مذكرات

    (6) احتجاج وأسئلة تتناسل كالضوء.. أحمد سيف حاشد

    (6) احتجاج وأسئلة تتناسل كالضوء أحمد سيف حاشد وأنا طفل كنت أتخيل الله بحسب الحال الذي هو فيه من غضب وفرح واستراحة ومسرّة.. وهو يراني في كل حال.. وأتخيل الملكان يرافقانني في كل الأوقات، ولا يتركاني حتى عند الذهاب لقضاء الحاجة.. كنت أسأل عن الله، وأتخيله في معظم الأحيان رجل…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. وجع وأسئلة “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كما أسلفتُ، كانت بعض الأسئلة التي اوجهها لأمّي صغيرة، ولكنها تطرقُ أبواباً كبيرة.. بسيطة وتلقائية، والإجابة عليها ربما تتم بسهولة ويسر، كونها من الإجابات الجاهزة والمعتادة، ولكن إن تناسلت الأسئلة، نجد فيها السهل الممتنع، وربما لا نجد جواباً لبعضها، أو تصير الإجابة محل تعذُّر وصعوبة.…
    مذكرات

    (4) فشل ولكن ليس للأبد .. أحمد سيف حاشد

    (4) فشل ولكن ليس للأبد أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: ربما بديتُ فاشلا، بل وشعرتُ مليا بالفشل في لحظة ما، وربما رافقني هذا الفشل سنوات طوال، ولكن ليس إلى الأبد.. فشلت في كتابة القصة، ولكني أعاود كتابتها اليوم في تفاصيل قصة حياتي.. فشلت في الشعر، ولكن أحاول اليوم اجترح…
    مذكرات

    ما زلتُ وفياً بما وعدت

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في الانتخابات يكسب الرهان في الغالب أصحاب السلطة والجاه، أو المدعومين من الأحزاب، أو أرباب الثروة والمال، وأصحاب الوفرة بالوعود الانتخابية، وربما أيضاً الانتهازيين والوصوليين الذين يلعبون بالبيضة والحجر، أما من يمرق دونهم إنما هو استثناء يدخل في حكم القليل أو النادر أو لأسباب خاصة…
    مذكرات

    السلسلة الثامنة.. الحلقات 1 – 8 الثانوية في مدرسة “البروليتاريا”.. أحمد سيف حاشد

    السلسلة الثامنة – الحلقات 1 – 8 الثانوية في مدرسة البروليتاريا أحمد سيف حاشد (1) فكرة عامة ولفتة مقارنة مدرسة “البروليتاريا” كانت مدرسة لأبناء البدو الرحل، تأسست في عهد الرئيس سالمين، والذي كان يهتم بتعليم أبناء البدو الرحل، ويتم جمع أشتاتهم من الصحاري والأقاصِ البعيدة؛ لكفالتهم، ونظمهم في سلك التعليم…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. صوتي المذبوح ..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد عندما صرتُ طفلاً قادرا على التمييز، وبوسعه إدراك أبجديات معنى الحياة والموت، والفرق بين البقاء والرحيل، شاهدت ما يحز في النفس ويثقل الذاكرة .. أكثر من خمسين عاما خلت، لازالت عصية على الطي، ولا غالب لها بنسيان.. شاهدتهم يذبحون أرنباً، لازال صوته الصارخ يفجر ذاكرتي…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. الله في مخيال طفولتي “محدث”

    برلماني يمني  أحمد سيف حاشد كان الله في مخيالي وأنا طفل، رجل فيه كثير مما هو فينا. وأستطيع تخيله بحسب الحال الذي هو فيه من غضب وفرح ومسرّة، ولكنه رجلا ضخما، وأحيانا أتخيله ضخما جدا جدا على نحو ربما يشوش وضوح تخيلي، ويزيد من ضبابية الصورة في خيالي، لاسيما عندما…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. رسالة ثانية إلى أبي

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد الإهداء إلى الرفيق عبدالوهاب قطران ضاق الخناق يا أبي وأطبق شدته.. سمانا مخنوقة قهراً وكمدا.. حسرة تحتشد في طولها وعرضها أسيفة، وهي ترى أعمارنا تذوي إلى خيبة كل يوم تتسع.. أحلامنا تباد، وآمالنا تموت، ويجري دفنها في أعماق سحيقة تحت أحمال ثقال.. بؤس وجوع.. مرض…
    مذكرات

    الموتُ يداهمُنا.. تساؤلات ووساوس – أحمد سيف حاشد

    الموتُ يداهمُنا.. تساؤلات ووساوس أحمد سيف حاشد  لماذا الموت يا إلهي؟! أعلم أنك حكيم، ولكن السؤال أيضا يبحث عن الحكمة والبيان؟! نحن شغوفون بالمعرفة، وربّما جُبلنا على هذا، ورُبّما في المعرفة تحدٍ وجودي للإنسان.. إننا نحاول فهم ما لا يتأتّى فهمه، وإماطة اللثام عنه، وكشف ألغازه ومجاهله، ومعرفة ما لا…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. رهافة وقطعان وحرب..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد تملكتُ يوماً أنثى قرد صغيرة أهدتني إياها إحدى العجائز، أو ربما اشترتها لي أُمي بّعد أن لاحظتَ تعلّقي بها من النظرة الأولى كعاشق لهوف.. الحقيقة لم أعد أذكر كيف تملّكتها، ولكن أذكر أن السعادة كانت تغمرني إلى حد يفوق التصوّر.. أول مرة أرى “قردة” بهذا…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى