مذكرات

    أقلعنا عن القات ولم نقلع على السياسة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في مرحلة أولى من تعاطي القات كان مذاق القات لديّ مُرّاً، وبعض منه مرارته مقذعة، وفي أفضل حال لا يروقني أو لا أستحسنه إلا بعد أن أقضي أكثر من مدة نصف المقيل مغالبة مع مذاق أتجشمه، ولا أتكيّف معه إلا بعد حين من بداية قيلتي.…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “من هذا الواقع أتيت..!” 

    برلماني يمني ليس كل نص يُقرأ من الصفحة الأولى، فبعض النصوص تُقرأ من الأرض التي خرجت منها، ومن الذاكرة التي تئن بين السطور، ومن التعب المتراكم في الجسد واللغة. نص أحمد سيف حاشد «من هذا الواقع أتيت..!» والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” لا يقدّم نفسه بوصفه حكاية شخصية…
    مذكرات

    (9) في المرقص !.. أحمد سيف حاشد

    (9) في المرقص أحمد سيف حاشد يمني برلماني 15/2/2022  في “فولجا جراد” ارتدنا المرقص أيضا، نحن وسعادة الجنرال الروسي المكلف بمرافقتنا.. فسحة ترفيه ربما جاءت خارج برنامج الزيارة المقرر.. المرقص مكون من طابقين.. الأعلى هو الأغلى سعرا والأكثر اهتماما وخدمة، والزبائن فيه أكثر وقارا و رقي.. فيما الطابق الأسفل يرتاده…
    مذكرات

    رسالة رابعة إلى أبي .. المستقبل للحرية والوأد للقمع

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد الإهداء: لرفيقي القاضي عبدالوهاب قطران والتربوي الشجاع أبوزيد الكميم ورفاقه.. الحرب التي عشنا جحيمها سبع سنوات طوال، كانت يا أبي حرباً غير عادلة.. أهدافها غير أهدافنا.. كانت مخيّبة لآمالنا، ولمستقبل لطالما بحثنا عنه.. نهايات مؤسفة لآمال عراض، ونهاية فاجعة لوطن تمزّق وتشظّى وضاع.. وجدنا أنفسنا…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. أجددانا من حضرموت “محدثة”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد قُرانا متناثرةٌ حولَ الوديان وعلى ظهور الجبال العالية.. البعض حاول يعتلي أكثر، وبعضهم مال إلى الاقتراب من الأودية.. قُرانا مُتعِبةٌ مثلَ رجالها، ونسائها وأطفالها.. كيف جئنا إلى هنا؟! ومن أين جئنا؟! وكيف وصلها أجدادنا، قبل مئات السنين؟! قالوا إنّ جدَّنا جاء من حضرموت إلى هذه…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. البحث عن مأمن في لجة الليل “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد قفزتُ من فوق الدار ولذتُ بالفرار إلى مكان غير بعيد.. تسللت إلى مقبرة صغيرة في عرض جبل في ”إجت الجفيف”.. شعرتُ بالوحشة والقلق والخوف.. من المستحيل أن أنام هنا ولازال الفجر بعيداً.. مكان غير مأمون من مفاجآت ربما تختبئ أو تقبع قيد الانتظار. كنتُ أتوجّس…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص” بعد الخطوبة وقبل القران” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني تأتي هذه القراءة بوصفها معالجة تحليلية مكثفة أنجزت بالاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم فهم أعمق لنص “بعد الخطوبة وقبل القِران” للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد، والمنشورة في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر”. تعتمد هذه المقاربة على تفكيك البنية الوجدانية والسردية للنص، ورصد التحولات النفسية والجمالية والفلسفية…
    مذكرات

    (7) بدون عيب.. مدرسة بدون اختلاط .. أحمد سيف حاشد

    (7) بدون عيب.. مدرسة بدون اختلاط أحمد سيف حاشد كان طلاب مدرسة “البروليتاريا” الذي يبلغ عددهم المئات جميعهم من الذكور.. لا توجد طالبة واحده في المدرسة.. تصحُّر أجرد لا يعرف نبتة خضراء أو نسمة هواء عليلة حتى في الثلث الأخير من الليل.. لا نقطة ندى ولا قطرة مطر غير جفاف…
    مذكرات

    (7) هدية سويسرية .. أحمد سيف حاشد

    (7) هدية سويسرية أحمد سيف حاشد كان ذلك اليوم بالنسبة لي يوما استثنائيا فريدا لا يشبهه أي يوم من أيام حياتي التي خلت وأجفلت.. كنت أشعر أن فرحتي يومها تكفي أن تغمر الكون كله، وتفيض على كل متسع في أطرافه وأرجائه البعيدة التي لا يعرفها علم ولا نظر.. كنت أشعر…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “سوق الخميس والمجنون” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني انجزت هذه القراءات لنص “سوق الخميس والمجنون” للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد، والمنشور في كتلبه “فضاء لا يتسع لطائر” باستخدام تقنيات الذكاء الصناعي.  ملخّص النص نصُّ «سوق الخميس والمجنون» يقدّم ذاكرةً طفولية عن يوم الخميس في السوق: احتفالٌ شعبي، نبضٌ إنساني، وفضاء للتلاقي والبهجة. يصف الكاتب تفاصيلَ المكان…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى