مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. قسوة وطفولة بطعم التمرد (1-2)”محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد (1) قسوة وطفولة معذبة في مرحلة من طفولتي قمتُ بما لا يقوم به أقراني من الأطفال الذكور.. لطالما كنستُ الدار، ونظّفتُ كل ملاحقه ومرافقه.. كدّيت في الأرض، ورعيتُ الغنم، وحملتُ على رأسي روث البقر، وساعدتُ أمّي فيما لا تقوى عليه، خصوصاً عند الحِمل والولادة. وبسبب…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أمِّي تشكِّلُ وجدانَنَا الأول” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني في الليالي “الدامسات والمقمرات”، تصبح الحكاية وسيلة الأم لإضاءة عالم طفلها الداخلي..  الكتابة كوسيلة للتطهّر النفسي، توازي بكاء الطفل القديم، لكنها بالحبر لا بالدموع.. بين علاقة الطفل بالذنب والرغبة ورقابة الضمير التي حملت إلى النضج..    أمِّي تشكِّلُ وجدانَنَا الأول أحمد سيف حاشد كانت أُمّي تَحكي لنا ـ…
    مذكرات

    نائب ووطن معطوب الأعضاء

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أنا النائب الذي جاء خجولاً، ويُحرج من صوته المكتظ في بيت الشعب الذي أضاع الشعب وأعدم صوته للمرة المليون.. الشعب المنكوب بحكامه، ونوابه الذين أجادوا دور التمثيل حتى فقد التمييز بين دوائر العرض وخطوط الطول، واختلط فيه حابله بنابله، وألتبس عليه الكوع من البوع.. شعب…
    مذكرات

    شهقة وقهقهة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد لديّ مشكلة تكررت معي واستمرت، وهي أنني أترك قاتي، وربّما أجلس عليه او أنحّيه من مكانه دون قصد لسبب يكون طارئاً أو عارضاً كأن أحاول في زحام ما، افسح مكانًا لآخر جانبي، أو استقبل آخر للمعانقة أثناء المقيل، أو أكون منشغلاً بمن حضر، أو نحو…
    مذكرات

    بين رهابي وكثافة شعوري بالظلم !.. أحمد سيف حاشد

    (5) بين رهابي وكثافة شعوري بالظلم ! أحمد سيف حاشد في أحدى لقاءاتي مع الناخبين أثناء الحملة الانتخابية حالما ترشحت لعضوية مجلس النواب في العام 2003 كنت أتحدث إليهم فتوقفتُ فجأة عن الكلام لأكثر من خمس ثوان، وساد صمت ثقيل.. شعرت بالعجم بعد أن طارت الفكرة، وهربت مني المفردة، وامتنعت…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. فرار وقت صلاة المغرب “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كانت تتكاثر الأسباب التي تدفعني للفرار من أبي.. لم أعد أذكر كثير منها، ولكن في جلّها ترجع إلى شدته وقسوته، وما يزيدها تعقيداً ما يتبعها من انفعالات، أو ردود أفعال، تؤدّي إلى مزيدٍ من تفاقم المشكلة، وإفساد الحال، ومعه “تزيد الطين بله”. أحياناً لا يخلو…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “التعايش مع الخراب”

    برلماني يمني قراءة تحليلية أنجزت بالذكاء الاصطناعي لنص: “التعايش مع الخراب: كانت هنا يمن”، وهو من نصوص مشروع كتاب جديد للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد هذا نصٌّ لا يُقرأ، بل يُعاش. نصٌّ يدخل القارئ من باب القات، ليخرجه إلى خراب وطن، ومن حافة الفم إلى هاوية التاريخ، ومن نعاس…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. الله في مخيال طفولتي “محدث”

    برلماني يمني  أحمد سيف حاشد كان الله في مخيالي وأنا طفل، رجل فيه كثير مما هو فينا. وأستطيع تخيله بحسب الحال الذي هو فيه من غضب وفرح ومسرّة، ولكنه رجلا ضخما، وأحيانا أتخيله ضخما جدا جدا على نحو ربما يشوش وضوح تخيلي، ويزيد من ضبابية الصورة في خيالي، لاسيما عندما…
    مذكرات

    حرب وحصار وعقوبات .. أحمد سيف حاشد

    حرب وحصار وعقوبات أحمد سيف حاشد يمني برلماني: أستنكر العقوبات الجماعية واستنكر أكثر من يتخذها.. أشعر أنها تهين وجودي وتستفز مشاعري على نحو بالغ.. تصلب العدالة وتعمم الظلم الغشوم، وتداهمني بعارم من خيبة وكآبة، وتشعرني إن هذا العالم مرعب وبشع.. العقوبات الجماعية التي تطال الأبرياء تأجج داخلي مشاعر من الرفض…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “اجدادنا من حضرموت”

    برلماني يمني نص القاضي والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد الموسوم بـ “أجدادنا من حضرموت”، والمنشور في كتابه” فضاء لا يتسع لطائر” مادة دسمة للاستنطاق، كونه يتجاوز السرد العائلي ليشتبك مع أسئلة الهوية، والتاريخ، والجغرافيا اليمنية المعقدة. ​تم إنجاز هذه القراءة وتطوير محاورها عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي، من خلال منهجية تحليلية…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى