مذكرات

    (2) بول وصلاة.. ورهاب يشبه الانتحار .. أحمد سيف حاشد

    (2) بول وصلاة.. ورهاب يشبه الانتحار أحمد سيف حاشد كان رهابي يخرس صوتي ويئده ويهيل عليه التراب.. يمزقه ويشتته حتى يتلاشى كالهلام.. يخنقه بقبضة من حديد قبل أن يصعد إلى فمي.. يبتلع لساني من جذرها المغروس في حنجرتي الملجومة بالخجل والرهاب.. طغيان يمارس سلطته بفجاجة على حياتي التي أثقلتني بمعاناتها..…
    مذكرات

    (6) تحوّل معرفي جديد لصالح العقل أحمد سيف حاشد

    (6) تحوّل معرفي جديد لصالح العقل أحمد سيف حاشد في المرحلة الثانوية كنت أقرأ وأتأمل وأنا أجوب الصحراء بعد ظُهر أيام الأسبوع التي أختارها، وأوزع الاتجاهات وأذرع كل يوم اتجاها فيها، وأحيانا أقصد وجهة في الاتجاه بزاوية معينة في الصحراء ذات الامتداد العريض، ثم أعود دون أن أسلك بالضرورة نفس…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. رحلة عناد وسلطة “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد (1) منشأ العناد ووجهته إنّ العناد الّذي نكتسبه، أو الذي نتطبًّعُ عليه، في أحدى وجوهه ربما يعود في منشأه إلى طفولة مقهورة وقاسية، ويمكن أن يتحوّل هذا العناد إذا ما أمتلك صاحبه السلطة إلى قوَّةٍ تدميريَّةٍ يمكنها أن تُهلك المُعاند نفسَه، ومن حوله، بل وربّما…
    مذكرات

    كُدت أموت! أحمد سيف حاشد

    كُدت أموت! أحمد سيف حاشد ماتت نور وسامية وكُدتُ أكون ثالثَهما.. مررت بنفس الحال والأعراض.. كنت أصرخ فجأة كزمجرة رعد على حين غِرّة، فيما يسارع أبي أو أمي في حملي من الأرض أو قاع المكان، وما أن أعود للأرض مرة أخرى حتى يعود الصراخ.. وأظل محمولا حتى أنام، وأحياناً أقوم…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. أفول وغروب..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد عندما بدأ عمر أبي يذوي كشمس غاربة تجر بقاياها وذيولها الحمراء الشاحبة، ويتنهد الجبل أحزانه وذكرياته، وما يجيش فيها من حنين وألم وعتب، بدأ أبي يتحدّث عن الموت، وكأن الموت بدأ يناوش أطرافه، وتحف أنفاسه على رأسه، ثم وجدتُ أبي يجمع جأشه ويقينه بنفس مطمئنة،…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. بين السلطة السياسية وأمي “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد “السُّلطة السياسية” لا تشبه أمّي بكلِّ تأكيد.. فما فعلَتْه أمي كان دون شكٍ بدافعِ الحبِّ الجَمْ لضناها الذي تحبه أكثر من نفسها، وبدافع الخوف والهلع على صحته التي تُؤثِرُها قطعاً على صحتها. أمّا ما تفعله “السُّلطة السياسية” فلا علاقةَ له بأيِّ حب، ولا صلةَ له…
    مذكرات

    السلسلةُ الثالثة.. الواقعِ الذي كان.. أحمد سيف حاشد

    السلسلةُ الثالثة الواقعِ الذي كان أحمد سيف حاشد (1) العودةُ من عدن إلى القرية في طريق عودتنا إلى القرية ومغادرتنا عدن، كنت أشاهد عسكر الإنجليز في النقاط الأمنية يلبسون القمصان الكاكي، والسراويل القصيرة، وقبعات الرأس العسكرية، غير أن أكثر ما لفت نظري واهتمامي أن في كل نقطة عسكرية في اتجاه…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أسئلة وافتراضات” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني تستند هذه القراءة إلى تحليل أُنجز باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم الدقة وسرعة الوصول إلى المعلومات، مع الحفاظ على الطابع المهني والحيادي في تناول الموضوع. يهدف هذا العرض لنص “أسئلة وافتراضات” للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” إلى تقديم خلاصة مركّزة…
    مذكرات

    (9) ذبح ودم وحروب!! أحمد سيف حاشد

    (9) ذبح ودم وحروب!! أحمد سيف حاشد خروف العيد الذي رعيته واعتنيت به، وعشت معه يوما بيوم، وصار رفيقاً حميما، لماذا يذبحونه؟! كنت أشاهده يوم العيد متوترا ومتسمرا في مكانه كاللوح، رافضا مغادرة حظيرته ومفارقة عائلته، التي بدت لي على درجة عالية من الترقّب والانتباه، وكأنها تشعر أنه سيقع حدثا…
    مذكرات

    ساسة وأحذية

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد حالما كنتُ صغيراً، لطالما استهلكتُ حذائي حتى آخر رمق فيه.. أستنزفه حتّى النهاية.. لا أرميه حتى تنقطع أنفاسه، ثم اضعه في كوة أو زاوية من البيت، بما يشبه الذكرى، وربما أحتفظ فيه لضيق وعوز أشد، أبحث فيه عمّا يمكن استخدامه كقطع غيار لحذاء مهترئ آخر…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى