مذكرات

    الواقعِ الذي كان (1) العودةُ من عدن إلى القرية.. أحمد سيف حاشد

    الواقعِ الذي كان أحمد سيف حاشد (1) العودةُ من عدن إلى القرية في طريق عودتنا إلى القرية ومغادرتنا عدن، كنت أشاهد عسكر الإنجليز في النقاط الأمنية يلبسون القمصان الكاكي، والسراويل القصيرة، وقبعات الرأس العسكرية، غير أن أكثر ما لفت نظري واهتمامي أن في كل نقطة عسكرية في اتجاه المغادرة نجد…
    مذكرات

    أمِّي وهي تشكِّلُ وجدانَنَا – أحمد سيف حاشد

    (5) أمِّي وهي تشكِّلُ وجدانَنَا أحمد سيف حاشد كانت أُمّي تَحكي لنا ـ أنا واخوتي ـ الحكايات الآسرة.. كُنّا وهي تحكي نتابع سردَها كلمة كلمة، منقادين بعد حديثها كمسحورين.. مشدودون إليها بدون وثاق.. وفي كل حبْكةٍ ومُنعطَفٍ في الحكايةِ نتطلَّع شغفُنا لمعرفة المزيد، حتى تصل في سَرْد الحكاية إلى محطتِها…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. ولادة مترعة بالخيبة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد اجمل خبر تلقيته بعيد ميلادي في حياتي هو اليوم. تواصل القاضي عبدالوهاب قطران هاتفيا بأسرته اليوم واخبارها أنه خرج من محبسه الإنفرادي قبل عشرة أيام، والسماح لأسرته بزيارته يوم غد. تاريخ ميلادي يوم ١٦ فبراير ١٩٦٢ لكم جميعا كل المحبة والاحترام، وبهذه المناسبة أعيد نشر…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. خصي العقول “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد لازلت أتذكر وهم يخصون كبش العيد. شاهدتهم بكثرتهم وهم ينزلون عليه بكل قواهم وأثقالهم. يأخذونه بقوائمه الأربع ورأسه ومؤخرته، ويمددونه على الارض، ويفتحون رجليه، فيما يحاول هو الركل والمقاومة بدداً. وضعوا حجراً أملسَ صلداً قرب فخذَي رجليه، ووضعوا خصيتيه على تلك الحجر، ثم شرعوا بضرب…
    مذكرات

    (5) التحيّز العنصري والسياسي حيال بعض الأسماء.. أحمد سيف حاشد هاشم

    (5) التحيز العنصري والسياسي حيال بعض الأسماء أحمد سيف حاشد هاشم نشأتُ وترعرعت دون أن أشعر إن اسمي عبء على كاهلي.. لم يكن لي مع اسمي الرابع مشكلة.. لم أجد بصدده ما يجعله محل مأخذ أو نظر.. وفي عدن وخلال مدة طويلة حللتُ وأقمتُ فيها لم أشعر يوما إن اسمي…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. من هذا الواقع أتيت..! “محدثة”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد سكانُ أريافنا فقراءُ على العموم، وبعضهم مُعدمون، يعيشون شظف العيش وبؤس الحال.. يكابدون ويكدحون من فجر الله حتى مغيب الشمس، من أجل لقمة عيش كريمة يكسبونها بكدهم وعرق الجبين. لقمة العيش في جبالنا صعبة المنال تُدمي القلوبَ والأظافر. جبالنا وعِرةٌ وشامخة، وطينها قليل وعزيز. الأشجار…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “قات صنعاء وغداء عدن” 

    برلماني يمني هذه القراءة لنص “قات صنعاء واداء عدن” الذي يعد احد نصوص مشروع كتاب جديد للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، انحزت بتقنية الذكاء الاصطناعي. الإهداء : إلى الحزب الاشتراكي اليمني القراءة السياسية  تشريح ناعم للسلطة يُخطئ من يقرأ هذا النص بوصفه حكاية اجتماعية طريفة عن القات والغداء، أو…
    مذكرات

    دعمي المالي

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أكتبُ هنا عن الفقراء ذو الدخل المحدود، الذين أبتلتهم أقدارهم بفقر يدوم يعيق وصولهم، ويحول دون تحقيق أمنياتهم السياسية؟! كيف للفقير أن يعبر إلى ما يريد، وأمامه ألف مانع وألف جدار؟! الحظ لا يخدم منهم إلا ما هو في حكم النادر، و”النادر لا حكم له”..…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أريد أن أطمئن” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ونصه “أريد أن أطمئن” في قراءة تحليلية متنوعة بمساعدة تقنيات الذكاء الاصطناعي.  الكتابة حين تصبح مرآةً للروح  في المشهد الأدبي اليمني المعاصر، يطلّ أحمد سيف حاشد بوصفه صوتًا متعدد الأبعاد؛ يجمع بين التجربة السياسية والنضال الحقوقي والرهافة الإبداعية، ليقدّم سردًا يتجاوز المألوف ويغوص عميقًا في…
    مذكرات

    “الكفر” أن لا تملك قيمة قبر..!!

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد خالتي” سعيدة” زوجة أبي وأم أخي على، رغم أن اسمها مشتق من السعادة إلا أنها تنتمي لحظ عاثر وغير سعيد.. جميع أولادها الذكور لأبي ماتوا صغاراً باستثناء أخي علي الذي نجى مراراً وبما يشبه المعجزة في كل مرة.  قالوا أن نجمها “العقرب”، وكان يشاع أن…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى