مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “فرار وقت صلاة المغرب” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني  أحمد سيف حاشد ونصه “فرار وقت صلاة المغرب” في قراءة تحليلية متنوعة بمساعدة وتقنيات الذكاء الاصطناعي.  الكاتب كما تبوح به ظلال نصّه إذا أطللنا على شخصية أحمد سيف حاشد من نافذة نصّه، بدا لنا كاتبًا يمشي في أدبه كما يمشي القلب في عتمته: صادقًا، جريئًا، ومحمّلًا بوهج التجربة…
    مذكرات

    (4) قرآن وخذلان .. أحمد سيف حاشد

    (4) بردونيات: ” يا سارق اللقمات من افواه أطفال المدينة يا ناهب الغفوات من اجفان (صنعاء) السجينة من ذا يكف يديك عن عصر الجراحات الثخينة من ذا يلبي ، لو دعت هذي المناحات الدفينة “ قرآن وخداع وخذلان أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: عندما صار دارنا الجديد ثلاث طباق،…
    مذكرات

    فقدانٌ موحشٌ وغيابٌ لا ينتهي!! أحمد سيف حاشد

    فقدانٌ موحشٌ وغيابٌ لا ينتهي أحمد سيف حاشد لازلت أذكر سامية وهي مُسجاه على الفراش.. كانت الرغبة تستبدُّ بي لأعرف ماذا حدث!! كان الغموض عندي بكثافة مجرةٍ مملوءةٍ بالأسرار العصية على الفهم.. كنت أنظر إليها مشدوها كأنني أشاهدها واكتشفها لأول مرة.. رغم الموت كان وجهها نابضا بالنور، وعيونها مشرقة رغم…
    مذكرات

    (19) متمرد رغم الأفول .. أحمد سيف حاشد

    (19) متمرد رغم الأفول أحمد سيف حاشد   بدأتُ متمردا وعشت ولا زلت متمردا إلى اليوم، وقد بات عمري يذوي إلى أفول وزوال.. الدنيا تدور، وعلى الباغي  تدور الدوائر.. إن غيبوني فغدا أعود مع الفجر أتٍ من جديد، فارس غير نادم.. أعلّم الأجيال كيف تتحرر من ثقافة وقطعان العبيد.. كيف…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. قطتنا تأكل أولادها “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كانت لدينا قطة صغيرة سوداء يخالط لونها بعض من بياض، وعلى نحو ملائم جعلها تبدو جميلة وآسرة.. فروها لامع وناعم كالحرير.. أرجلها تبدو وكأنها محجّلة.. البياض في ناصيتها يعطيها مهابة خيل وشموخ فارس، وفي نحرها يمنحها زهواً وهيبة.. عيونها فسفورية صفراء مدورة وزاهية كقمرين في…
    مذكرات

    السلسلة الثانية.. طفولتي في عدن.. هل ظلمنا الشيطان؟! أحمد سيف حاشد

    السلسلة الثانية أحمد سيف حاشد طفولتي في عدن.. هل ظلمنا الشيطان؟! جزءٌ من طفولتي الأولى في عدن تذكّرتُ بعضها بيسر وسهولة، وبعضها بصعوبةٍ جمة، وأخرى استقيتها من روايات أمي في مراحل مختلفة من حياتها عن تلك المرحلة الباكرة من حياتي وطفولتي، دون أن يخلو هذا من تحر ومطابقة، ووجدان مشتعل…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. “شرار” الذي نعشق لعنته..! “محدثة”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد قريتنا كغيرها من القرى في وادي اسمه “شَرار”، بالقبيطة التي كانت مساحتها أكبر وأوسع مما هي عليه اليوم، وقضائها “الحجرية”، وهو وحدة إدارية تابعة لمحافظة تعز، تترامى في مدٍ كنّا نجهله.. مناطقنا كانت بعضها تتباين عن بعض لحناً ولهجة، ربما لانطوائها، ومحدودية التواصل والحركة بين…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “في المرقص” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني هذه القراءة التحليلية اعتمدت على تقنيات الذكاء الاصطناعي في معالجة المحتوى واستخلاص أبرز الدلالات. وتهدف هذه المقاربة إلى تقديم رؤية مركزة وموضوعية تساعد القارئ على فهم أهم الأفكار والرسائل الكامنة في النص. موجز القصة في ظاهرها حكاية بسيطة لرجل يزور مدينةً أجنبية، فينزل إلى مرقص، ثم يحاول أن يرقص…
    مذكرات

    فيديو” رحلة بحث عن العدالة

    برلماني يمني “فيديو” رحلة بحث عن العدالة نص أحمد سيف حاشد إعداد وتقديم سناء حاشد كتب: محمد اللوزي باي معنى يمكننا أن نصف هذا النبض الخلاق، والعمل الإبداعي الذي يستلهم الحرف، ويحيله إلى صورة فاعلة مؤثرة، تضيف أبعادًا إلى المعاناة وإلى البحث عن شيء ما يعيد للإنسان كرامته وحلمه وما…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “بعد 25 عاماً.. ما باحت به هيفاء”

    برلماني يمني هذه القراءة التحليلية لنص “بعد 25 عاماً.. ما باحت به هيفاء” للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” هو الحلقة الاخيرة من ثمان حلقات، أنجزت بتقنية الذكاء الصناعي.  من يعرف أحمد سيف حاشد كبرلماني وحقوقي ومناضل، سيقرأ هذا النص بدهشة إضافية. هنا…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى