مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “على حواف الموت” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني  الحكايات، مهما كانت حزينة، يمكن أن تُكتب من جديد.. الطفلٍ الصغيرٍ الذي كان يأكل التراب، كبر ليكتب تراب روحه على الورق.. نص “على حواف الموت” ينزاح من البعد الشخصي إلى البعد الوجودي – الأخلاقي..    على حواف الموت أحمد سيف حاشد حاشد كما أسلفتُ؛ أسرتنا الصغيرة في عدن كانت…
    مذكرات

    نجاح وإخفاق !  (1) البحث عن المستقبل .. أحمد سيف حاشد

    السلسلة الثالثة عشر نجاح وإخفاق !  (1) البحث عن المستقبل أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: تخرجت من الكلية العسكرية.. ولكن إلى أين ؟! بين الأمنية والواقع مسافات شتّى.. رغبتي جارفة للالتحاق بالجامعة، فيما ظروفي المادية عاثرة ومتعسرة، و(راتبي) الذي كنت أتقاضاه في الكلية سينقطع بصارم، وأنا لم أحتال على…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “كتمان وإرباك” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني هذه الحلقة الثانية من ثمان حلقات، وهي رحلة متتابعة في أعماق الكتمان والحب الناقص، حيث تشتعل الروح بصمت وتختنق الكلمات في قلب متيم.  تابعوا معنا حلقات هذا الدفء المكبوت، بين الشوق المدفون والوجع الذي لا يُبوح به. هذه القراءات التحليلية لنص “كتمان وإرباك” للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف…
    مذكرات

     السلسلة التاسعة.. خجول ومصاب بالرهاب.. الحلقات 1 – 7 أحمد سيف حاشد

     السلسلة التاسعة الحلقات 1 – 7 خجول ومصاب بالرهاب أحمد سيف حاشد (1) اغتراب وخجل واضطراب كنت خجولا جدا، وانطوائي إلى حد بعيد.. أعاني من الرُهاب الاجتماعي على نحو فضيع ومرعب.. هكذا عرفت نفسي في مستهل وعيي بها.. صحيح أنني لم أخرج في ولادتي الأولى صموتا، بل خرجت بصرخة ولادة…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “فساد ومقاطعة ورقص” 

    برلماني يمني في سياق دمج الأدوات التكنولوجية الحديثة مع القراءة النقدية، نضع بين أيديكم هذه القراءة التحليلية لنص البرلماني والحقوقي اليمني أحمد سيف حاشد “فساد ومقاطعة ورقص”، وهو أحد نصوص مشروع كتاب جديد.  ونود الإشارة إلى أن هذه القراءة التحليلية تم إنجازها بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي عملت على معالجة…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “عقد قراني” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني تأتي هذه القراءات التحليلية لنص “عقد قراني” للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” بوصفها مقاربات متعددة الزوايا أنجزت بالاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم رؤية شاملة تجمع بين التحليل النفسي والاجتماعي والسردي والجمالي. أتاح هذا التوظيف التقني مقاربة النص من مستويات…
    مذكرات

    غموضٌ واعتقادات ! .. أحمد سيف حاشد

    (9) غموضٌ واعتقادات !  أحمد سيف حاشد علاقةُ أُمِّي بجدودها الأولياء وطيدة، واعتقادها بهم يبلغ حدَّ اليقين، فهي تدعو الله، وتستنجد به، دون أن تنسى جدودها الذين خَبِرتْهم مرارا، وصارت تثق بهم، وتعتقد جازمةً أنّهم يساعدونها.. عندما تريد شيئاً منهم تنذِر، وتنطِّع الشّمع، وربما تُطعم فقيرا، وتذبح ماشية إن كان…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. ساعة صليب سويسرية..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان ذلك اليوم بالنسبة لي يوماً استثنائياً فريداً لا يشبهه أي يوم من أيام حياتي التي خلت وأجفلت.. كنتُ أشعر أن فرحتي تكفي أن تغمر الكون كله، وتفيض على كل متسع يبلغ أطرافه وأرجائه التي لم يدركها علم، ولا يبلغُها نظر.. أحسستُ أنه فرح يغفر…
    مذكرات

     (3) اتركوا التيس واربطوا جمعة! .. أحمد سيف حاشد

     (3) اتركوا التيس واربطوا جمعة ! أحمد سيف حاشد في إحدى أيام مستهل عهد دراستي الأول، تأخرتُ عن الطابور المدرسي، وخشيتُ من العقوبة التي سيتخذها أستاذ المدرسة ضدي، وبدلا من أن أذهب إلى المدرسة، ذهبتُ إلى حجرة فوق زريبة بقرة جارنا مانع سعيد.. كانت تلك الحُجرة بمثابة نُزُل مخصص لاستقبال…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. طفولة مسجونة..!

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أول ما بدأت أعي طفولتي الأولى، وأستعيد استحضارها اليوم بغوص ونبش من قاع ذاكرتي التي تقادم عهدها، أو غرب بعض منها نحو التلاشي والزوال، كنتُ أقرب إلى نزيل سجن منه إلى طفل يعيش حياته على حال أستقر، دون أن يخلو من سعادة وبهجة. فيما طفولتي…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى