مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “اثقال العيب  .. تمردات وحنين” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني التحرر لا يتم إلا بالمصارحة، والمصالحة لا تتم إلا بصدق المواجهة..  العيب كأداة استعباد رمزي تمارسها الجماعة على الفرد، مختزلة الوعي في الخضوع والخوف..  التمرد عند “حاشد” ليس نقضاً أخلاقياً بل شفاءً داخلياً من عقد الخوف والعيب   أثقال العيب.. تمردات وحنين أحمد سيف حاشد في “كافورستان” كان…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. من هذا الواقع أتيت..! “محدثة”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد سكانُ أريافنا فقراءُ على العموم، وبعضهم مُعدمون، يعيشون شظف العيش وبؤس الحال.. يكابدون ويكدحون من فجر الله حتى مغيب الشمس، من أجل لقمة عيش كريمة يكسبونها بكدهم وعرق الجبين. لقمة العيش في جبالنا صعبة المنال تُدمي القلوبَ والأظافر. جبالنا وعِرةٌ وشامخة، وطينها قليل وعزيز. الأشجار…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “قسوة وطفولة معذبة” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني الألم الشخصي حين يتحول إلى قوة اجتماعية، والتزام بالعدالة والانتصار للمقهورين..  فهم الألم خطوة أساسية نحو النمو الشخصي والاجتماعي..  طفولة “حاشد” المعذبة كانت بمثابة “المختبر” الذي حوَّل آلامه الشخصية إلى رأسمال عاطفي يدفعه لنصرة المقهورين..    قسوة وطفولة معذبة أحمد سيف حاشد في مرحلة من طفولتي قمتُ بما…
    مذكرات

    يوم تغوطتُ ثعبانا – أحمد سيف حاشد

    (4) يوم تغوطتُ ثعبانا أحمد سيف حاشد قرانا كانت تفتقر للكثير مما نحتاجه أو نلجأ إليه.. لا توجد مستوصفات صحية ولا مرافق طبية.. لا توجد مختبرات يمكنها كشف عللنا وتشخيص أمراضنا حتى اليسيرة منها.. لا يوجد شيء اسمه وعي صحي، ولا شيء لدينا اسمه إرشادات طبيب.. كان غالبا التوكل في…
    مذكرات

    في حضرة “الخضر”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد “الخضر ولي الله”.. منعني والدي من زيارته عندما كنتُ طفلاً.. كانت يومها تلك الزيارة بالنسبة لي حلماً كبيراً وذو شأن.. حلم أكبر من زيارة “مدينة الضباب” في عهدنا هذا، بل هو حلم يشبه الصعود إلى القمر، أو زيارة عرشاً فوق قبة الكون. كم هو سيء…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “في المرقص” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني هذه القراءة التحليلية اعتمدت على تقنيات الذكاء الاصطناعي في معالجة المحتوى واستخلاص أبرز الدلالات. وتهدف هذه المقاربة إلى تقديم رؤية مركزة وموضوعية تساعد القارئ على فهم أهم الأفكار والرسائل الكامنة في النص. موجز القصة في ظاهرها حكاية بسيطة لرجل يزور مدينةً أجنبية، فينزل إلى مرقص، ثم يحاول أن يرقص…
    مذكرات

    (6) حوريات “الجنّة” .. أحمد سيف حاشد

    (6) حوريات “الجنّة”  أحمد سيف حاشد لم يسبق لي أن دخلت مكانا كهذا.. إنه السيرك.. ألق وفخامة.. تصميم هندسي معماري باهر، ولمسات ديكوريه وأشياء أخرى تشعرك كلها وأنت في غمرة المشاهدة أنك في مركز الكون الفخيم..   أول مرة أشاهد عروضا تشبه الخيال.. ما كان مستحيلا صار واقعا تحت بصري،…
    مذكرات

    (8) محاولة عبور اللاوعي..رسالة إلى أبي.. أحمد سيف حاشد

    (8) تجربة أثيرية لعبور اللاوعي.. رسالة إلى أبي أحمد سيف حاشد كم أحبك يا أبي.. عندما كنت أكتب عنك شاهدتك في الحلم غاضبا ووحيدا.. ربما اعتدت أن أراك غاضبا، ولكن ما آلمني أن أراك وحيدا.. لا أقصد الانتقاص منك، فأنا بعض منك ومن مداك في سلسلة طويلة من امتداد يغالب…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. أكْل التراب..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان يشاركني بأكلَ التراب في صِغَري ابن عمّي سالم أحمد محمد هاشم، والذي يكبرُني بعشرة أشهر تقريباً. شهيتنا لأكل التراب تعود إلى بؤس حال، وسوء تّغذية عشناهُ معاً. التغذية السيئة كانت بعضاً منّا.. رافقت طفولتنا البائسة يوماً بيوم، وأدركت بعضاً من مراهقتي وشبابي الأول.. لطالما…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. شلّة الملابيق لا تسكر بالدم “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد * الصورة لأمي التي شكلت وجداني الأول. كانت أُمّي تَحكي لنا ـ أنا واخوتي ـ الحكايات الآسرة.. كُنّا وهي تحكي نتابع سردَها كلمة كلمة، منقادين بعد حديثها كمسحورين.. مشدودين إليها بدون وثاق.. وفي كل حبْكةٍ ومُنعطَفٍ في الحكايةِ نتطلَّع شغفَاً لمعرفة المزيد، حتى تصل في…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى