مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. مزار الشيخان “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد “الشيخ حيى” أو الشيخ “يحيى” يوجد له ضريحٌ على تلة أو جبل صغير في وادي صبيح، والضريح محروسٌ بغرفةٍ وقُبًّتين يجري طلاؤها بالنُّورة البيضاء قبل موعد “المولِد” بأيّام، ويتمُّ تجديد طِلاءِ القُبَّتين، في الموعد المقرر من العام الذي يليه. وكان طلاء النُّورة يجعل للمكان جلالاً…
    مذكرات

    السلسلة الخامسة.. أبي .. أحمد سيف حاشد.. منكوبون بالبطالة وبطالة اليوم كارثة مستمرة(1)

    السلسلة الخامسة .. أبي .. أحمد سيف حاشد منكوبون بالبطالة وبطالة اليوم كارثة مستمرة (1) بعد سنتين من إقامتنا في عدن استغنت شركةُ “البِس” التي كان يعمل فيها والدي عن عددٍ من العمّال، وكان أبي من ضمنهم.. مصابٌ جلل، وقدرٌ بات أكبرَ منّا.. أيُّ نكبةٍ أصابتنا يا الله؟! يا لسوء…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “قات صنعاء وغداء عدن” 

    برلماني يمني هذه القراءة لنص “قات صنعاء واداء عدن” الذي يعد احد نصوص مشروع كتاب جديد للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، انحزت بتقنية الذكاء الاصطناعي. الإهداء : إلى الحزب الاشتراكي اليمني القراءة السياسية  تشريح ناعم للسلطة يُخطئ من يقرأ هذا النص بوصفه حكاية اجتماعية طريفة عن القات والغداء، أو…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. عدول عن الانتحار “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أطلقتُ سراح تفكيري في كل الاتجاهات، وأنا أحدّث نفسي: الانتحار قرار مؤلم ومؤسف بل وفاجع ليس بحق نفسي فقط، بل بحق أسرتي التي تحبّني، وتشعر بالامتعاض وعدم الرضى حيال بعض أخطأ أبي المعهود بغلظته وقسوته، دون أن أنكر عليه هنا محبّته وأبوّته.. أشعر بحاجة ماسة…
    مذكرات

    (7) بدون عيب.. مدرسة بدون اختلاط .. أحمد سيف حاشد

    (7) بدون عيب.. مدرسة بدون اختلاط أحمد سيف حاشد كان طلاب مدرسة “البروليتاريا” الذي يبلغ عددهم المئات جميعهم من الذكور.. لا توجد طالبة واحده في المدرسة.. تصحُّر أجرد لا يعرف نبتة خضراء أو نسمة هواء عليلة حتى في الثلث الأخير من الليل.. لا نقطة ندى ولا قطرة مطر غير جفاف…
    مذكرات

    (4) أنا ابن الدبّاغ .. الإنسان .. أحمد سيف حاشد

    (4) أنا ابن الدبّاغ .. الإنسان أحمد سيف حاشد بعد ما قاله لي صديقي حسين، وما كشفه لي رفيقي عبدالوهاب قطران عن معنى انتمائي وأمثالي في الثقافة والمخيال الشعبي، لدى بعض قبائل ومناطق اليمن، أو بعض المجتمعات المحلية فيها، وما يلحق صاحبها من الانتقاص والنظرة الدّونيّة، لم أخجلْ ولم أتخفِ…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. قسوة وطفولة بطعم التمرد (1-2)”محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد (1) قسوة وطفولة معذبة في مرحلة من طفولتي قمتُ بما لا يقوم به أقراني من الأطفال الذكور.. لطالما كنستُ الدار، ونظّفتُ كل ملاحقه ومرافقه.. كدّيت في الأرض، ورعيتُ الغنم، وحملتُ على رأسي روث البقر، وساعدتُ أمّي فيما لا تقوى عليه، خصوصاً عند الحِمل والولادة. وبسبب…
    مذكرات

    خجول ومصاب بالرهاب (1) اغتراب وخجل واضطراب.. أحمد سيف حاشد

    السلسلة التاسعة خجول ومصاب بالرهاب أحمد سيف حاشد (1) اغتراب وخجل واضطراب كنت خجولا جدا، وانطوائي إلى حد بعيد.. أعاني من الرُهاب الاجتماعي على نحو فضيع ومرعب.. هكذا عرفت نفسي في مستهل وعيي بها.. صحيح أنني لم أخرج في ولادتي الأولى صموتا، بل خرجت بصرخة ولادة أستطيع تخيلها وهي تشق…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. عن الجرائم في فلسطين

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أهدي وجعي هذا إلى غزة وشعب فلسطين.. ابلوغهم أن أوطاننا لم تعد لنا.. أبلوغوهم أنني لا أملك جيشاً أو كتائبا ولا نفطاً ولا مالاً .. ابلغوهم أن قرار تحريك الجيوش والصواريخ والعتاد ليس بيدي، وإلا ما توانيتً عن غزة برهة زمن. … قصتي تلك تذكرتها…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “هاشم” اسم أثقل كاهلي لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني الاسم عندما يستخدم كأداة للإقصاء، يعكس فشل الدولة والمجتمع في تبني مفهوم المواطنة..  محاكمة الهوية قبل الفعل، جانب من أزمة اليمن في التمييز الجهوي والمذهبي والقبلي..  الهوية الشخصية حينما تتحول إلى معركة مستمرة في زمن الانقسام والصراع..    “هاشم” اسم أثقل كاهلي أحمد سيف حاشد هاشم الاسم الرابع…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى