مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. غصة ندم ذابحة

    مغرد برس أحمد سيف حاشد لو كنت اعلم اننا سنصل الى هذا الوضع الأكثر من مزري بل والكارثي ما كنت انجبت أبناء وبنات.. ما كنت أدري أن المستقبل سيكون على هذا الحال الذي وصلنا إليه ووصل إليه شعبنا. لم أكن أعلم إن المستقبل، ومنه هذا الحال الذي نعيشه اليوم ليس…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. ولادة مترعة بالخيبة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد اجمل خبر تلقيته بعيد ميلادي في حياتي هو اليوم. تواصل القاضي عبدالوهاب قطران هاتفيا بأسرته اليوم واخبارها أنه خرج من محبسه الإنفرادي قبل عشرة أيام، والسماح لأسرته بزيارته يوم غد. تاريخ ميلادي يوم ١٦ فبراير ١٩٦٢ لكم جميعا كل المحبة والاحترام، وبهذه المناسبة أعيد نشر…
    مذكرات

    (7) بدون عيب.. مدرسة بدون اختلاط .. أحمد سيف حاشد

    (7) بدون عيب.. مدرسة بدون اختلاط أحمد سيف حاشد كان طلاب مدرسة “البروليتاريا” الذي يبلغ عددهم المئات جميعهم من الذكور.. لا توجد طالبة واحده في المدرسة.. تصحُّر أجرد لا يعرف نبتة خضراء أو نسمة هواء عليلة حتى في الثلث الأخير من الليل.. لا نقطة ندى ولا قطرة مطر غير جفاف…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص «صدمة استقبلتها بقهقهة» لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني تأتي الحلقة الخامسة من ثمان حلقات للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، بعنوان «صدمة استقبلتها بقهقهة»، والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” ضمن سياق سردي أوسع يستعرض تجارب وجدانية وإنسانية مكثفة.  في هذه الحلقة، يستخدم حاشد الحب المأزوم كأداة لاستكشاف الصدمة الشخصية، والخيانة الداخلية للذات، والتردد في…
    مذكرات

    أيمان الوحدة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان لابد أن يمر وقت لأرمم ما أصاب روحي من تلف بسبب ذلك الموقف الصادم في مستهل إقامتي الأولى في صنعاء.. أحسست أنني أحتاج إلى وقت كاف لأتعافى، وتتشافي نفسي منه.. وقت كاف لردم ما تركه ذلك الموقف من هوة بيني وبين “المطري” الذي تسبب…
    مذكرات

    أستاذي القدير عبد الله عبد الإله

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنتُ أعرف أن النجاح لا يكفي أن تكون على رأس فريق مجتهد وهاو ومتحمس في هيئة تحرير صحيفة.. لا يكفي أن تقرأ في مهنة الصحافة لتتقنها.. لا يكفي أن تكتب على نحو جميل لتتعلم مهنة الصحافة، بل حتى وإن كان لديك شهادة جامعية في نفس…
    مذكرات

    ضد القات “الإسلامي”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد القات بالنسبة لي في المقام الأول لا يتعدّى جانبه الاجتماعي، حيث لا أجد فيه أكثر من كونه جامعاً للرفقة والصداقة، وكذا المجاملات، وما تفرضه بعض اللقاءات والمناسبات الاجتماعية، أو المقيل مع أشخاص أرتاح لهم، أو أعتدتُ المقيل معهم، أو أحبذ اللقاء بهم والخوض معهم في…
    مذكرات

    (6) احتجاج وأسئلة تتناسل كالضوء.. أحمد سيف حاشد

    (6) احتجاج وأسئلة تتناسل كالضوء أحمد سيف حاشد وأنا طفل كنت أتخيل الله بحسب الحال الذي هو فيه من غضب وفرح واستراحة ومسرّة.. وهو يراني في كل حال.. وأتخيل الملكان يرافقانني في كل الأوقات، ولا يتركاني حتى عند الذهاب لقضاء الحاجة.. كنت أسأل عن الله، وأتخيله في معظم الأحيان رجل…
    مذكرات

    رهابي وأنا أقرأ بيان رفض ومعارضة.. أحمد سيف حاشد

    (4) بقايا رهاب  أحمد سيف حاشد أشعر بالارتباك والخجل.. أراقب صوتي فتضطرب نبراته ويختل سياقه.. أشعر أن سكان الأرض يراقبون صوتي المتهدج والمتلعثم، فيما أنفاسي تسابق بعضها وكأنها في سباق “ماراثوني” غير مسبوق.. يعتريني التوتر الشديد حتى أشعر أن حبالي الصوتية تتمزق في مواجهة عاصفة لا تقوى على مقاومتها..  …
    مذكرات

    غموضٌ واعتقادات ! .. أحمد سيف حاشد

    (9) غموضٌ واعتقادات !  أحمد سيف حاشد علاقةُ أُمِّي بجدودها الأولياء وطيدة، واعتقادها بهم يبلغ حدَّ اليقين، فهي تدعو الله، وتستنجد به، دون أن تنسى جدودها الذين خَبِرتْهم مرارا، وصارت تثق بهم، وتعتقد جازمةً أنّهم يساعدونها.. عندما تريد شيئاً منهم تنذِر، وتنطِّع الشّمع، وربما تُطعم فقيرا، وتذبح ماشية إن كان…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى