مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. ولادة مترعة بالخيبة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في النصف الأول من ظهيرة نهار شتوي بارد، كان ميلادي ووجودي المنكوب بأقداري التعسة.. مسقط رأسي كان في دار منبعج من إحدى جهاته. في حجرة حاسرة الضوء، وميالة نحو العتمة. فيها كُوى خانقة للضوء، بالكاد تسمح بمرور بصيص منه.. ضوء باهت، بزاوية مكسورة.. يصل إلى…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. أجددانا من حضرموت “محدثة”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد قُرانا متناثرةٌ حولَ الوديان وعلى ظهور الجبال العالية.. البعض حاول يعتلي أكثر، وبعضهم مال إلى الاقتراب من الأودية.. قُرانا مُتعِبةٌ مثلَ رجالها، ونسائها وأطفالها.. كيف جئنا إلى هنا؟! ومن أين جئنا؟! وكيف وصلها أجدادنا، قبل مئات السنين؟! قالوا إنّ جدَّنا جاء من حضرموت إلى هذه…
    مذكرات

    الأمل المتصحّر بالحرب

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أمل فتاة لازالت دون الـ 18 عام بقليل.. هي ورد وربيع.. حلم جميل مرّ من هنا ولم يغادر.. خيول وفرسان تنتصر دون حرب ولا ضحايا.. مملكة حب وعرش وملكة.. تاج وشمس.. مناسك عبادة وتبتل.. عشق متوهج ولوعة وحنين. ممشوقة كرمح فارس، وألين من خيزرانة.. لطالما…
    مذكرات

    السلسلة السابعة في طور الباحة.. (1) مدرسة أعزتنا من الجهل.. أحمد سيف حاشد

    السلسلة السابعة في طور الباحة (1) مدرسة أعزتنا من الجهل أحمد سيف حاشد   عندما انتهيتُ من المرحلة الدراسية الابتدائية كان لابد أن التحق بالمدرسة الاعدادية.. لا توجد مدرسة اعدادية في منطقتنا النائية الواقعة في أقصى الأطراف الجنوبية لسلطة صنعاء، والتي كانت تسمي نفسها دولة، وكنّا نسميها السلطة في الشمال..…
    مذكرات

    بُؤسٌ وشقاوة ! .. أحمد سيف حاشد

    بُؤسٌ وشقاوة ! أحمد سيف حاشد كان أبي يقضي بحدود العشر ساعات في العمل المضنى والجهيد، من أجل إبقائنا على قيد الحياة، وسدِّ لقمة عيشنا المتواضعة، وكذا عيش أسرته الأخرى التي يعولها في القرية، والّتي تنتظر بفارغ الصّبر ما يأتيها من والدي المثقل بمسؤولية إعاشتنا جميعا.. كانت الحياة صعبة، وصراعنا…
    مذكرات

    غصة نائب.. ساعةٌ كأنها عام

    برلماني يمني من كتابي الجديد قيد الإعداد والمراجعة. السلسلة الثامنة غصة نائب (7) ساعةٌ كأنها عام – (مشاهد من الحجز، مفارقة الثمن والغنيمة) أحمد سيف حاشد في الحجز كنتُ أحاول أن أكتشف محيطي: أرمق الذين يتجوّلون في الساحة القريبة بلباسٍ مدني أو عسكري.. أمعن النظر في أشكالهم.. أرمق وجوههم، وهم…
    مذكرات

    (7) السادس ابتدائي .. أحمد سيف حاشد

    (7) السادس ابتدائي أحمد سيف حاشد   صرت منقولا من الصف الخامس إلى السادس.. لا معنى لدراستك إن لم تجتز الصف السادس.. اجتيازك للصف السادس هو الأهم في الست السنوات الأولى من التعليم الابتدائي.. نجاحك في السادس ابتدائي يعني تتويج لحصيلة جهد ست سنوات دراسية.. الصف السادس امتحانه وزاري.. إعداد…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. فرار وقت صلاة المغرب “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كانت تتكاثر الأسباب التي تدفعني للفرار من أبي.. لم أعد أذكر كثير منها، ولكن في جلّها ترجع إلى شدته وقسوته، وما يزيدها تعقيداً ما يتبعها من انفعالات، أو ردود أفعال، تؤدّي إلى مزيدٍ من تفاقم المشكلة، وإفساد الحال، ومعه “تزيد الطين بله”. أحياناً لا يخلو…
    مذكرات

    (4) فشل ولكن ليس للأبد .. أحمد سيف حاشد

    (4) فشل ولكن ليس للأبد أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: ربما بديتُ فاشلا، بل وشعرتُ مليا بالفشل في لحظة ما، وربما رافقني هذا الفشل سنوات طوال، ولكن ليس إلى الأبد.. فشلت في كتابة القصة، ولكني أعاود كتابتها اليوم في تفاصيل قصة حياتي.. فشلت في الشعر، ولكن أحاول اليوم اجترح…
    مذكرات

    (2) جوع .. أحمد سيف حاشد

    (2) جوع ! أحمد سيف حاشد رغم وجود قسم داخلي في المدرسة، وعنابر سكن لجميع طلابها إلا إن الغذاء كان رديئا، ويفتقد للتحسين، بالإضافة إلى أنه كان قليلا، ولا يشبع بطوننا، وأعداد الطلاب بالمئات، وبعضهم لا يلحق وجبته المقررة، بسبب نفاذ كمية الغذاء المطبوخة قبل الانتهاء من توزيع الوجبة لآخر…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى