مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أكْل التراب” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني حاشد حول “الطفولة” نقطة انطلاق لتشريح الواقع اليمني..  صوت الفرد حين يتحول إلى صرخة جماعية ضد الاستبداد ويغدو التراب استعارة عن المقهورين جميعًا..  الفقر ليس قدراً بل أداة للهيمنة، والخرافة ليست سوى وجهٍ آخر للسيطرة..    أكْل التراب..! أحمد سيف حاشد كان يشاركني بأكلَ التراب في صِغَري ابن…
    مذكرات

    (3) اجتماع الجوع والخجل.. أحمد سيف حاشد

     (3) اجتماع الجوع والخجل ! أحمد سيف حاشد كنّا في أيامنا نعيش الجوع، ونراغم أقدارنا، ونستطيع أن ننتزع الحياة من مخالب الموت جوعا، أما اليوم فشعب يموت كل يوم، وعليه تكالبت كل القذارات والمافيات والنفايات.. الموت عبثي وباذخ في عالم يعترشه الطغاة والمتخمون والتافهون.. عالم تواطأ وتمالا على قتلنا بحرب…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. تأملات تتنهد أسا وأسئلة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ملاحظة: في هذا الصدد أتحدّث عمّا هو تاريخي لا عمّا نعيشه الأن، حتى وإن تقمصتُ إحساس اللحظة. تاريخياً.. باسم الله والذود عنه، ربما تُزهق روحك، ولا تجد ما تدافع به عن نفسك عند شيخ علم مزعوم، يتعمم جهله، ولا يريد أن يسمع إلا صوته الذابح…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. البداية

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد جزءٌ من طفولتي الأولى في عدن تذكّرتُ بعضها بيسر وسهولة، وبعضها بصعوبةٍ جمة، وأخرى استقيتها من روايات أمي في مراحل مختلفة من حياتها عن تلك المرحلة الباكرة من حياتي وطفولتي، دون أن يخلو هذا من محاولة تحرٍ طال بعد مقاربة، ثم مراجعة أستمرت، ومطابقة بعد…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. صرخة في وجه قدري “محدث”

    برلماني يمني أنا كافر في وجه الجوع الذي يريد إذلالانا.. كافر في وجه استلاب الوعي وتدجين البشر.. صرخة في وجه قدري اطلقها كالقذيفة: لا وألف لا. ألف لا.. أحمد سيف حاشد الإهداء: إلى المعتقل الحر أبو زيد الكميم والمخفية قسراً إيمان البشري. بعد ما قاله لي صديقي حسين، وما كشفه…
    مذكرات

    (6) الصف الخامس في الجنوب.. أحمد سيف حاشد

    (6) الصف الخامس في الجنوب أحمد سيف حاشد   في مدرسة “الوحدة” أتممت الصف الرابع، وفي مستهل الصف الخامس تركت مدرسة الوحدة في قريتي “شرار” الشمالية، وانتقلت للدراسة فيما كنّا نسميه الشطر الجنوبي من الوطن الحبيب، في مدرسة مفتوحة أبوابها للطلاب القادمين من المناطق المجاورة في الشمال.   كانت مدرسة…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. رهافة وقطعان وحرب..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد تملكتُ يوماً أنثى قرد صغيرة أهدتني إياها إحدى العجائز، أو ربما اشترتها لي أُمي بّعد أن لاحظتَ تعلّقي بها من النظرة الأولى كعاشق لهوف.. الحقيقة لم أعد أذكر كيف تملّكتها، ولكن أذكر أن السعادة كانت تغمرني إلى حد يفوق التصوّر.. أول مرة أرى “قردة” بهذا…
    مذكرات

    زواج أمّي قبل وجودي – أحمد سيف حاشد

     أحمد سيف حاشد زواج أمّي قبل وجودي  قبل وجودي تزوجت “أمّي” مرتين قبل أبي.. كنتُ يومَها في حُكمِ العدمِ او هكذا أتخيل الأمر.. يبدو ذلك العدمُ حالَ مقارنتهِ بوجودي اللاحقِ خالياً من كلِّ شيء.. فراغٌ كبيرٌ، لا مكانَ له ولا زمان.. فراغٌ لا وعاءَ له ولا حدود.. ليس فيه همٌّ…
    مذكرات

    رسالة ثالثة لأبي .. من كل بد سيقطع الحبل الحجر

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد الإهداء إلى رفيقي عبدالوهاب قطران في زنزانته، والنقابي الشجاع أبو زيد الكميم ورفاقه في المعتقل. في عهدهم اكلح وجه النظارة بالكآبة.. تبعّجت أيامنا قهراً وحسرة.. الروح تنزف، والحياة تنحسر، والجوع يكتسح البيوت.. قطعوا سبل الحياة والعيش الكريم.. حل الخراب في كل بيت. النهب بات جارفاً…
    مذكرات

    (4) قرآن وخذلان .. أحمد سيف حاشد

    (4) بردونيات: ” يا سارق اللقمات من افواه أطفال المدينة يا ناهب الغفوات من اجفان (صنعاء) السجينة من ذا يكف يديك عن عصر الجراحات الثخينة من ذا يلبي ، لو دعت هذي المناحات الدفينة “ قرآن وخداع وخذلان أحمد سيف حاشد موقع برلماني يمني: عندما صار دارنا الجديد ثلاث طباق،…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى