مذكرات

    الطريق الى البرلمان

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد حلم لطالما طال انتظاره والتمنّي بتحقيقه.. جل أبناء مديريتنا يتوقون إلى أن يرونه حقيقة ملموسة في واقع لازال غير موثوق به.. ربما ضوء أخضر بات يأذن بمروره.. ربما مخاض على بوابة الانتظار يأذن بولادته.. تفاؤل يكبر ويتسع. إطار خيري يجمع شتات أبناء المديرية.. يحاول جمع…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “اثقال العيب  .. تمردات وحنين” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني التحرر لا يتم إلا بالمصارحة، والمصالحة لا تتم إلا بصدق المواجهة..  العيب كأداة استعباد رمزي تمارسها الجماعة على الفرد، مختزلة الوعي في الخضوع والخوف..  التمرد عند “حاشد” ليس نقضاً أخلاقياً بل شفاءً داخلياً من عقد الخوف والعيب   أثقال العيب.. تمردات وحنين أحمد سيف حاشد في “كافورستان” كان…
    مذكرات

    (4) فشل ولكن ليس للأبد .. أحمد سيف حاشد

    (4) فشل ولكن ليس للأبد أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: ربما بديتُ فاشلا، بل وشعرتُ مليا بالفشل في لحظة ما، وربما رافقني هذا الفشل سنوات طوال، ولكن ليس إلى الأبد.. فشلت في كتابة القصة، ولكني أعاود كتابتها اليوم في تفاصيل قصة حياتي.. فشلت في الشعر، ولكن أحاول اليوم اجترح…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. ولادة مترعة بالخيبة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في النصف الأول من ظهيرة نهار شتوي بارد، كان ميلادي ووجودي المنكوب بأقداري التعسة.. مسقط رأسي كان في دار منبعج من إحدى جهاته. في حجرة حاسرة الضوء، وميالة نحو العتمة. فيها كُوى خانقة للضوء، بالكاد تسمح بمرور بصيص منه.. ضوء باهت، بزاوية مكسورة.. يصل إلى…
    مذكرات

    (4) تعرّي واستجداد ! أحمد سيف حاشد

    (4) تعرّي واستجداد ! أحمد سيف حاشد يمني برلماني: اليوم يتم التعاطي مع التعرّي في وجه منه من قبل بعضهم باعتباره وسيلة احتجاجية تحمل في جوهرها رفضا لواقع ما مُكرّس بالإكراه والسلطة، وتمردا صادما على المجتمع ومنظومة تصوراته ومعتقداته الراسخة، وكسرا للتابوهات والصنمية والسلطة الغارقة في الأبوية، وخروجا على النظام العام،…
    مذكرات

    (6) احتجاج وأسئلة تتناسل كالضوء.. أحمد سيف حاشد

    (6) احتجاج وأسئلة تتناسل كالضوء أحمد سيف حاشد وأنا طفل كنت أتخيل الله بحسب الحال الذي هو فيه من غضب وفرح واستراحة ومسرّة.. وهو يراني في كل حال.. وأتخيل الملكان يرافقانني في كل الأوقات، ولا يتركاني حتى عند الذهاب لقضاء الحاجة.. كنت أسأل عن الله، وأتخيله في معظم الأحيان رجل…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “هاشم” اسم أثقل كاهلي لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني الاسم عندما يستخدم كأداة للإقصاء، يعكس فشل الدولة والمجتمع في تبني مفهوم المواطنة..  محاكمة الهوية قبل الفعل، جانب من أزمة اليمن في التمييز الجهوي والمذهبي والقبلي..  الهوية الشخصية حينما تتحول إلى معركة مستمرة في زمن الانقسام والصراع..    “هاشم” اسم أثقل كاهلي أحمد سيف حاشد هاشم الاسم الرابع…
    مذكرات

    أكْل التراب .. أحمد سيف حاشد

    (8) أكْل التراب أحمد سيف حاشد كان يشاركني بأكلَ التراب في صِغَري ابن عمّي (سالم أحمد محمد هاشم)، والذي يكبرُني بعشرة أشهر تقريبا.. شهيتنا لأكل التراب تعود إلى سوء تّغذية عشناهُ معاً.. التغذية السيئة كانت بعض منّا.. رافقت طفولتنا البائسة يوما بيوم، وأدركت بعض من مراهقتي وشبابي الأول.. لطالما أعيتني،…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أكْل التراب” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني حاشد حول “الطفولة” نقطة انطلاق لتشريح الواقع اليمني..  صوت الفرد حين يتحول إلى صرخة جماعية ضد الاستبداد ويغدو التراب استعارة عن المقهورين جميعًا..  الفقر ليس قدراً بل أداة للهيمنة، والخرافة ليست سوى وجهٍ آخر للسيطرة..    أكْل التراب..! أحمد سيف حاشد كان يشاركني بأكلَ التراب في صِغَري ابن…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. هل ظلمنا الشيطان..؟

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ماتت نور وسامية، وكان حالنا قد بات كمداً على كمدٍ، وكُدتُ أكون ثالثَهما راحلاً دون عودة .. ترك الرحيل في حياتنا فراغاً قصيّاً وعصياً على النسيان .. موت غامض وغريب لا يريد أن يقبض روح أحداً منّا إلا بإعلان فاجع وفاقع يأتي على نحو مباغت…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى