مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “على حواف الموت” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني  الحكايات، مهما كانت حزينة، يمكن أن تُكتب من جديد.. الطفلٍ الصغيرٍ الذي كان يأكل التراب، كبر ليكتب تراب روحه على الورق.. نص “على حواف الموت” ينزاح من البعد الشخصي إلى البعد الوجودي – الأخلاقي..    على حواف الموت أحمد سيف حاشد حاشد كما أسلفتُ؛ أسرتنا الصغيرة في عدن كانت…
    مذكرات

    أمِّي وهي تشكِّلُ وجدانَنَا – أحمد سيف حاشد

    (5) أمِّي وهي تشكِّلُ وجدانَنَا أحمد سيف حاشد كانت أُمّي تَحكي لنا ـ أنا واخوتي ـ الحكايات الآسرة.. كُنّا وهي تحكي نتابع سردَها كلمة كلمة، منقادين بعد حديثها كمسحورين.. مشدودون إليها بدون وثاق.. وفي كل حبْكةٍ ومُنعطَفٍ في الحكايةِ نتطلَّع شغفُنا لمعرفة المزيد، حتى تصل في سَرْد الحكاية إلى محطتِها…
    مذكرات

    (7) بدون عيب.. مدرسة بدون اختلاط .. أحمد سيف حاشد

    (7) بدون عيب.. مدرسة بدون اختلاط أحمد سيف حاشد كان طلاب مدرسة “البروليتاريا” الذي يبلغ عددهم المئات جميعهم من الذكور.. لا توجد طالبة واحده في المدرسة.. تصحُّر أجرد لا يعرف نبتة خضراء أو نسمة هواء عليلة حتى في الثلث الأخير من الليل.. لا نقطة ندى ولا قطرة مطر غير جفاف…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة.. أنتم العظماء لا هم “مصحح”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كتبت هذه الاستهلال لمذكراتي، ثم حولتها مسك ختام لجزئها الأول، ولكني صرت اليوم أرجح أو أميل إلى أن تكون بعض من وصية. اُكْتُبُوا مُذكِّراتِكمْ وسِيَرَكمْ، وتَجَارِبَكم، ومعاناتِكُمْ، وتاريخَكُمْ العظيم.. اكتبوا عمّا عِشتموه أو كنتم عليهِ شُهودٌ.. فيكم من هو أوْلَى وأنْزَهُ مَنْ يكتبُ التَّاريخَ بموضُوعيَّةٍ…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. أكْل التراب..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان يشاركني بأكلَ التراب في صِغَري ابن عمّي سالم أحمد محمد هاشم، والذي يكبرُني بعشرة أشهر تقريباً. شهيتنا لأكل التراب تعود إلى بؤس حال، وسوء تّغذية عشناهُ معاً. التغذية السيئة كانت بعضاً منّا.. رافقت طفولتنا البائسة يوماً بيوم، وأدركت بعضاً من مراهقتي وشبابي الأول.. لطالما…
    مذكرات

    السلسلة التاسعة .. خجول ومصاب بالرهاب .. الحلقات 1 – 7 خجول ومصاب بالرهاب

    السلسلة التاسعة الحلقات 1 – 7 خجول ومصاب بالرهاب أحمد سيف حاشد (1) اغتراب وخجل واضطراب كنت خجولا جدا، وانطوائي إلى حد بعيد.. أعاني من الرُهاب الاجتماعي على نحو فضيع ومرعب.. هكذا عرفت نفسي في مستهل وعيي بها.. صحيح أنني لم أخرج في ولادتي الأولى صموتا، بل خرجت بصرخة ولادة…
    مذكرات

    (16) سوق الخميس والعولقية !! أحمد سيف حاشد

    (16) سوق الخميس والعولقية !! أحمد سيف حاشد عندما كنّا أطفالا في القرية، كنا ننتظر يوم الخميس بفارغ الصبر، ولو طلبت الأقدار منّا التمنّي بما نرغب ونشتهي، لطلبنا منها أن تجعل كل أيامنا خميسا لا ينقطع ولا ينتهي.. كان يغمرنا الفرح حالما نرتاد سوق الخميس.. ننتظره بشوق ولهفة.. كان هذا…
    مذكرات

    (6) احتجاج وأسئلة تتناسل كالضوء.. أحمد سيف حاشد

    (6) احتجاج وأسئلة تتناسل كالضوء أحمد سيف حاشد وأنا طفل كنت أتخيل الله بحسب الحال الذي هو فيه من غضب وفرح واستراحة ومسرّة.. وهو يراني في كل حال.. وأتخيل الملكان يرافقانني في كل الأوقات، ولا يتركاني حتى عند الذهاب لقضاء الحاجة.. كنت أسأل عن الله، وأتخيله في معظم الأحيان رجل…
    مذكرات

    جائزة نوبل .. أحمد سيف حاشد

    جائزة نوبل أحمد سيف حاشد يمني برلماني: على نفس النهج تعاطيت مع التفوق وما دونه.. اجتهدت وثابرت حتى أحرزت المرتبة الأولى في دورة الصاعقة.. تم تكريمي من قبل نائب رئيس هيئة الأركان العامة آنذاك عمر العطاس.. استلمت جائزتي يوم التخرج، وكانت عبارة عن ساعة يد، أحسست أنها تنبض في قلبي…
    مذكرات

    السلسلة الثامنة .. مدرسة “البروليتاريا”.. (1) فكرة عامة ولفتة مقارنة

    السلسلة الثامنة مدرسة “البروليتاريا” أحمد سيف حاشد (1) فكرة عامة ولفتة مقارنة   مدرسة “البروليتاريا” كانت مدرسة لأبناء البدو الرحل، تأسست في عهد الرئيس سالمين، والذي كان يهتم بتعليم أبناء البدو الرحل، ويتم جمع أشتاتهم من الصحاري والأقاصِ البعيدة؛ لكفالتهم، ونظمهم في سلك التعليم العام، ورعايتهم خلال دراستهم في مراحلها…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى