مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “عيد مشبع بالخيبة” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني تحليل متنوع وناقد لنص “عيد مشبع بالخيبة” للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد، والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي  ملخَّص القصة تروي القصة بوجع طفولةٍ مُباغتة عيداً كان من المفترض أن يضجَّ بالألوان والفرح، لكنه أتى على الطفل ثقيلاً كالصخر، ومُقفَلاً كالقبر.  يتحوّل فرح…
    مذكرات

    (9) رسالة ثانية إلى أبي.. أحمد سيف حاشد

    (9) رسالة ثانية إلى أبي أحمد سيف حاشد حرب ضروس يا أبي، هي تلك التي نعيشها اليوم، بل وقد باتت حروب باذخة ومتعددة، تهاجمنا من كل حدب وصوب، وتسحقنا كل يوم بتكرار ثقيل.. نهلك فيها ونجوع منذ سبع سنوات طوال، وصمت العالم المتحضر يتواطأ مع الحرب لتطول أكبر فترة ممكنة،…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. عن الجرائم في فلسطين

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أهدي وجعي هذا إلى غزة وشعب فلسطين.. ابلوغهم أن أوطاننا لم تعد لنا.. أبلوغوهم أنني لا أملك جيشاً أو كتائبا ولا نفطاً ولا مالاً .. ابلغوهم أن قرار تحريك الجيوش والصواريخ والعتاد ليس بيدي، وإلا ما توانيتً عن غزة برهة زمن. … قصتي تلك تذكرتها…
    مذكرات

    (2) أسرار الأرقام .. رقم النزاهة! .. أحمد سيف حاشد

    (2) أسرار الأرقام .. رقم النزاهة! أحمد سيف حاشد في نهاية عام 1981 تم قبولي في الدفعة العاشرة بالكلية العسكرية، وحصلتُ على رقم (573/10)، وكان مثل هذا الرقم يشير إلى أن الملتحق بالدفعة العاشرة منتمي لحركة التحرر الوطني، فيما الطلاب الذين ينتمون لليمن الديمقراطية كانوا بأرقام عسكرية داخلة في قوام…
    مذكرات

    نحن الضحايا

    يمنات أحمد سيف حاشد واقع اثقل من جبال وجيوش وحشود.. ماض متورم بأحقاد وضغائن.. تاريخ حافل بالقتل.. مترع بالدم.. أوجاع وأنين وجروح مفتوحة.. ثكالى وايتام وأرامل.. مرغوماً أنت حتى الأذنين.. تحمل نعشك.. تتوسد حتفك.. تفترشك خطابات محشوة بالبارود.. تحتفل بجهلك.. تفخخ رأسك.. يحتدم عليك الموت من جهات أربع.. خاتمة الجهل…
    مذكرات

    (7) ذبح الأرنب أحمد سيف حاشد

    (7) ذبح الأرنب أحمد سيف حاشد عندما صرت طفلا قادرا على التمييز، وبوسعه إدراك أبجديات معنى الحياة والموت، أو بديهية الفرق بين البقاء والرحيل.. مررت بمشاهد لا تنساها الذاكرة مهما تقادمت عليها الأيام والسنون.. خمسون عاما خلت، وربما أكثر منها بقليل، ولازالت حية في الذاكرة، وعصية على الطي، ولا غالب…
    مذكرات

    (8) محاولة عبور اللاوعي..رسالة إلى أبي.. أحمد سيف حاشد

    (8) تجربة أثيرية لعبور اللاوعي.. رسالة إلى أبي أحمد سيف حاشد كم أحبك يا أبي.. عندما كنت أكتب عنك شاهدتك في الحلم غاضبا ووحيدا.. ربما اعتدت أن أراك غاضبا، ولكن ما آلمني أن أراك وحيدا.. لا أقصد الانتقاص منك، فأنا بعض منك ومن مداك في سلسلة طويلة من امتداد يغالب…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. حرمان وتضييق وشدّة..! “تحديث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كانت الحسرة تطويني كما يطوي الثعبان فريسته. المنع يكشّر أنيابه ومخالبة في وجه طفولتي المتعبة. الواقع يتجهم في مواجهة عالمي الصغير المستباح حقوقه في أن ألعب وألهو وأفرح كغيري من الاطفال. تبتلعُ الحسرةُ وجودي كلما أشعرني الوجود أن الحياة لا يزال فيها ما يسر، أو…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. قطتنا تأكل أولادها “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كانت لدينا قطة صغيرة سوداء يخالط لونها بعض من بياض، وعلى نحو ملائم جعلها تبدو جميلة وآسرة.. فروها لامع وناعم كالحرير.. أرجلها تبدو وكأنها محجّلة.. البياض في ناصيتها يعطيها مهابة خيل وشموخ فارس، وفي نحرها يمنحها زهواً وهيبة.. عيونها فسفورية صفراء مدورة وزاهية كقمرين في…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “العيب المعوَّق للمعرفة” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني المجتمع الذي يخاف من السؤال يظل أسير التكرار والجهل..  أخطر أنواع الجهل ليس غياب المعلومة، بل منع السؤال، والعيب الأكبر هو الخوف من الحقيقة..  المجتمع الذي يُحرِّم السؤال في البيت، سيقبل الكذب في الدولة..    العيب المعوَّق للمعرفة أحمد سيف حاشد كنت أتساءل بتلقائية، بدافع من معرفة ما…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى