مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. سلطة الجماعة في الحكم “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد تبالغ “السُّلطة السياسية” وجماعتها الدينيَّة الموغِل ذهنها في الماضي بتعصبها لصالح المجتمع المغلق الصارم في عاداته وتقاليده وثقافته، بل وتستعرض اعتزازها بهذا الانغلاق، وتعمَد إلى فرضه وتكريسه، تحت عنوان العيب والشرف، والحفاظ على عادات وتقاليد المجتمع. وترى هذه السلطة إن المجتمع الذي يقاوم ابتلاعه هو…
    مذكرات

    (7) السادس ابتدائي .. أحمد سيف حاشد

    (7) السادس ابتدائي أحمد سيف حاشد   صرت منقولا من الصف الخامس إلى السادس.. لا معنى لدراستك إن لم تجتز الصف السادس.. اجتيازك للصف السادس هو الأهم في الست السنوات الأولى من التعليم الابتدائي.. نجاحك في السادس ابتدائي يعني تتويج لحصيلة جهد ست سنوات دراسية.. الصف السادس امتحانه وزاري.. إعداد…
    مذكرات

    (5) التحيّز العنصري والسياسي حيال بعض الأسماء.. أحمد سيف حاشد هاشم

    (5) التحيز العنصري والسياسي حيال بعض الأسماء أحمد سيف حاشد هاشم نشأتُ وترعرعت دون أن أشعر إن اسمي عبء على كاهلي.. لم يكن لي مع اسمي الرابع مشكلة.. لم أجد بصدده ما يجعله محل مأخذ أو نظر.. وفي عدن وخلال مدة طويلة حللتُ وأقمتُ فيها لم أشعر يوما إن اسمي…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. رسالة ثانية إلى أبي

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد الإهداء إلى الرفيق عبدالوهاب قطران ضاق الخناق يا أبي وأطبق شدته.. سمانا مخنوقة قهراً وكمدا.. حسرة تحتشد في طولها وعرضها أسيفة، وهي ترى أعمارنا تذوي إلى خيبة كل يوم تتسع.. أحلامنا تباد، وآمالنا تموت، ويجري دفنها في أعماق سحيقة تحت أحمال ثقال.. بؤس وجوع.. مرض…
    مذكرات

     (2) ناسٌ يرَونَنا دُونَهم! أحمد سيف حاشد

     (2) ناسٌ يرَونَنا دُونَهم! أحمد سيف حاشد   كان أبي عاملا.. مُفنِّدا للجلود.. هي مهنةٌ مُحتقرَة عند البعضِ باعتبارها امتدادٌ لدِباغة الجلود.. مهنة مُحتقَرة عند من يتملَّكهم الخَوَاءُ و”العنطزه”، والّذين يعيشون على السّلبِ والنهب، والفساد في الأرض، وغير القادرين على فهمِ أنّ العملَ طالما كان مشروعا، وقيمة اجتماعية بل وشرفٌ…
    مذكرات

    قيء ونسيان..!! 

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنتُ غالباً أتناول فطور الصباح في وقت متأخر، غير أن ذلك اليوم لم أصطبح، حيث كان برنامجي اليومي شديد الاكتظاظ إلى الحد الذي إنساني فطوري.. اشتريت قاتاً وعدتُ لأجد ديوان مجلسي مكتظاً بالرفاق والأصدقاء والأحبة.. كان الترحيب بي من قبل الحاضرين احتفالياً ويعج بالبهجة والمحبة.…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. محاولة انتحار..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد حاولتُ التحدِّي والذهاب عنوةً “مولد الخضر”، ولكن أبي كتّفني وربطني إلى عمود خشبي مغروساً في قاع دكانه.. ضربني بقسوة، أحسستُ منها وفي ذروتها أن صاحبها قد نُزعت منه كل شفقة ورحمة.. استمريتُ مربوطاً على العمود الخشبي حتّى جاء الرواح، وفات موعد الذهاب إلى “المولد”، وفات…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “بعد 25 عاماً.. ما باحت به هيفاء”

    برلماني يمني هذه القراءة التحليلية لنص “بعد 25 عاماً.. ما باحت به هيفاء” للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” هو الحلقة الاخيرة من ثمان حلقات، أنجزت بتقنية الذكاء الصناعي.  من يعرف أحمد سيف حاشد كبرلماني وحقوقي ومناضل، سيقرأ هذا النص بدهشة إضافية. هنا…
    مذكرات

    الطريق الى البرلمان

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد حلم لطالما طال انتظاره والتمنّي بتحقيقه.. جل أبناء مديريتنا يتوقون إلى أن يرونه حقيقة ملموسة في واقع لازال غير موثوق به.. ربما ضوء أخضر بات يأذن بمروره.. ربما مخاض على بوابة الانتظار يأذن بولادته.. تفاؤل يكبر ويتسع. إطار خيري يجمع شتات أبناء المديرية.. يحاول جمع…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. ولادة مترعة بالخيبة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد اجمل خبر تلقيته بعيد ميلادي في حياتي هو اليوم. تواصل القاضي عبدالوهاب قطران هاتفيا بأسرته اليوم واخبارها أنه خرج من محبسه الإنفرادي قبل عشرة أيام، والسماح لأسرته بزيارته يوم غد. تاريخ ميلادي يوم ١٦ فبراير ١٩٦٢ لكم جميعا كل المحبة والاحترام، وبهذه المناسبة أعيد نشر…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى