار؟! الحظ لا يخدم منهم إلا ما هو في حكم النادر، و”النادر لا حكم له”..…
    مذكرات

    (5) عقوبات ونفذ ثم ناقش !.. أحمد سيف حاشد

    (5) عقوبات ونفذ ثم ناقش ! أحمد سيف حاشد كان أي ضابط مناوب أو حتى ضابط عابر في ساحة وحرم الكلية، يمكنه أن يوقع عليك العقوبة التي يريدها، ومنها تلك التي كانت شاقة على نفوسنا.. كان أي ضابط مُصدّقا علينا ولا يُرد له قول، بل حتى الطالب من الدفعة السابقة،…
    مذكرات

    (2) محاولاتي الفاشلة في كتابة القصة .. أحمد سيف حاشد

    (2) محاولاتي الفاشلة في كتابة القصة أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: كنت أشعر أن السلك العسكري ليس الشاطئ الذي أبحث عنه، وليس مستقري إلى آخر العمر، ولن يكون محطتي الأخيرة.. لطالما شعرتُ أن هناك فراغ يبحث عني ليمتلئ، أو أنا أبحث عنه لأملئه.. أبحث عن ذاتي وأفتش فيها عن…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. محاولة انتحار..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد حاولتُ التحدِّي والذهاب عنوةً “مولد الخضر”، ولكن أبي كتّفني وربطني إلى عمود خشبي مغروساً في قاع دكانه.. ضربني بقسوة، أحسستُ منها وفي ذروتها أن صاحبها قد نُزعت منه كل شفقة ورحمة.. استمريتُ مربوطاً على العمود الخشبي حتّى جاء الرواح، وفات موعد الذهاب إلى “المولد”، وفات…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. غموضٌ واعتقادات..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد عندما أتحدث عن بعض الاعتقادات أو “المشاهدات”، لا يعني بحال انحيازي لها، أو إيماني يقينا بوجودها، أو التسليم بحقيقتها، ولكن القصد منها هو عرضها على نحو مجرد، مع علمنا إنها تبدو أو تتبدّى في وعي من يؤمنون بها راسخة ويقينية، لا تقبل لديهم جدلاً أو…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى