مذكرات

    السلسلة السادسة.. التعليم الابتدائي 1 – 7 أحمد سيف حاشد

    السلسلة السادسة التعليم الابتدائي أحمد سيف حاشد (1) مدرسة الوحدة دراستي الأولى كانت في مدرسة “الوحدة” بـ”شرار” في “القبيطة”.. بدأت هذه المدرسة بمدرِّس واحد فقط لجميع المواد، وهو من مواليد “الحبشة” لأب يمني من القرية، اختير ليدرّس أبناء المنطقة المحرومين من التعليم القراءة والكتابة، وشيئا من المعرفة والتعليم الأساس على…
    مذكرات

    (8) خصي كبش العيد وخصي فحولة الرجال.. أحمد سيف حاشد

    (8) خصي كبش العيد وخصي فحولة الرجال أحمد سيف حاشد لازلت أتذكر وهم يخصون كبش العيد.. شاهدتهم بكثرتهم وهم ينزلون عليه بكل قواهم وأثقالهم.. يأخذونه بقوائمه الأربع ورأسه ومؤخرته، ويمددونه على الارض، ويفتحون رجليه، فيما يحاول هو الركل والمقاومة بددا.. وضعوا حجرا أملسا صلدا قرب فخضي رجليه، ووضعوا خصيتيه على…
    مذكرات

    (6) الشبح الأبيض .. أحمد سيف حاشد

    (6) الشبح الأبيض  أحمد سيف حاشد كانت النقاط الأمنية التي تم نشرها على الأرجح في مستهل الثمانينات من القرن المنصرم في مناطقنا النائية، ترغمنا على تجاوزها من خلال الالتفاف عليها، وسلك طرق غير سالكة، وعبور أكثر من منحدر، وتسلق الوعر منها؛ لتجنب الاحتكاك بتلك النقاط أو الاصطدام بها..   في…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “العيب المعوَّق للمعرفة” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني المجتمع الذي يخاف من السؤال يظل أسير التكرار والجهل..  أخطر أنواع الجهل ليس غياب المعلومة، بل منع السؤال، والعيب الأكبر هو الخوف من الحقيقة..  المجتمع الذي يُحرِّم السؤال في البيت، سيقبل الكذب في الدولة..    العيب المعوَّق للمعرفة أحمد سيف حاشد كنت أتساءل بتلقائية، بدافع من معرفة ما…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. ساعة صليب سويسرية..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان ذلك اليوم بالنسبة لي يوماً استثنائياً فريداً لا يشبهه أي يوم من أيام حياتي التي خلت وأجفلت.. كنتُ أشعر أن فرحتي تكفي أن تغمر الكون كله، وتفيض على كل متسع يبلغ أطرافه وأرجائه التي لم يدركها علم، ولا يبلغُها نظر.. أحسستُ أنه فرح يغفر…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. رعي الاغنام “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد (1) عنف وخضوع كانت تشاركني في رعي الأغنام أختي “نادية” الأصغر مني، والتي كانت تتعمد معاندتي، وعدم السماع لمناداتي، والتمرد على طاعتي، وتتعامل معي كأنني شيخ أدركه الكبر، وبلغه الخرف، فأضربها بتكرار وقسوة تبلغ أحيانا حد شعوري بالإنهاك، وهذا للأسف ما كررته يوما مع ابني…
    مذكرات

    (5) حُلم الدراسة الجامعية .. أحمد سيف حاشد

    (5) حُلم الدراسة الجامعية أحمد سيف حاشد يمني برلماني: ظل حلم الدراسة الجامعية يلح ويشتد على نحو لم أعد أقوى على مقاومته أو حتى تأجيله لأي سبب.. كنت أشعر أن أي إحباط أو خذلان سيكون وقعه على نفسيتي شديد، ولن أتعافى منه بسهولة.. وطالما لا يوجد فرصة للإعلام لعدم وجود…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أريد أن أطمئن” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ونصه “أريد أن أطمئن” في قراءة تحليلية متنوعة بمساعدة تقنيات الذكاء الاصطناعي.  الكتابة حين تصبح مرآةً للروح  في المشهد الأدبي اليمني المعاصر، يطلّ أحمد سيف حاشد بوصفه صوتًا متعدد الأبعاد؛ يجمع بين التجربة السياسية والنضال الحقوقي والرهافة الإبداعية، ليقدّم سردًا يتجاوز المألوف ويغوص عميقًا في…
    مذكرات

    خيبات متوالية

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد توالت الخيبات وتتابعت.. جاء عهد وجدناه أسوأ من سابقه.. توالت الخيبات وتتابعت.. كل خيبة باتت أكبر من تلك التي كنّا نعيشها من قبل.. كل أغنيات العشق المشبوبة نار شوق ولهفة باتت غصّات ذابحة تحتشد كالزجاج في حناجرنا المتعبة.. كانت حناجرنا تنشد عهد تأمله أدركها أسف…
    مذكرات

    (5) في السجن !.. أحمد سيف حاشد

    (5) في السجن ! أحمد سيف حاشد فيما كنت قد صرت في قبضة العسكر، هرع أحد أقرباء المصاب، أظنه ابن عمه، اسمه طلال على الأرجح.. فارع الطول ومتناسق البنية، وبشرته تميل خفيفا إلى السُمرة.. أول ما شاهدني صدمته هيئتي.. بديت دون توقعه أو دون ما كان يتخيله.. وجدني أمامه قزما…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى