مذكرات

    ماذا قالوا عنها..؟! 

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد من المهم وأنا أتحدث عن “القبيطة” النشرة ـ الصحيفة ـ أن أورد شهادة مجموعة من الكتاب والأدباء والمتخصصين والسياسيين والبرلمانيين وأصحاب الرأي بشأنها.. تلك الكتابات في جلّها جاءت مساندة لنا، بل كانت خير زاد وماء خلال رحلة دامت أربع سنوات من النشاط الدؤوب، والعطاء المتدفق،…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. ولادة مترعة بالخيبة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في النصف الأول من ظهيرة نهار شتوي بارد، كان ميلادي ووجودي المنكوب بأقداري التعسة.. مسقط رأسي كان في دار منبعج من إحدى جهاته. في حجرة حاسرة الضوء، وميالة نحو العتمة. فيها كُوى خانقة للضوء، بالكاد تسمح بمرور بصيص منه.. ضوء باهت، بزاوية مكسورة.. يصل إلى…
    مذكرات

    (4) فشل ولكن ليس للأبد .. أحمد سيف حاشد

    (4) فشل ولكن ليس للأبد أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: ربما بديتُ فاشلا، بل وشعرتُ مليا بالفشل في لحظة ما، وربما رافقني هذا الفشل سنوات طوال، ولكن ليس إلى الأبد.. فشلت في كتابة القصة، ولكني أعاود كتابتها اليوم في تفاصيل قصة حياتي.. فشلت في الشعر، ولكن أحاول اليوم اجترح…
    مذكرات

    السلسلة السادسة.. التعليم الابتدائي 1 – 7 أحمد سيف حاشد

    السلسلة السادسة التعليم الابتدائي أحمد سيف حاشد (1) مدرسة الوحدة دراستي الأولى كانت في مدرسة “الوحدة” بـ”شرار” في “القبيطة”.. بدأت هذه المدرسة بمدرِّس واحد فقط لجميع المواد، وهو من مواليد “الحبشة” لأب يمني من القرية، اختير ليدرّس أبناء المنطقة المحرومين من التعليم القراءة والكتابة، وشيئا من المعرفة والتعليم الأساس على…
    مذكرات

    (8) محاولة عبور اللاوعي..رسالة إلى أبي.. أحمد سيف حاشد

    (8) تجربة أثيرية لعبور اللاوعي.. رسالة إلى أبي أحمد سيف حاشد كم أحبك يا أبي.. عندما كنت أكتب عنك شاهدتك في الحلم غاضبا ووحيدا.. ربما اعتدت أن أراك غاضبا، ولكن ما آلمني أن أراك وحيدا.. لا أقصد الانتقاص منك، فأنا بعض منك ومن مداك في سلسلة طويلة من امتداد يغالب…
    مذكرات

    المال والسلطة وقواعد اللعبة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ظلّت واستمرت السلطة وفي كل المراحل ومعها المال، تستغل حالة الفقر المنتشر في اليمن، بل واستخدمته ووظفته بما يعزز وجودها ومزاعم شرعيتها.. كل السلطات التي تعاقبت على حكم اليمن بمختلف توجهاتها ومسمياتها، لاسيما في العقود القليلة الماضية وإلى اليوم ظلت هي القادرة الأولى على التحشيد،…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “في المرقص” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني هذه القراءة التحليلية اعتمدت على تقنيات الذكاء الاصطناعي في معالجة المحتوى واستخلاص أبرز الدلالات. وتهدف هذه المقاربة إلى تقديم رؤية مركزة وموضوعية تساعد القارئ على فهم أهم الأفكار والرسائل الكامنة في النص. موجز القصة في ظاهرها حكاية بسيطة لرجل يزور مدينةً أجنبية، فينزل إلى مرقص، ثم يحاول أن يرقص…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “الجاثوم”

    برلماني يمني نص “الجاثوم” هو أحد نصوص مشروع كتاب جديد، للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد القراءة التحليلية للنص انحزت بتقنيات الذكاء الصناعي.  مرثية الذات والوطن نص «الجاثوم» ليس مجرد كتابة عن تجربة عابرة، بل مرثية مزدوجة: للذات المنهكة، وللوطن العالق في منطقة رمادية بين الوعي والشلل.  في هذا النص،…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “الأمل المتصحر بالحرب” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني توصيف لشخصية المثقف اليمني العالق بين التوق إلى الحياة والخضوع لقسوة الواقع خسارة “أمل” هي خسارة اليمن الجميل الذي دمّرته الحروب مقاربة لحال جيل حلم بالجمال والحريّة فاصطدم بواقع الدمار والمنفى   الأمل المتصحّر بالحرب أحمد سيف حاشد أمل فتاة مازالت دون الـ 18 عاماً بقليل.. هي ورد…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أمِّي تشكِّلُ وجدانَنَا الأول” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني في الليالي “الدامسات والمقمرات”، تصبح الحكاية وسيلة الأم لإضاءة عالم طفلها الداخلي..  الكتابة كوسيلة للتطهّر النفسي، توازي بكاء الطفل القديم، لكنها بالحبر لا بالدموع.. بين علاقة الطفل بالذنب والرغبة ورقابة الضمير التي حملت إلى النضج..    أمِّي تشكِّلُ وجدانَنَا الأول أحمد سيف حاشد كانت أُمّي تَحكي لنا ـ…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى