مذكرات

    (2) محاولاتي الفاشلة في كتابة القصة .. أحمد سيف حاشد

    (2) محاولاتي الفاشلة في كتابة القصة أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: كنت أشعر أن السلك العسكري ليس الشاطئ الذي أبحث عنه، وليس مستقري إلى آخر العمر، ولن يكون محطتي الأخيرة.. لطالما شعرتُ أن هناك فراغ يبحث عني ليمتلئ، أو أنا أبحث عنه لأملئه.. أبحث عن ذاتي وأفتش فيها عن…
    مذكرات

    بُؤسٌ وشقاوة ! .. أحمد سيف حاشد

    بُؤسٌ وشقاوة ! أحمد سيف حاشد كان أبي يقضي بحدود العشر ساعات في العمل المضنى والجهيد، من أجل إبقائنا على قيد الحياة، وسدِّ لقمة عيشنا المتواضعة، وكذا عيش أسرته الأخرى التي يعولها في القرية، والّتي تنتظر بفارغ الصّبر ما يأتيها من والدي المثقل بمسؤولية إعاشتنا جميعا.. كانت الحياة صعبة، وصراعنا…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. غموضٌ واعتقادات..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد عندما أتحدث عن بعض الاعتقادات أو “المشاهدات”، لا يعني بحال انحيازي لها، أو إيماني يقينا بوجودها، أو التسليم بحقيقتها، ولكن القصد منها هو عرضها على نحو مجرد، مع علمنا إنها تبدو أو تتبدّى في وعي من يؤمنون بها راسخة ويقينية، لا تقبل لديهم جدلاً أو…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. العيب المعيق للمعرفة “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنت أتساءل بتلقائية، بدافع من معرفة ما زلتُ أعيش مهدها.. أحاول أطرق باب عالمي لاستكشاف أوله.. بعض ما هو بديهي كان ما يزال لدي محل غموض وحيرة وسؤال.. ببراءة طفل كنت أسأل أمي، ثم أنتقل بالسؤال وبوثبة واحدة من المحسوس إلى المجرد، ومن الملموس إلى…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. عالم يتنفس ألماً “محدّثة”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد لا أدري كيف كان مجيئي إلى هذا العالمِ المزدحمِ والمحتدمِ بالصراعِ والاضطرابِ.. الرجراج بالكروب والمآسي الثقال .. المليءِ بالقتلِ والظلمِ والبشاعاتِ.. عالمٍ يُنحرُ فيه حقُّ الحياةِ باسم الحياةِ، وتُصلب فيه العدالةُ باسمِ العدالةِ، وتغيب عنه المساواةُ في تكافؤ الفرصِ حدَّ العدمِ أغلب الأحيان!! مستبدون وطغاةٌ…
    مذكرات

    السلسلة الثامنة .. مدرسة “البروليتاريا”.. (1) فكرة عامة ولفتة مقارنة

    السلسلة الثامنة مدرسة “البروليتاريا” أحمد سيف حاشد (1) فكرة عامة ولفتة مقارنة   مدرسة “البروليتاريا” كانت مدرسة لأبناء البدو الرحل، تأسست في عهد الرئيس سالمين، والذي كان يهتم بتعليم أبناء البدو الرحل، ويتم جمع أشتاتهم من الصحاري والأقاصِ البعيدة؛ لكفالتهم، ونظمهم في سلك التعليم العام، ورعايتهم خلال دراستهم في مراحلها…
    مذكرات

    (8) “فولجا جراد” .. الحرب والأخلاق .. أحمد سيف حاشد

     (8) “فولجا جراد” .. الحرب والأخلاق أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: كانت وجهتنا الثانية بحسب برنامج الزيارة إلى مدينة “فولجا جراد” والتي تبعد عن العاصمة موسكو بأكثر من ألف كيلو متر.. راج وأنتشر اسم “ستالينجراد” على نطاق واسع في الحرب العالمية الثانية، حيث شهدت أهم المعارك الكبرى، التي استمرت…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنصّ “خطوبة وخيبة” لـ”أحمد سيف حاشد

    برلماني يمني هذه القراءة التحليلية، تم انجازها بواسطة تقنيات  الذكاء الصناعي. قراءة أدبية مقدّمة: يكتب أحمد سيف حاشد نصّه «خطوبة وخيبة» كما يكتب الإنسان وصيّته الأخيرة بعد معركة طويلة مع الحياة. هو ليس مجرّد حكاية حبّ فاشلة، بل سيرة روحية لرجلٍ يواجه العالم بالخسارة والأمل معًا. هو لا يروي حكاية…
    مذكرات

    (3) احتجاج في وجه الجوع .. أحمد سيف حاشد

    (3) احتجاج على الجوع أحمد سيف حاشد كثير ما يستفزني الفقر والجوع والظلم والفساد.. يستفزني الاستبداد بكل صنوفه حتى وإن لبس ثوب الأب أو المعلم أو القائد أو القديس أو الكاهن.. يستفزني أكثر غرور السلطة وعنادها وخواء التعالي والاستكبار في وجه الحق والعدالة التي أحلم بها وأهتم بأمرها.. لم اعتد…
    مذكرات

    غموضٌ واعتقادات ! .. أحمد سيف حاشد

    (9) غموضٌ واعتقادات !  أحمد سيف حاشد علاقةُ أُمِّي بجدودها الأولياء وطيدة، واعتقادها بهم يبلغ حدَّ اليقين، فهي تدعو الله، وتستنجد به، دون أن تنسى جدودها الذين خَبِرتْهم مرارا، وصارت تثق بهم، وتعتقد جازمةً أنّهم يساعدونها.. عندما تريد شيئاً منهم تنذِر، وتنطِّع الشّمع، وربما تُطعم فقيرا، وتذبح ماشية إن كان…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى