مذكرات

    (4) حرمان وممنوعات ! أحمد سيف حاشد

    (4) حرمان وممنوعات ! أحمد سيف حاشد كانت الحسرة تطويني كما يطوي الثعبان فريسته.. المنع يكشر أنيابه في وجه طفولتي المتعبة.. الواقع يتجهم في مواجهة عالمي الصغير المستباح حقوقه في أن ألعب وألهو وأفرح كغيري من الاطفال.. تبتلع الحسرة وجودي كلما أشعرني الوجود إن الحياة لا يزال فيها ما يسر،…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. صوتي المذبوح ..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد عندما صرتُ طفلاً قادرا على التمييز، وبوسعه إدراك أبجديات معنى الحياة والموت، والفرق بين البقاء والرحيل، شاهدت ما يحز في النفس ويثقل الذاكرة .. أكثر من خمسين عاما خلت، لازالت عصية على الطي، ولا غالب لها بنسيان.. شاهدتهم يذبحون أرنباً، لازال صوته الصارخ يفجر ذاكرتي…
    مذكرات

    (2) فاتحة وصلاة وعقاب.. أحمد سيف حاشد

    (2) فاتحة وصلاة وعقاب أحمد سيف حاشد أريد “سفينة النجاة”.. سفينة الرب إلى ما يريد ويرضى.. أريد أن أصلّي لأدخل الجنة وأخلد فيها إلى الأبد.. لا حزن هناك ولا موت.. لا جوع فيها ولا عوز.. في الجنة تفاح وأعناب وفواكه، وأنهار من عسل وسمن ولبن.. كنت أتخيل الأمر وأنشدُّ إليه…
    مذكرات

    صباحك والشريم

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد اجتماع الشعر والموسيقى والصوت الجميل يصعد بك إلى رأس الهرم.. يطير بك إلى الأعال.. يحلّق بك في فساح السماء والفضاءات الواسعة.. يهذّبك ويرمم روحك ويغسلها من الأدران التي عِلقت بها.. يبث فيك الحياة وينتعش الجسد.. يُكثّف إحساسك بالحياة والجمال.. يشجي الوجدان، ويستحضر أرق وأرقى المشاعر..…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص” بعد الخطوبة وقبل القران” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني تأتي هذه القراءة بوصفها معالجة تحليلية مكثفة أنجزت بالاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم فهم أعمق لنص “بعد الخطوبة وقبل القِران” للكاتب والبرلماني أحمد سيف حاشد، والمنشورة في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر”. تعتمد هذه المقاربة على تفكيك البنية الوجدانية والسردية للنص، ورصد التحولات النفسية والجمالية والفلسفية…
    مذكرات

    (8) مخالفات وعراك وأزرار مفتوحة !.. أحمد سيف حاشد

    (8) مخالفات وعراك وأزرار مفتوحة ! أحمد سيف حاشد كنتُ في الكلية العسكرية طالب منضبط وملتزم حد القلق.. لا أستسهل المخالفات ولا أرغب في إتيانها.. لا ارتكبها إلا بنسيان أو ارباك أو بدافع يستحق.. كانت مخالفاتي بسيطة وقليلة جدا، إن لم تكن في حكم النادر أو تكاد، وهي تتراوح بين…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. قطتنا تأكل أولادها “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كانت لدينا قطة صغيرة سوداء يخالط لونها بعض من بياض، وعلى نحو ملائم جعلها تبدو جميلة وآسرة.. فروها لامع وناعم كالحرير.. أرجلها تبدو وكأنها محجّلة.. البياض في ناصيتها يعطيها مهابة خيل وشموخ فارس، وفي نحرها يمنحها زهواً وهيبة.. عيونها فسفورية صفراء مدورة وزاهية كقمرين في…
    مذكرات

    مزار الشيخين .. أحمد سيف حاشد

    (7) مزار الشيخين أحمد سيف حاشد   “الشيخ حيى” أو الشيخ “يحيى” يوجد له ضريحٌ على تلة أو جبل صغير في وادي صبيح، والضريح محروسٌ بغرفةٍ وقُبًّتين يجري طليها بالنُّورة البيضاء قبل موعد “المولِد” بأيّام، ويتمُّ تجديد طِلاءِ القُبَّتين وغرفة الضريح في الموعد المقرر من العام الذي يليه، وكان طلاء…
    مذكرات

    تغاريد حرة.. وحدي بلا رئيس

     برلماني يمني أحمد سيف حاشد (1) شكرا لهذا الإنسان شكرا لجمال التركي شكرا لأنه سمع صوتي المختنق حالما كانت الجهات التي يفترض أن تسمعني إذن من طين وإذن من عجين. (2) عند اصحاب صنعاء عادك كنت تلقي واحد، واحد يدافع عليك عند رئيسهم.. ‏اما هؤلاء يا ساتر ‏أصحابك عادهم يزيدوا…
    مذكرات

     (3) اتركوا التيس واربطوا جمعة! .. أحمد سيف حاشد

     (3) اتركوا التيس واربطوا جمعة ! أحمد سيف حاشد في إحدى أيام مستهل عهد دراستي الأول، تأخرتُ عن الطابور المدرسي، وخشيتُ من العقوبة التي سيتخذها أستاذ المدرسة ضدي، وبدلا من أن أذهب إلى المدرسة، ذهبتُ إلى حجرة فوق زريبة بقرة جارنا مانع سعيد.. كانت تلك الحُجرة بمثابة نُزُل مخصص لاستقبال…

    مذكرات

    • نحن الضحايا

      يمنات أحمد سيف حاشد واقع اثقل من جبال وجيوش وحشود.. ماض متورم بأحقاد وضغائن.. تاريخ حافل بالقتل.. مترع بالدم.. أوجاع…

      أكمل القراءة »
    • مائة يوم مقاطعة

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان قرار مقاطعتي للقات مائة يوم في البداية لأسباب اقتصادية، وظروف معيشية بدت في بعضها…

      أكمل القراءة »
    • حالة إدمان

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد في مرحلة ما من مراحل تعاطي القات وإدمانه، وجدتُ نفسي عندما أمتنع عنه لسبب أو…

      أكمل القراءة »
    • حلال وحرام

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد هناك شعوب تفضّل وجبة لحوم الكلاب، وشعوب تشتهي لحوم الخنازير، فيما شعوب أخرى ربما تحبّذ…

      أكمل القراءة »
    • أقلعنا عن القات ولم نقلع على السياسة

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد في مرحلة أولى من تعاطي القات كان مذاق القات لديّ مُرّاً، وبعض منه مرارته مقذعة،…

      أكمل القراءة »
    • قيء ونسيان..!! 

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنتُ غالباً أتناول فطور الصباح في وقت متأخر، غير أن ذلك اليوم لم أصطبح، حيث…

      أكمل القراءة »
    • في مجلس القضاة

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد بعد عودتي من مجلس العزاء، والذي وجدتُ نفسي فيه أحوج للعزاء؛ طلبتُ من ابني فادي…

      أكمل القراءة »
    • طرب في عزاء..!!

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد في مستهل عهدي بعضوية مجلس النواب عام 2003، اشتريتُ هاتفاً سياراً، وكنتُ ما زلتُ حديث…

      أكمل القراءة »
    • ضبطني متلبّساً

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان ديوان مجلسي يكتظ بالرفاق والثوار والأصدقاء والمظلومين والباحثين عن امل، بل وأيضاً بالمخبرين والانتهازيين…

      أكمل القراءة »
    • شهقة وقهقهة

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد لديّ مشكلة تكررت معي واستمرت، وهي أنني أترك قاتي، وربّما أجلس عليه او أنحّيه من…

      أكمل القراءة »
    زر الذهاب إلى الأعلى