مذكرات

    سَقَمٌ وهُزال .. أحمد سيف حاشد

    سَقَمٌ وهُزال أحمد سيف حاشد بعدَ شهورٍ مرِضتُ بمرضٍ لا أعرفه.. أصابني هُزالٌ وفُقدان شهية.. هَزُلَ جسمي إلى درجةٍ جعلني أشبه بأطفالِ مجاعةِ إفريقيا الّذين نشاهدهم في الصُّورِ وشاشاتِ التّلفزة.. طفولتنا كانت بائسة، نعيش فيها صراعا مع الموت من أجل البقاء.. إمّا أنْ تغلبَ المرض أو يغلبك.. الموت يحوم عليك…
    مذكرات

    ساسة وأحذية

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد حالما كنتُ صغيراً، لطالما استهلكتُ حذائي حتى آخر رمق فيه.. أستنزفه حتّى النهاية.. لا أرميه حتى تنقطع أنفاسه، ثم اضعه في كوة أو زاوية من البيت، بما يشبه الذكرى، وربما أحتفظ فيه لضيق وعوز أشد، أبحث فيه عمّا يمكن استخدامه كقطع غيار لحذاء مهترئ آخر…
    مذكرات

    الكلية العسكرية (1) العورة والفحص الطبي للأعضاء التناسلية .. أحمد سيف حاشد

    الكلية العسكرية (1) العورة والعيب والفحص الطبي  أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: أتممت الثانوية العامة عام 1981وكان عليّ أن أحسن اختيار الجواب على سؤال: ماذا بعد؟؟! كنت أشــعر أن الجواب مهم، وعليّ أن أحسن الاختيار؛ لأن مستقبلي سيكون محكوما به.. وجدتُ أن الأمر يحتاج لبعض من التريث والاستغراق، وربما…
    مذكرات

    من مذكراتي .. من قصص الحب .. حب واعجاب

    برلماني يمني السلسلة السابعة عشر إعجاب وحب (1) حبي الأول في عدن خلال دراستي في ثانوية “البروليتاريا” أحببت فتاة من عدن.. جميلة ورقيقة وجاذبة.. كانت حبي الأول الذي لم تكتب له الأقدار نصيبا أو حتى لقاء عابر سبيل.. حب مشبوب باشتياقي المنفرد الذي استمر متأججاً دون انقطاع ثلاث سنوات طوال..…
    مذكرات

    (7) هدية سويسرية .. أحمد سيف حاشد

    (7) هدية سويسرية أحمد سيف حاشد كان ذلك اليوم بالنسبة لي يوما استثنائيا فريدا لا يشبهه أي يوم من أيام حياتي التي خلت وأجفلت.. كنت أشعر أن فرحتي يومها تكفي أن تغمر الكون كله، وتفيض على كل متسع في أطرافه وأرجائه البعيدة التي لا يعرفها علم ولا نظر.. كنت أشعر…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. تأملات تتنهد أسا وأسئلة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ملاحظة: في هذا الصدد أتحدّث عمّا هو تاريخي لا عمّا نعيشه الأن، حتى وإن تقمصتُ إحساس اللحظة. تاريخياً.. باسم الله والذود عنه، ربما تُزهق روحك، ولا تجد ما تدافع به عن نفسك عند شيخ علم مزعوم، يتعمم جهله، ولا يريد أن يسمع إلا صوته الذابح…
    مذكرات

    هروب الجماعات الدينية من فشلها إلى عقدها

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد تبالغ “السُّلطة السياسية” وجماعتها الدينيَّة الموغِل ذهنها في الماضي بتعصبها لصالح المجتمع المغلق الصارم في عاداته وتقاليده وثقافته، بل وتستعرض اعتزازها بهذا الانغلاق، وتعمَد إلى فرضه وتكريسه، تحت عنوان الحفاظ على العادات والتقاليد الأصيلة للمجتمع، وباسم الأصالة والعيب يجري التحصين، والتأكيد على الماضي، وعلى كل…
    مذكرات

    تغاريد حرة.. وحدي بلا رئيس

     برلماني يمني أحمد سيف حاشد (1) شكرا لهذا الإنسان شكرا لجمال التركي شكرا لأنه سمع صوتي المختنق حالما كانت الجهات التي يفترض أن تسمعني إذن من طين وإذن من عجين. (2) عند اصحاب صنعاء عادك كنت تلقي واحد، واحد يدافع عليك عند رئيسهم.. ‏اما هؤلاء يا ساتر ‏أصحابك عادهم يزيدوا…
    مذكرات

    عِنادٌ وسلطة! .. أحمد سيف حاشد

     (10) عِنادٌ وسلطة! أحمد سيف حاشد في صغري كنت مُغرماً بأكل التُّراب.. يا إلهي كم كان التراب شهيّا ولذيذَ المَذاق!! والأكثر لذاذةً أنْ أفعلَ هذا في السِّر والخفية، بعيدا عن أعين أمي.. كانت أمي ما أن تكتشف الأمر، فتسارع إلى ضربي حتى قبل أن تُخرِجَ التراب من فمي، وأحيانا يتأخر…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “خطوبة” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني  تأتي هذه القراءة التحليلية لنص “خطوبة” للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” بوصفها محاولة لاستكشاف البنية الشعورية والفكرية للنص، والكشف عن طبقاته السردية والإنسانية. تم الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد هذا التحليل بهدف تقديم قراءة منهجية تجمع بين النقد الأدبي…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى