مذكرات

    (8) مخالفات وعراك وأزرار مفتوحة !.. أحمد سيف حاشد

    (8) مخالفات وعراك وأزرار مفتوحة ! أحمد سيف حاشد كنتُ في الكلية العسكرية طالب منضبط وملتزم حد القلق.. لا أستسهل المخالفات ولا أرغب في إتيانها.. لا ارتكبها إلا بنسيان أو ارباك أو بدافع يستحق.. كانت مخالفاتي بسيطة وقليلة جدا، إن لم تكن في حكم النادر أو تكاد، وهي تتراوح بين…
    مذكرات

    (6) تحوّل معرفي جديد لصالح العقل أحمد سيف حاشد

    (6) تحوّل معرفي جديد لصالح العقل أحمد سيف حاشد في المرحلة الثانوية كنت أقرأ وأتأمل وأنا أجوب الصحراء بعد ظُهر أيام الأسبوع التي أختارها، وأوزع الاتجاهات وأذرع كل يوم اتجاها فيها، وأحيانا أقصد وجهة في الاتجاه بزاوية معينة في الصحراء ذات الامتداد العريض، ثم أعود دون أن أسلك بالضرورة نفس…
    مذكرات

    (12) منع وخذلان قدر !! أحمد سيف حاشد

    (12) منع وخذلان قدر !! أحمد سيف حاشد الآباء يحنون على أولادهم.. يغمرونهم بالعطف والمحبة، ويحيطونهم بالرعاية والاهتمام.. وفي الغالب والأعم لا يردّوا لهم رجاء أو طلب إن تأتّى وأمكن، أو كان تحقيق هذا الطلب في الوسع والمقدرة، فإن أستحال وتعذّر التمسوا منهم السماح والعذر المؤكد.. أبي ربما هو الأكثر…
    مذكرات

    السلسلة الرابعة من 1 – 19 قسوة وطفولة بطعم التمرد أحمد سيف حاشد

    السلسلة الرابعة من 1 – 19 قسوة وطفولة بطعم التمرد أحمد سيف حاشد (1) معاناة في الطفولة في طفولتي قمتُ بما لا يقوم به أقراني من الأطفال الذكور.. لطالما كنست الدار، ونظفت كل ملاحقه ومرافقه.. رعيت الغنم، وحملت على رأسي روث البقر.. صربت وحصدت.. ساعدتُ أمي فيما لا تقوى عليه…
    مذكرات

    قات المجنون

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد فتحتُ الباب لأرى من طارقه؛ فرأيت صديقي وزميلي العزيز صالح عبدالله، والمشهور باسم “الشرعية”، بقامته الفارعة وابتسامته التي تشعرك بألفة عذبة، ودفقة من محبة.. جمعتنا صداقة لا تخلو من حميمية، فيها انسجام أرواح وطبائع.. لطالما شدّتني إليه طيبته الخالصة، وبعض من نقاء نادر.. هو من…
    مذكرات

    اعتذار لجهنم .. أحمد سيف حاشد

    وتتم مأساتي أنا النائب عن هذا الشعب المنكوب.. شعب تغتصب حقوقه ونائبه يتم عليه الإكراه.. إكراهي على التحشيد إن أردت عيش وحقوق..   اعتذار لجهنم أحمد سيف حاشد  يمني برلماني: جمجمتي تكتظ بقهر الجوع اللاسع والمتراكم سبع عجاف.. أرباب النعمة تبتز الناس بشظف العيش وفتات الصدقة.. نصف “معاش” في رأس…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “العيب المعوَّق للمعرفة” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني المجتمع الذي يخاف من السؤال يظل أسير التكرار والجهل..  أخطر أنواع الجهل ليس غياب المعلومة، بل منع السؤال، والعيب الأكبر هو الخوف من الحقيقة..  المجتمع الذي يُحرِّم السؤال في البيت، سيقبل الكذب في الدولة..    العيب المعوَّق للمعرفة أحمد سيف حاشد كنت أتساءل بتلقائية، بدافع من معرفة ما…
    مذكرات

    نجاح مقطوع بتلفون

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في مطلع العام 2001 توليتُ رئاسة تحرير نشرة “القبيطة” وحتى أكتوبر 2004 كانت بمقام صحيفة تصدر شهرياً وتتطلع إلى أن تكون مجلة، لاسيما بعد أن وصلت صفحاتها إلى 40 صفحة، غير أن الحلم لم يكتمل في واقع شديد البؤس وثقيل الوطأة، ومع ذلك لا أبئس…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “من هذا الواقع أتيت..!” 

    برلماني يمني ليس كل نص يُقرأ من الصفحة الأولى، فبعض النصوص تُقرأ من الأرض التي خرجت منها، ومن الذاكرة التي تئن بين السطور، ومن التعب المتراكم في الجسد واللغة. نص أحمد سيف حاشد «من هذا الواقع أتيت..!» والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” لا يقدّم نفسه بوصفه حكاية شخصية…
    مذكرات

    في حضرة “الخضر”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد “الخضر ولي الله”.. منعني والدي من زيارته عندما كنتُ طفلاً.. كانت يومها تلك الزيارة بالنسبة لي حلماً كبيراً وذو شأن.. حلم أكبر من زيارة “مدينة الضباب” في عهدنا هذا، بل هو حلم يشبه الصعود إلى القمر، أو زيارة عرشاً فوق قبة الكون. كم هو سيء…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى