مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. زئير الجريح “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد الإهداء: إلى ثلاثين مليون إنسان يمني يعيشون المخافات والتعاسات كلها منذ ثمان سنوات طوال. إلى شقيقتي المعلمة وأبنائها الأربعة الذين ينامون على جوعهم، وتم طردهم من الشقة الذي يستأجرونها في صنعاء؛ لأنهم لم يستطيعوا دفع ايجارها في عهد نهب الرواتب وتحويل المعلم والموظف إلى غنيمة…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. إلى من لا عيد لهم.. عالم مؤلم “مصحح”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد خروف العيد الذي رعيته واعتنيت به، وعشت معه يوماً بيوم، وصار رفيقاً حميماً، لماذا يذبحونه؟! كنت أشاهده يوم العيد متوتراً ومتسمراً في مكانه كاللوح، رافضاً مغادرة حظيرته ومفارقة عائلته، التي بدت لي على درجة عالية من الترقّب والانتباه، وكأنها تشعر أنه سيقع حدثٌ ما لا…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “الحب الخائب يكتب للريح” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني   هذه القراءات التحليلية أنجزت بواسطة تقنيات الذكاء الصناعي، وهي الحلقة الثالثة من ثمان حلقات..  نص “الحب الخائب يكتب للريح” للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” هو مرثية حب خائب وأكثر منه أن تكون الخيبة بحجم وطن. هذا النص للكاتب ليس مجرد…
    مذكرات

    (٩) الأول في الدفعة .. أحمد سيف حاشد

    (٩) الأول في الدفعة أحمد سيف حاشد ما بذلته من صبر وجهد ومثابرة وتراكم تعليمي كان موعده مع النتيجة.. لابد للجهد المبذول أن يأتي ثماره وجناه.. كنت استفيد من أي إجازة أو فسحة أو وقت متاح.. ابدأ بالواجب ثم ما عده.. لم يفتنِ عدد من أعداد المجلة العسكرية السوفيتية.. أقرأ…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “من بوحي لهيفاء” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني تحليل متعدد لنص“من بوحي لهيفاء” للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد بتقنية الذكاء الاصطناعي.  هذا النص: • موجع دون ابتذال • عاطفي دون سذاجة • طويل، لكن مبرَّر بطول الوجع • مشحون بالصور، لكنها صادقة وغير مصطنعة إنه نص رجل أرهقه الحب كما تُرهق الحروب الأوطان، فكتب لا ليُقنع،…
    مذكرات

    بين رهابي وكثافة شعوري بالظلم !.. أحمد سيف حاشد

    (5) بين رهابي وكثافة شعوري بالظلم ! أحمد سيف حاشد في أحدى لقاءاتي مع الناخبين أثناء الحملة الانتخابية حالما ترشحت لعضوية مجلس النواب في العام 2003 كنت أتحدث إليهم فتوقفتُ فجأة عن الكلام لأكثر من خمس ثوان، وساد صمت ثقيل.. شعرت بالعجم بعد أن طارت الفكرة، وهربت مني المفردة، وامتنعت…
    مذكرات

    (6) تحوّل معرفي جديد لصالح العقل أحمد سيف حاشد

    (6) تحوّل معرفي جديد لصالح العقل أحمد سيف حاشد في المرحلة الثانوية كنت أقرأ وأتأمل وأنا أجوب الصحراء بعد ظُهر أيام الأسبوع التي أختارها، وأوزع الاتجاهات وأذرع كل يوم اتجاها فيها، وأحيانا أقصد وجهة في الاتجاه بزاوية معينة في الصحراء ذات الامتداد العريض، ثم أعود دون أن أسلك بالضرورة نفس…
    مذكرات

    السلسلة الخامسة.. أبي.. أحمد سيف حاشد (1 – 9)

    السلسلة الخامسة أبي أحمد سيف حاشد (1) منكوبون بالبطالة وبطالة اليوم كارثة مستمرة   بعد سنتين من إقامتنا في عدن استغنت شركةُ “البِس” التي كان يعمل فيها والدي عن عددٍ من العمّال، وكان أبي من ضمنهم.. مصابٌ جلل، وقدرٌ بات أكبرَ منّا.. أيُّ نكبةٍ أصابتنا يا الله؟! يا لسوء الطالعِ…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. قطتنا تأكل أولادها “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كانت لدينا قطة صغيرة سوداء يخالط لونها بعض من بياض، وعلى نحو ملائم جعلها تبدو جميلة وآسرة.. فروها لامع وناعم كالحرير.. أرجلها تبدو وكأنها محجّلة.. البياض في ناصيتها يعطيها مهابة خيل وشموخ فارس، وفي نحرها يمنحها زهواً وهيبة.. عيونها فسفورية صفراء مدورة وزاهية كقمرين في…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. العيب المعيق للمعرفة “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنت أتساءل بتلقائية، بدافع من معرفة ما زلتُ أعيش مهدها.. أحاول أطرق باب عالمي لاستكشاف أوله.. بعض ما هو بديهي كان ما يزال لدي محل غموض وحيرة وسؤال.. ببراءة طفل كنت أسأل أمي، ثم أنتقل بالسؤال وبوثبة واحدة من المحسوس إلى المجرد، ومن الملموس إلى…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى