مذكرات

    (7) امتحان وفاجعة.. أحمد سيف حاشد

    (7) امتحان وفاجعة أحمد سيف حاشد في سنة ثالث اعدادي تم تعيين علي الخفيف مديراً عاما جديدا لمدرسة الشهيد نجيب وهو من أبناء الجنوب بعد أن غادرها المدير السابق للعمل في الشمال.   كان المدير الجديد طيبا وودوداً، وحالما كنتُ أعيش اجواء الامتحانات الوزارية، ولازالت ثلاث مقررات دراسية ينتظرني امتحانها،…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. عيد مشبع بالخيبة..! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد الإهداء إلى صديقي الودود الذي قرص اذني وقد تجاوز عمري الستين الأطفال والصبية يفرحون بالعيد الكبير.. عيد يتم انتظاره طويلاً وبصبر يكاد ينفد في عشية مجيئه.. يتم استقباله في الصباح الباكر بفرح دافق، وسرور يغمر وجه الكون، غير أن عيدي ذلك العام كان مكروباً، ومثقلاً…
    مذكرات

    أجددانا القراب من حضرموت – أحمد سيف حاشد

    (6) أجددانا القراب من حضرموت أحمد سيف حاشد قُرانا متناثرةٌ حولَ الوديان وعلى ظهور الجبال العالية.. البعض حاول يعتلي أكثر، وبعضهم مال إلى الاقتراب من الأودية.. قُرانا مُتعِبةٌ مثلَ رجالها ونسائها وأطفالها.. كيف جئنا إلى هنا؟! ومن أين جئنا؟! وكيف وصلها أجدادنا، قبل مئات السنين؟! قالوا إنّ جدَّنا جاء من…
    مذكرات

    ضبطني متلبّساً

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان ديوان مجلسي يكتظ بالرفاق والثوار والأصدقاء والمظلومين والباحثين عن امل، بل وأيضاً بالمخبرين والانتهازيين والوصوليين.. كان نموذجاً لمجتمع مصغر بعلّاته وتناقضاته.. لا أرد من بابه أحداً إلا لضرورة او انشغال.. كثيرون مروا منه وزراء ومسؤولون ومُحبطون، فيما بعضهم ذهب إلى السجن، وبعضهم تشرد أو…
    مذكرات

    في مجلس القضاة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد بعد عودتي من مجلس العزاء، والذي وجدتُ نفسي فيه أحوج للعزاء؛ طلبتُ من ابني فادي أن يغيّر على الفور الأغنية “خطر غصن القنا” التي ألحقت بي كثير من الحرج في مجلس العزاء، ويستبدلها برنة عادية، أو أي شيء يليق بقاضٍ سابق ونائب ما زال في…
    مذكرات

    تجربتي في ترجمة كتاب “فضاء لا يتسع لطائر” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني محمد المخلافي بمناسبة الانتهاء من ترجمة كتاب (فضاء لا يتسع لطائر) للبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، إلى اللغة الانجليزية، أحب أن أشارك تجربتي الشخصية كمترجم لهذا العمل العميق والمتميز. عندما بدأت ترجمة الكتاب، اعتقدت أن الأمر سيقتصر على الوقت والجهد والتركيز، لكن مع الصفحات الأولى اكتشفت أنني أرافق…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “حبي الاول في عدن” لـ”أحمد سيف حاشد

    برلماني يمني الحب ليس نزوة عابرة، بل بداية وعي وتمرّد وبحث عن الذات..  الجروح الأولى تظل تنزف في أعماقنا، مشكلةً هويتنا وعلاقاتنا حتى اللحظة الراهنة..  الحب الأول، وإن فاته اللقاء، يظلّ أول بذرة في شجرة الوعي..    حبي الأول في عدن أحمد سيف حاشد خلال دراستي في ثانوية “البروليتاريا” أحببت…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. هل ظلمنا الشيطان..؟

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ماتت نور وسامية، وكان حالنا قد بات كمداً على كمدٍ، وكُدتُ أكون ثالثَهما راحلاً دون عودة .. ترك الرحيل في حياتنا فراغاً قصيّاً وعصياً على النسيان .. موت غامض وغريب لا يريد أن يقبض روح أحداً منّا إلا بإعلان فاجع وفاقع يأتي على نحو مباغت…
    مذكرات

    السلسلة الخامسة.. أبي.. أحمد سيف حاشد (1 – 9)

    السلسلة الخامسة أبي أحمد سيف حاشد (1) منكوبون بالبطالة وبطالة اليوم كارثة مستمرة   بعد سنتين من إقامتنا في عدن استغنت شركةُ “البِس” التي كان يعمل فيها والدي عن عددٍ من العمّال، وكان أبي من ضمنهم.. مصابٌ جلل، وقدرٌ بات أكبرَ منّا.. أيُّ نكبةٍ أصابتنا يا الله؟! يا لسوء الطالعِ…
    مذكرات

    شيء من نرجسيتي

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد حرصتُ وبذلت ما في الوسع من جهد أن لا أكون حالة مكررة.. الكاذبون والتافهون كثيرون، وهم مكررون ويتكاثرون كالفطر في ظروف وبيئة داعية إلى تكاثرهم حد التزاحم والاكتظاظ… واجهة المسرح يستأثر به الكاذبون.. يستولون على المنابر، ويستأثرون بالخطابة، ويستولون على وسائل الإعلام التي تصنع نجوميتهم…

    مذكرات

    • حلال وحرام

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد هناك شعوب تفضّل وجبة لحوم الكلاب، وشعوب تشتهي لحوم الخنازير، فيما شعوب أخرى ربما تحبّذ…

      أكمل القراءة »
    • أقلعنا عن القات ولم نقلع على السياسة

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد في مرحلة أولى من تعاطي القات كان مذاق القات لديّ مُرّاً، وبعض منه مرارته مقذعة،…

      أكمل القراءة »
    • قيء ونسيان..!! 

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنتُ غالباً أتناول فطور الصباح في وقت متأخر، غير أن ذلك اليوم لم أصطبح، حيث…

      أكمل القراءة »
    • في مجلس القضاة

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد بعد عودتي من مجلس العزاء، والذي وجدتُ نفسي فيه أحوج للعزاء؛ طلبتُ من ابني فادي…

      أكمل القراءة »
    • طرب في عزاء..!!

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد في مستهل عهدي بعضوية مجلس النواب عام 2003، اشتريتُ هاتفاً سياراً، وكنتُ ما زلتُ حديث…

      أكمل القراءة »
    • ضبطني متلبّساً

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان ديوان مجلسي يكتظ بالرفاق والثوار والأصدقاء والمظلومين والباحثين عن امل، بل وأيضاً بالمخبرين والانتهازيين…

      أكمل القراءة »
    • شهقة وقهقهة

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد لديّ مشكلة تكررت معي واستمرت، وهي أنني أترك قاتي، وربّما أجلس عليه او أنحّيه من…

      أكمل القراءة »
    • قات المجنون

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد فتحتُ الباب لأرى من طارقه؛ فرأيت صديقي وزميلي العزيز صالح عبدالله، والمشهور باسم “الشرعية”، بقامته…

      أكمل القراءة »
    • أيمان الوحدة

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد كان لابد أن يمر وقت لأرمم ما أصاب روحي من تلف بسبب ذلك الموقف الصادم…

      أكمل القراءة »
    • أول مقيل لي في صنعاء..!

      برلماني يمني أحمد سيف حاشد بعد مضي فترة وجيزة من قدومي إلى صنعاء بعد الوحدة، خامرني شعور ببعض عزلة وانغلاق…

      أكمل القراءة »
    زر الذهاب إلى الأعلى