مذكرات

    كذب وسلطة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنتُ أدرك معنى وكُلفة أن أكون صادقاً مع نفسي ومع الناس في ظل سلطة كذوبة، وواقع باذخ بالكذب، يَروج فيه النفاق والأباطيل.. واقع لطالما ربح فيه الكاذبون، وتوزر فيه التافهون، وخسر فيه الصادقون أقدامهم بعد أن أدركتها الخيبات الكثار. الصدق كما يقول أفلاطون بالنسبة للجزء…
    مذكرات

    (4) يوم في الجحيم أحمد سيف حاشد

    (4) يوم في الجحيم أحمد سيف حاشد غياب تلك الأيام القليلة جعلني أحس بغربة المدرسة.. إنقطاع رغم قصره جعلني أشعر أنني غريب عن أقراني الطلاب.. ربما كان حالي أشبه باليوم الأول التي أرتدتُ فيها هذه المدرسة.. انطوائي وخجول وأشعر بالوحدة والغربة والإنزواء.. استدعاني الأستاذ للحضور أمامه.. وبمجيئي نهض واقفا ومتحفزا..…
    مذكرات

    (5) رجل يقبّل حبيبته في الفضاء العام .. أحمد سيف حاشد

    (5) رجل يقبّل حبيبته في الفضاء العام أحمد سيف حاشد فيما كانت السيارة السوداء الفخمة التي تقلّني، تمضي بسرعة في شارع متسع نحو “السرك” في العاصمة موسكو، شاهدتُ في إحدى جنباته رجل وحبيبته مخمورين في حب عميق، وهو يلثم فمها كعاشق محترف، ثم يميل على عنقها بحنين.. لقد ذكرتني تلك…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. اهداء واستهلال ومقدمة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد اهداء واستهلال ومقدمة لكتابي قيد المراجعة:  “طيران بلا اجنحة” .. “مُحدَّث”.. الإهداء: أهدي هذا الكتاب إلى المظلومين والبؤساء والتُعساء، والمنحوسين الذين خانتهم أقدارهم.. إلى البسطاء المتعبين المكدودين المثقلين بهموم وتفاصيل الحياة اليومية.. إلى التواقين للحرية والمنتمين للمستقبل والباحثين عنه.. المستقبل الذي لطالما حلمنا به، وسعينا…
    مذكرات

    (5) في السجن !.. أحمد سيف حاشد

    (5) في السجن ! أحمد سيف حاشد فيما كنت قد صرت في قبضة العسكر، هرع أحد أقرباء المصاب، أظنه ابن عمه، اسمه طلال على الأرجح.. فارع الطول ومتناسق البنية، وبشرته تميل خفيفا إلى السُمرة.. أول ما شاهدني صدمته هيئتي.. بديت دون توقعه أو دون ما كان يتخيله.. وجدني أمامه قزما…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “اثقال العيب  .. تمردات وحنين” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني التحرر لا يتم إلا بالمصارحة، والمصالحة لا تتم إلا بصدق المواجهة..  العيب كأداة استعباد رمزي تمارسها الجماعة على الفرد، مختزلة الوعي في الخضوع والخوف..  التمرد عند “حاشد” ليس نقضاً أخلاقياً بل شفاءً داخلياً من عقد الخوف والعيب   أثقال العيب.. تمردات وحنين أحمد سيف حاشد في “كافورستان” كان…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. ولادة مترعة بالخيبة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في النصف الأول من ظهيرة نهار شتوي بارد، كان ميلادي ووجودي المنكوب بأقداري التعسة.. مسقط رأسي كان في دار منبعج من إحدى جهاته. في حجرة حاسرة الضوء، وميالة نحو العتمة. فيها كُوى خانقة للضوء، بالكاد تسمح بمرور بصيص منه.. ضوء باهت، بزاوية مكسورة.. يصل إلى…
    مذكرات

    موتُ الأختين !! .. أحمد سيف حاشد  

    موتُ الأختين !! .. أحمد سيف حاشد   أسرتنا الصغيرة في عدن ـ كما أشرت سالفا ـ كانت تتكون من أبي وأمي وأنا وأختين توأم (نور وسامية).. أسرة صغيرة وبسيطة تربّص بها الموت مليّا حتى ظفِر بالزّهرتين.. جاء الموت على نحوٍ غريبٍ وغامض، لازلت أجهل سببه وتفسيره إلى اليوم.. شيء أخذ…
    مذكرات

    تجربتي في ترجمة كتاب “فضاء لا يتسع لطائر” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني محمد المخلافي بمناسبة الانتهاء من ترجمة كتاب (فضاء لا يتسع لطائر) للبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، إلى اللغة الانجليزية، أحب أن أشارك تجربتي الشخصية كمترجم لهذا العمل العميق والمتميز. عندما بدأت ترجمة الكتاب، اعتقدت أن الأمر سيقتصر على الوقت والجهد والتركيز، لكن مع الصفحات الأولى اكتشفت أنني أرافق…
    مذكرات

    أيمان الوحدة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان لابد أن يمر وقت لأرمم ما أصاب روحي من تلف بسبب ذلك الموقف الصادم في مستهل إقامتي الأولى في صنعاء.. أحسست أنني أحتاج إلى وقت كاف لأتعافى، وتتشافي نفسي منه.. وقت كاف لردم ما تركه ذلك الموقف من هوة بيني وبين “المطري” الذي تسبب…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى