مذكرات

    فقدانٌ موحشٌ وغيابٌ لا ينتهي!! أحمد سيف حاشد

    فقدانٌ موحشٌ وغيابٌ لا ينتهي أحمد سيف حاشد لازلت أذكر سامية وهي مُسجاه على الفراش.. كانت الرغبة تستبدُّ بي لأعرف ماذا حدث!! كان الغموض عندي بكثافة مجرةٍ مملوءةٍ بالأسرار العصية على الفهم.. كنت أنظر إليها مشدوها كأنني أشاهدها واكتشفها لأول مرة.. رغم الموت كان وجهها نابضا بالنور، وعيونها مشرقة رغم…
    مذكرات

    (4) أنا ابن الدبّاغ .. الإنسان .. أحمد سيف حاشد

    (4) أنا ابن الدبّاغ .. الإنسان أحمد سيف حاشد بعد ما قاله لي صديقي حسين، وما كشفه لي رفيقي عبدالوهاب قطران عن معنى انتمائي وأمثالي في الثقافة والمخيال الشعبي، لدى بعض قبائل ومناطق اليمن، أو بعض المجتمعات المحلية فيها، وما يلحق صاحبها من الانتقاص والنظرة الدّونيّة، لم أخجلْ ولم أتخفِ…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. حميد والسيل..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد وأنا طفل كنتُ أسأل: لماذا الله يقتل الأطفال في الزلازل والسيول؟! ثم أتذكر ما قيل عن السيل الذي جرف الرجل الطيب “حميد” من رأس وادي “شرار”، وغيّبه إلى الأبد، وسُمّي ذلك السيل باسمه، وربّما البعض أرّخ لبعض الوقائع والأحداث من يوم سيل حميد، كأن يقول:…
    مذكرات

    طرب في عزاء..!!

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في مستهل عهدي بعضوية مجلس النواب عام 2003، اشتريتُ هاتفاً سياراً، وكنتُ ما زلتُ حديث عهد به.. تعاملتُ معه ببدائية لفترة غير قصيرة قبل الاستغناء عنه.. استخدمته للاتصال واستقبال المكالمات، وارسال واستقبال الرسائل. لم أعد أذكر اسم ونوع ذلك الهاتف، ولكنّه كان متيناً ويقوم سليماً…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “جنية تعشق أبي” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني الناس تلوذ “بالعتمة بحثاً عن أمان زائف” لأن المواجهة مع الحقيقة مؤلمة بين المجتمعات التي ترفض الحقيقة وتقتل “مستنيريها” والطفل الذي يخاف من الظلام الخوف الحقيقي لا يكمن في الكائنات الخفية، بل في عيوب المجتمع والهروب من المواجهة   “جنّية” تعشق أبي !! أحمد سيف حاشد عندما كنت…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. جحوظ عيناي..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد قبل أن أعرف معنى الزواج، كنتُ أعربُ عن رغبتي في الزواج من إمرأة تكبرني ربما بأربعة أضعاف عمري؟! وفي أحد الأيام حاولتُ أن أتشبث بها وأمنعها من الرواح إلى بيتها من دارنا، لأنني أريد أن أتزوجها، دون أن أعلم شيئاً عن حقيقة الزواج وماهيته، أكثر…
    مذكرات

    الواقعِ الذي كان (1) العودةُ من عدن إلى القرية.. أحمد سيف حاشد

    الواقعِ الذي كان أحمد سيف حاشد (1) العودةُ من عدن إلى القرية في طريق عودتنا إلى القرية ومغادرتنا عدن، كنت أشاهد عسكر الإنجليز في النقاط الأمنية يلبسون القمصان الكاكي، والسراويل القصيرة، وقبعات الرأس العسكرية، غير أن أكثر ما لفت نظري واهتمامي أن في كل نقطة عسكرية في اتجاه المغادرة نجد…
    مذكرات

    (4) استجداد وتعرّي !.. أحمد سيف حاشد

    (4) استجداد وتعرّي! أحمد سيف حاشد كانت فترة (الإستجداد) خمسة وأربعين يوما، يبدأ احتسابها من يوم الالتحاق بالكلية، وهي فترة ثقيلة وشديدة على الطالب، ويعطي عبورها مؤشرا أوليا على قدرة الطالب، واستعداده اللاحق على تجاوز ما بعدها من مراحل.. كان عدد غير قليل من الطلاب، يتسربون أو يهربون خلال فترة…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة.. أنتم العظماء لا هم “مصحح”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كتبت هذه الاستهلال لمذكراتي، ثم حولتها مسك ختام لجزئها الأول، ولكني صرت اليوم أرجح أو أميل إلى أن تكون بعض من وصية. اُكْتُبُوا مُذكِّراتِكمْ وسِيَرَكمْ، وتَجَارِبَكم، ومعاناتِكُمْ، وتاريخَكُمْ العظيم.. اكتبوا عمّا عِشتموه أو كنتم عليهِ شُهودٌ.. فيكم من هو أوْلَى وأنْزَهُ مَنْ يكتبُ التَّاريخَ بموضُوعيَّةٍ…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “رغبة في التحليق” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني ارتقاء الإنسان بالوعي والمعرفة يزيد من إدراكه للألم والمعاناة..  الجهل أحياناً يُعد “وطنًا”، والوعي يصبح “منفى”..  رحلة فكرية شاملة عبر تيارات الفلسفة الغربية والشرقية في تناولها لمعنى الوجود..    رغبة في التحليق.. !! أحمد سيف حاشد حياة ارّقت الوعي الإنساني بأسئلتها الوجودية الشبقة بالرغبة، والولّادة للمعرفة.. باحثة عن…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى