مذكرات

    ساسة وأحذية

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد حالما كنتُ صغيراً، لطالما استهلكتُ حذائي حتى آخر رمق فيه.. أستنزفه حتّى النهاية.. لا أرميه حتى تنقطع أنفاسه، ثم اضعه في كوة أو زاوية من البيت، بما يشبه الذكرى، وربما أحتفظ فيه لضيق وعوز أشد، أبحث فيه عمّا يمكن استخدامه كقطع غيار لحذاء مهترئ آخر…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “سيل حميد” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني النص يكشف عن أبعاد سياسية واجتماعية تتجاوز الحدث الفردي إلى واقع الشعب اليمني..  حاشد يبرهن على قدرة النثر التأملي في الجمع بين الذاكرة الفردية والوعي الجماعي.. النص صرخة اخلاقية ووطنية، ويؤسس لوعي نقدي وفلسفي واجتماعي..   مقدمة  في نصه التأملي «سيل حميد»، يأخذنا البرلماني والبرلماني اليمني أحمد سيف…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة.. أم الدنيا “مصحح”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أول مرة أرى طائرة عن قرب، وأصعد إليها عبر سلّم لم أكن أعلم هل هو مستقل عنها أو هو بعض منها؛ قعدتُ على المقعد المخصص لي، ولحسن حظي كان مقعدي جوار النافذة وكان الوقت أول النهار. الطائرة تتحرك ببطء على أرض المطار، والتعليمات تصدر بربط…
    مذكرات

    (5) قراءتي الصاخبة تحولني إلى مجنون! أحمد سيف حاشد

    (5) قراءتي الصاخبة تحولني إلى مجنون ! أحمد سيف حاشد كنتُ أذاكر دروسي بصوت عالٍ.. القراءة الصامتة أو حتى بصوت منخفض لا تروقني، فضلا أن حصادها شحيح ومتلاشي أو قليل الأثر.. مزاجي الصاحب لا تناسبه القراءة الصامتة التي لم آلفها، ولم أعتاد عليها، بل أجد أن القراءة الصموتة تتعس ذاكرتي…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “ارواح وكوابيس” 

    برلماني يمني نص “ارواح وكوابيس” هو احد نصوص مشروع كتاب جديد للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد.  وأنجزت قراءة النص بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي.  مقدمة هذا النص ليس حكاية كابوس عابر، بل سيرة صراع داخلي مكتوبة بلغة الحلم والاختناق، واعتراف أدبي شجاع يتحول فيه الجسد إلى ساحة حرب، والنوم إلى…
    مذكرات

     (3) اتركوا التيس واربطوا جمعة! .. أحمد سيف حاشد

     (3) اتركوا التيس واربطوا جمعة ! أحمد سيف حاشد في إحدى أيام مستهل عهد دراستي الأول، تأخرتُ عن الطابور المدرسي، وخشيتُ من العقوبة التي سيتخذها أستاذ المدرسة ضدي، وبدلا من أن أذهب إلى المدرسة، ذهبتُ إلى حجرة فوق زريبة بقرة جارنا مانع سعيد.. كانت تلك الحُجرة بمثابة نُزُل مخصص لاستقبال…
    مذكرات

    (14) بديلا عن الانتحار!! أحمد سيف حاشد

    (14) بديلا عن الانتحار!! أحمد سيف حاشد أحجمت عن الانتحار، ولكني أريد أن أقوم بفعل أقل كلفة ومقامرة.. أريد ضجيج ما أعبّر فيه عن نفسي ورفضي للقمع الذي أجتاحني من أبي.. لن يكون هذا إلا بفعل صارخ مشبع بالتمرد والاحتجاج.. أريد أبي أن يندم على فعله المملوء بقساوة الحديد.. أريده…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. رعي الاغنام “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد (1) عنف وخضوع كانت تشاركني في رعي الأغنام أختي “نادية” الأصغر مني، والتي كانت تتعمد معاندتي، وعدم السماع لمناداتي، والتمرد على طاعتي، وتتعامل معي كأنني شيخ أدركه الكبر، وبلغه الخرف، فأضربها بتكرار وقسوة تبلغ أحيانا حد شعوري بالإنهاك، وهذا للأسف ما كررته يوما مع ابني…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. أمة المليار الذهبي..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنت طفلاً صغيراً مُرهف الحس والحواس.. جياش العواطف والمشاعر. كثير من التصرفات التي تبدّت منّي في تلك المرحلة ربما كانت طبيعية بفعل كثافة وتدافع تلك الأحاسيس والمشاعر في عهد الطفولة المتـأججة بها، أمّا أن ترافقني بعضها في كِبري، وقد أوغلت في العمر، فربما تبدو للكثيرين…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “هاشم” اسم أثقل كاهلي لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني الاسم عندما يستخدم كأداة للإقصاء، يعكس فشل الدولة والمجتمع في تبني مفهوم المواطنة..  محاكمة الهوية قبل الفعل، جانب من أزمة اليمن في التمييز الجهوي والمذهبي والقبلي..  الهوية الشخصية حينما تتحول إلى معركة مستمرة في زمن الانقسام والصراع..    “هاشم” اسم أثقل كاهلي أحمد سيف حاشد هاشم الاسم الرابع…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى