مذكرات

    طيران بلا أجنحة.. أم الدنيا “مصحح”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد أول مرة أرى طائرة عن قرب، وأصعد إليها عبر سلّم لم أكن أعلم هل هو مستقل عنها أو هو بعض منها؛ قعدتُ على المقعد المخصص لي، ولحسن حظي كان مقعدي جوار النافذة وكان الوقت أول النهار. الطائرة تتحرك ببطء على أرض المطار، والتعليمات تصدر بربط…
    مذكرات

    اعتذار لجهنم .. أحمد سيف حاشد

    وتتم مأساتي أنا النائب عن هذا الشعب المنكوب.. شعب تغتصب حقوقه ونائبه يتم عليه الإكراه.. إكراهي على التحشيد إن أردت عيش وحقوق..   اعتذار لجهنم أحمد سيف حاشد  يمني برلماني: جمجمتي تكتظ بقهر الجوع اللاسع والمتراكم سبع عجاف.. أرباب النعمة تبتز الناس بشظف العيش وفتات الصدقة.. نصف “معاش” في رأس…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. الهزيمة والعار لأرباب الطغيان “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد حالما كنتُ طفلاً تساءلتُ يوماً: هل سيعاقب الله الثعلب الذي خطف دجاجتنا من قنّها جوار دارنا في لجة الليل البهيم..؟!! كانت الدجاجة تصرخ وتستغيث بصوت مفجوع يفطر قلبي. صوت لم أسمع مثله من قبل. كان أوجع من الموت وأكبر من مكبِّر الصوت. لا مغيث لها…
    مذكرات

    تحريض وتكفير

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ربما بعض المحمولين بدوافع سياسية وحزبية، بل وحتى بدوافع أنانية أصغر منها، لم يكونوا يتوقعوا بعد أشهر قليلة ذلك التأثير والانتشار والشهرة لنشرة جمعية اسمها “القبيطة”.. ربما البعض عضَّ أصابع الندم على خلفية تلك الدوافع، وآخرون راهنوا على فشلنا، واستعدّوا لتلقّفها منّا، ظناً منهم أن…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد “أمراضنا وعللنا” 

    برلماني يمني القراءة التحليلية لنص «أمراضنا وعللنا» للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد،والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” هي محاولة لفهم النص خارج حدوده السردية المباشرة، والانتقال به من الذاكرة الشخصية إلى فضاءات التحليل السياسي والتاريخي والسوسيولوجي، إضافة إلى تفكيك ملامح شخصية الكاتب كما تتبدّى من تجربته المكتوبة. لا…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. كدتُ أكون مجرماً “محدث”

    برلماني يمني  أحمد سيف حاشد في المرحلة الأولى من حياتي كنتُ حساساً كجهاز قياس شديد الحساسية.. انطوائياً وخجولاً وشفّافاً.. مرهف الحس وجياش العواطف.. متمرداً إلى الحد الذي أثور فيه على أبي.. عاطفي إلى الحد الذي أفكر فيه بالخلاص من عذابي في الحياة. شقياً أحيانا إلى حد الجنون.. صراع انتهى بأن…
    مذكرات

    (5) اسحقوا مخاوفكم .. أحمد سيف حاشد

    (5) اسحقوا مخاوفكم أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: في نهاية سنة أولى على الأرجح من مرحلة الثانوية، سافرت من عدن عائدا إلى القرية عن طريق منطقة “شعب” التي كنّا نرخي فيها الرحال لبعض الوقت تارة عند سعيد وأخرى عند أديب، وقبلها عند الحاج محمود لنستريح حتى يأتي الغلس، ثم…
    مذكرات

    (8) مخالفات وعراك وأزرار مفتوحة !.. أحمد سيف حاشد

    (8) مخالفات وعراك وأزرار مفتوحة ! أحمد سيف حاشد كنتُ في الكلية العسكرية طالب منضبط وملتزم حد القلق.. لا أستسهل المخالفات ولا أرغب في إتيانها.. لا ارتكبها إلا بنسيان أو ارباك أو بدافع يستحق.. كانت مخالفاتي بسيطة وقليلة جدا، إن لم تكن في حكم النادر أو تكاد، وهي تتراوح بين…
    مذكرات

    أقلعنا عن القات ولم نقلع على السياسة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في مرحلة أولى من تعاطي القات كان مذاق القات لديّ مُرّاً، وبعض منه مرارته مقذعة، وفي أفضل حال لا يروقني أو لا أستحسنه إلا بعد أن أقضي أكثر من مدة نصف المقيل مغالبة مع مذاق أتجشمه، ولا أتكيّف معه إلا بعد حين من بداية قيلتي.…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أكْل التراب” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني حاشد حول “الطفولة” نقطة انطلاق لتشريح الواقع اليمني..  صوت الفرد حين يتحول إلى صرخة جماعية ضد الاستبداد ويغدو التراب استعارة عن المقهورين جميعًا..  الفقر ليس قدراً بل أداة للهيمنة، والخرافة ليست سوى وجهٍ آخر للسيطرة..    أكْل التراب..! أحمد سيف حاشد كان يشاركني بأكلَ التراب في صِغَري ابن…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى