مذكرات

    من مذكراتي .. من قصص الحب .. حب واعجاب

    برلماني يمني السلسلة السابعة عشر إعجاب وحب (1) حبي الأول في عدن خلال دراستي في ثانوية “البروليتاريا” أحببت فتاة من عدن.. جميلة ورقيقة وجاذبة.. كانت حبي الأول الذي لم تكتب له الأقدار نصيبا أو حتى لقاء عابر سبيل.. حب مشبوب باشتياقي المنفرد الذي استمر متأججاً دون انقطاع ثلاث سنوات طوال..…
    مذكرات

    عِنادٌ وسلطة! .. أحمد سيف حاشد

     (10) عِنادٌ وسلطة! أحمد سيف حاشد في صغري كنت مُغرماً بأكل التُّراب.. يا إلهي كم كان التراب شهيّا ولذيذَ المَذاق!! والأكثر لذاذةً أنْ أفعلَ هذا في السِّر والخفية، بعيدا عن أعين أمي.. كانت أمي ما أن تكتشف الأمر، فتسارع إلى ضربي حتى قبل أن تُخرِجَ التراب من فمي، وأحيانا يتأخر…
    مذكرات

    لماذا لم يتم الانتصار لفلسطين من قبل سلطات الفساد..؟

    برلماني يمني احمد سيف حاشد  أما المستعمر اليوم فيختلف عن ذلك الذي كان في الأمس.. بات الاستعمار اليوم بعيداً ومتخفياً، ويحقق مآربه الشريرة، وأطماعه الكبيرة، وسياساته التوسعية من خلال حوامل وقوى محلية.. يدعم السلطات الفاسدة؛ فتأتي إليه بأوطانها. يفتح لها حسابات في بنوكه، وتستثمر هي في مشاريعه وشريكاته، ويربطها بمصالحه،…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. صوتي المذبوح ..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد عندما صرتُ طفلاً قادرا على التمييز، وبوسعه إدراك أبجديات معنى الحياة والموت، والفرق بين البقاء والرحيل، شاهدت ما يحز في النفس ويثقل الذاكرة .. أكثر من خمسين عاما خلت، لازالت عصية على الطي، ولا غالب لها بنسيان.. شاهدتهم يذبحون أرنباً، لازال صوته الصارخ يفجر ذاكرتي…
    مذكرات

    السلسلة الخامسة.. أبي.. أحمد سيف حاشد (1 – 9)

    السلسلة الخامسة أبي أحمد سيف حاشد (1) منكوبون بالبطالة وبطالة اليوم كارثة مستمرة   بعد سنتين من إقامتنا في عدن استغنت شركةُ “البِس” التي كان يعمل فيها والدي عن عددٍ من العمّال، وكان أبي من ضمنهم.. مصابٌ جلل، وقدرٌ بات أكبرَ منّا.. أيُّ نكبةٍ أصابتنا يا الله؟! يا لسوء الطالعِ…
    مذكرات

    السلسلة الخامسة.. أبي .. أحمد سيف حاشد.. منكوبون بالبطالة وبطالة اليوم كارثة مستمرة(1)

    السلسلة الخامسة .. أبي .. أحمد سيف حاشد منكوبون بالبطالة وبطالة اليوم كارثة مستمرة (1) بعد سنتين من إقامتنا في عدن استغنت شركةُ “البِس” التي كان يعمل فيها والدي عن عددٍ من العمّال، وكان أبي من ضمنهم.. مصابٌ جلل، وقدرٌ بات أكبرَ منّا.. أيُّ نكبةٍ أصابتنا يا الله؟! يا لسوء…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “قسوة وطفولة معذبة” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني الألم الشخصي حين يتحول إلى قوة اجتماعية، والتزام بالعدالة والانتصار للمقهورين..  فهم الألم خطوة أساسية نحو النمو الشخصي والاجتماعي..  طفولة “حاشد” المعذبة كانت بمثابة “المختبر” الذي حوَّل آلامه الشخصية إلى رأسمال عاطفي يدفعه لنصرة المقهورين..    قسوة وطفولة معذبة أحمد سيف حاشد في مرحلة من طفولتي قمتُ بما…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “فرار وقت صلاة المغرب” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني  أحمد سيف حاشد ونصه “فرار وقت صلاة المغرب” في قراءة تحليلية متنوعة بمساعدة وتقنيات الذكاء الاصطناعي.  الكاتب كما تبوح به ظلال نصّه إذا أطللنا على شخصية أحمد سيف حاشد من نافذة نصّه، بدا لنا كاتبًا يمشي في أدبه كما يمشي القلب في عتمته: صادقًا، جريئًا، ومحمّلًا بوهج التجربة…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أريد أن أطمئن” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ونصه “أريد أن أطمئن” في قراءة تحليلية متنوعة بمساعدة تقنيات الذكاء الاصطناعي.  الكتابة حين تصبح مرآةً للروح  في المشهد الأدبي اليمني المعاصر، يطلّ أحمد سيف حاشد بوصفه صوتًا متعدد الأبعاد؛ يجمع بين التجربة السياسية والنضال الحقوقي والرهافة الإبداعية، ليقدّم سردًا يتجاوز المألوف ويغوص عميقًا في…
    مذكرات

    السلسلةُ الثالثة.. الواقعِ الذي كان.. أحمد سيف حاشد

    السلسلةُ الثالثة الواقعِ الذي كان أحمد سيف حاشد (1) العودةُ من عدن إلى القرية في طريق عودتنا إلى القرية ومغادرتنا عدن، كنت أشاهد عسكر الإنجليز في النقاط الأمنية يلبسون القمصان الكاكي، والسراويل القصيرة، وقبعات الرأس العسكرية، غير أن أكثر ما لفت نظري واهتمامي أن في كل نقطة عسكرية في اتجاه…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى