مذكرات

    (2) “جنّية” تعشق أبي !!.. أحمد سيف حاشد

    (2) “جنّية” تعشق أبي !! أحمد سيف حاشد عندما كنت صغيرا ـ لم أعد أتذكر بأي عمر ـ ربما في السادسة أو أقل أو أكثر منها بقليل، كنت أخاف، وأعيش رعب الجن والظلام.. أسمع أمي تتحدث عن جن “الداجنة” القريبة من بيت أهلها القديم، وعن نساء الجن اللاتي ضروعهن معطوفين…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. اهداء واستهلال ومقدمة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد اهداء واستهلال ومقدمة لكتابي قيد المراجعة:  “طيران بلا اجنحة” .. “مُحدَّث”.. الإهداء: أهدي هذا الكتاب إلى المظلومين والبؤساء والتُعساء، والمنحوسين الذين خانتهم أقدارهم.. إلى البسطاء المتعبين المكدودين المثقلين بهموم وتفاصيل الحياة اليومية.. إلى التواقين للحرية والمنتمين للمستقبل والباحثين عنه.. المستقبل الذي لطالما حلمنا به، وسعينا…
    مذكرات

    أيمان الوحدة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان لابد أن يمر وقت لأرمم ما أصاب روحي من تلف بسبب ذلك الموقف الصادم في مستهل إقامتي الأولى في صنعاء.. أحسست أنني أحتاج إلى وقت كاف لأتعافى، وتتشافي نفسي منه.. وقت كاف لردم ما تركه ذلك الموقف من هوة بيني وبين “المطري” الذي تسبب…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. رحلة عناد وسلطة “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد (1) منشأ العناد ووجهته إنّ العناد الّذي نكتسبه، أو الذي نتطبًّعُ عليه، في أحدى وجوهه ربما يعود في منشأه إلى طفولة مقهورة وقاسية، ويمكن أن يتحوّل هذا العناد إذا ما أمتلك صاحبه السلطة إلى قوَّةٍ تدميريَّةٍ يمكنها أن تُهلك المُعاند نفسَه، ومن حوله، بل وربّما…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أريد أن أطمئن” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ونصه “أريد أن أطمئن” في قراءة تحليلية متنوعة بمساعدة تقنيات الذكاء الاصطناعي.  الكتابة حين تصبح مرآةً للروح  في المشهد الأدبي اليمني المعاصر، يطلّ أحمد سيف حاشد بوصفه صوتًا متعدد الأبعاد؛ يجمع بين التجربة السياسية والنضال الحقوقي والرهافة الإبداعية، ليقدّم سردًا يتجاوز المألوف ويغوص عميقًا في…
    مذكرات

    (6) حوريات “الجنّة” .. أحمد سيف حاشد

    (6) حوريات “الجنّة”  أحمد سيف حاشد لم يسبق لي أن دخلت مكانا كهذا.. إنه السيرك.. ألق وفخامة.. تصميم هندسي معماري باهر، ولمسات ديكوريه وأشياء أخرى تشعرك كلها وأنت في غمرة المشاهدة أنك في مركز الكون الفخيم..   أول مرة أشاهد عروضا تشبه الخيال.. ما كان مستحيلا صار واقعا تحت بصري،…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. كدتُ أكون مجرماً “محدث”

    برلماني يمني  أحمد سيف حاشد في المرحلة الأولى من حياتي كنتُ حساساً كجهاز قياس شديد الحساسية.. انطوائياً وخجولاً وشفّافاً.. مرهف الحس وجياش العواطف.. متمرداً إلى الحد الذي أثور فيه على أبي.. عاطفي إلى الحد الذي أفكر فيه بالخلاص من عذابي في الحياة. شقياً أحيانا إلى حد الجنون.. صراع انتهى بأن…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “من هذا الواقع أتيت..!” 

    برلماني يمني ليس كل نص يُقرأ من الصفحة الأولى، فبعض النصوص تُقرأ من الأرض التي خرجت منها، ومن الذاكرة التي تئن بين السطور، ومن التعب المتراكم في الجسد واللغة. نص أحمد سيف حاشد «من هذا الواقع أتيت..!» والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” لا يقدّم نفسه بوصفه حكاية شخصية…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. “شرار” الذي نعشق لعنته..! “محدثة”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد قريتنا كغيرها من القرى في وادي اسمه “شَرار”، بالقبيطة التي كانت مساحتها أكبر وأوسع مما هي عليه اليوم، وقضائها “الحجرية”، وهو وحدة إدارية تابعة لمحافظة تعز، تترامى في مدٍ كنّا نجهله.. مناطقنا كانت بعضها تتباين عن بعض لحناً ولهجة، ربما لانطوائها، ومحدودية التواصل والحركة بين…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. صوتي المذبوح ..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد عندما صرتُ طفلاً قادرا على التمييز، وبوسعه إدراك أبجديات معنى الحياة والموت، والفرق بين البقاء والرحيل، شاهدت ما يحز في النفس ويثقل الذاكرة .. أكثر من خمسين عاما خلت، لازالت عصية على الطي، ولا غالب لها بنسيان.. شاهدتهم يذبحون أرنباً، لازال صوته الصارخ يفجر ذاكرتي…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى