مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “فضاءٌ ضاق بطائر” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني المواطنة لا تُبنى على الأصل أو القبيلة، بل على ممارسة العمل والالتزام الأخلاقي معركة الأب ضد الفقر والمرض، ومعركة الابن ضد التخلّف الاجتماعي والاستبداد السياسي نقد لاذع لجذور العلل في المجتمع اليمني   فضاءٌ ضاق بطائر أحمد سيف حاشد كان أبي عاملاً.. مُفنِّداً للجلود في سنين من حياته..…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. ثعابين وحلابين “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد الثعابين في قرانا لا تزحف فقط، بل أن نوع منها يمتلك قدرة على القفز عدة أمتار.. تمرق أمامك في الهواء حتى تبدو وكأنها طائرة.. بالكاد تلمح مروقها في الهواء بسبب سرعتها الخاطفة. هذا النوع من الثعابين نسميه في قرانا “مزرقي” بسبب رشاقتها وقدرتها على القفز…
    مذكرات

    (2) يشبهني “شَرار” مسقطُ رأسي – أحمد سيف حاشد

    (2) يشبهني “شَرار” مسقطُ رأسي أحمد سيف حاشد قريتنا كغيرها من القرى في وادي “شَرار” بالقبيطة تمضغ فقرها كلّ يومٍ ليل ونهار.. الخبزُ الجاف مع الشاي والحليب إن كثر، والعصيد و”الوَزِف” هي أهم وجباتنا التي أعتادت عليها بطوننا، وأبقتنا على قيدِ الحياة.. “الوزف” البروتين عالي الفائدة له علينا جميلا ومعروفا…
    مذكرات

    السلسلةُ الثالثة.. الواقعِ الذي كان.. أحمد سيف حاشد

    السلسلةُ الثالثة الواقعِ الذي كان أحمد سيف حاشد (1) العودةُ من عدن إلى القرية في طريق عودتنا إلى القرية ومغادرتنا عدن، كنت أشاهد عسكر الإنجليز في النقاط الأمنية يلبسون القمصان الكاكي، والسراويل القصيرة، وقبعات الرأس العسكرية، غير أن أكثر ما لفت نظري واهتمامي أن في كل نقطة عسكرية في اتجاه…
    مذكرات

    حذائي المهترئ

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد حضرتُ الصباح إلى “قرية العِقام”،في عزلة “الأعبوس”، وبمعيتي الرفيق راجح علي صالح وآخرين.. شاهدتُ السيارة عالقة، بل مُعلّقة كشاة مخلوس، وبتعاون أبناء القرية تم بمشقة وحذر اصلاح وضع السيارة التي كانت مُهددة بقلبة أخرى.. ثم أستمر العمل بجهد مثابر لاستكمال شق طريق فرعية مستحدثة في…
    مذكرات

    شهقة وقهقهة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد لديّ مشكلة تكررت معي واستمرت، وهي أنني أترك قاتي، وربّما أجلس عليه او أنحّيه من مكانه دون قصد لسبب يكون طارئاً أو عارضاً كأن أحاول في زحام ما، افسح مكانًا لآخر جانبي، أو استقبل آخر للمعانقة أثناء المقيل، أو أكون منشغلاً بمن حضر، أو نحو…
    مذكرات

    نجاح وعذاب

    برلماني يمني احمد سيف حاشد كان لمن ساعدونا الفضل في النجاح الذي كنّا نحققه ونراكمه.. جنود مجهولون.. نفوس طيبة.. أرواح خيّرة.. أناس كبار يعينوننا بالكد والعمل.. مساندة وتبرع دون منّ منهم أو انتظار مقابل.. فيما كان البعض يتمنى لنا الفشل المكين في كل حين.. يدأب لإفساد كل فرحة وتخريب كل…
    مذكرات

     (3) اتركوا التيس واربطوا جمعة! .. أحمد سيف حاشد

     (3) اتركوا التيس واربطوا جمعة ! أحمد سيف حاشد في إحدى أيام مستهل عهد دراستي الأول، تأخرتُ عن الطابور المدرسي، وخشيتُ من العقوبة التي سيتخذها أستاذ المدرسة ضدي، وبدلا من أن أذهب إلى المدرسة، ذهبتُ إلى حجرة فوق زريبة بقرة جارنا مانع سعيد.. كانت تلك الحُجرة بمثابة نُزُل مخصص لاستقبال…
    مذكرات

    (19) متمرد رغم الأفول .. أحمد سيف حاشد

    (19) متمرد رغم الأفول أحمد سيف حاشد   بدأتُ متمردا وعشت ولا زلت متمردا إلى اليوم، وقد بات عمري يذوي إلى أفول وزوال.. الدنيا تدور، وعلى الباغي  تدور الدوائر.. إن غيبوني فغدا أعود مع الفجر أتٍ من جديد، فارس غير نادم.. أعلّم الأجيال كيف تتحرر من ثقافة وقطعان العبيد.. كيف…
    مذكرات

    استهلال وبداية.. مذاكرتي.. أحمد سيف حاشد

    أحمد سيف حاشد من تفاصيل حياتي أهدي ما كتبت إلى المتعبين المكدودين التواقين للحرية.. والمنتمين للمستقبل الذي نروم.. استهلال وبداية ما دفعني أن أكتب “بعض من تفاصيل حياتي” هي محاولة واطلالة على عهد عشناه بعسره ويسره.. بآماله وخيباته.. بفسحه وضيفه.. بتجاربه المتنوعة ومساراته المتعرجة، محاولين العبور إلى مستقبل ننشده، في…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى