مذكرات

    قراءة تحليلية لنصّ “خطوبة وخيبة” لـ”أحمد سيف حاشد

    برلماني يمني هذه القراءة التحليلية، تم انجازها بواسطة تقنيات  الذكاء الصناعي. قراءة أدبية مقدّمة: يكتب أحمد سيف حاشد نصّه «خطوبة وخيبة» كما يكتب الإنسان وصيّته الأخيرة بعد معركة طويلة مع الحياة. هو ليس مجرّد حكاية حبّ فاشلة، بل سيرة روحية لرجلٍ يواجه العالم بالخسارة والأمل معًا. هو لا يروي حكاية…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص “أسئلة وافتراضات” لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني تستند هذه القراءة إلى تحليل أُنجز باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم الدقة وسرعة الوصول إلى المعلومات، مع الحفاظ على الطابع المهني والحيادي في تناول الموضوع. يهدف هذا العرض لنص “أسئلة وافتراضات” للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” إلى تقديم خلاصة مركّزة…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. اهداء واستهلال ومقدمة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد اهداء واستهلال ومقدمة لكتابي قيد المراجعة:  “طيران بلا اجنحة” .. “مُحدَّث”.. الإهداء: أهدي هذا الكتاب إلى المظلومين والبؤساء والتُعساء، والمنحوسين الذين خانتهم أقدارهم.. إلى البسطاء المتعبين المكدودين المثقلين بهموم وتفاصيل الحياة اليومية.. إلى التواقين للحرية والمنتمين للمستقبل والباحثين عنه.. المستقبل الذي لطالما حلمنا به، وسعينا…
    مذكرات

    كذب وسلطة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد كنتُ أدرك معنى وكُلفة أن أكون صادقاً مع نفسي ومع الناس في ظل سلطة كذوبة، وواقع باذخ بالكذب، يَروج فيه النفاق والأباطيل.. واقع لطالما ربح فيه الكاذبون، وتوزر فيه التافهون، وخسر فيه الصادقون أقدامهم بعد أن أدركتها الخيبات الكثار. الصدق كما يقول أفلاطون بالنسبة للجزء…
    مذكرات

    (2) جوع .. أحمد سيف حاشد

    (2) جوع ! أحمد سيف حاشد رغم وجود قسم داخلي في المدرسة، وعنابر سكن لجميع طلابها إلا إن الغذاء كان رديئا، ويفتقد للتحسين، بالإضافة إلى أنه كان قليلا، ولا يشبع بطوننا، وأعداد الطلاب بالمئات، وبعضهم لا يلحق وجبته المقررة، بسبب نفاذ كمية الغذاء المطبوخة قبل الانتهاء من توزيع الوجبة لآخر…
    مذكرات

    ماذا قالوا عنها..؟! 

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد من المهم وأنا أتحدث عن “القبيطة” النشرة ـ الصحيفة ـ أن أورد شهادة مجموعة من الكتاب والأدباء والمتخصصين والسياسيين والبرلمانيين وأصحاب الرأي بشأنها.. تلك الكتابات في جلّها جاءت مساندة لنا، بل كانت خير زاد وماء خلال رحلة دامت أربع سنوات من النشاط الدؤوب، والعطاء المتدفق،…
    مذكرات

    طيران بلا اجنحة .. أمي وأبي

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد (1) زواج أمّي قبل وجودي الإفتراضي تزوجت “أمّي” مرتين قبل أبي، كنتُ يومَها في حُكمِ “العدمِ” او هكذا أتخيّل الأمر.. يبدو ذلك “العدمُ” حالَ مقارنتهِ بوجودي اللاحقِ خالياً من كلِّ شيء.. فراغٌ لا مكانَ له ولا زمان.. فراغٌ لا وعاءَ له ولا حدود.. ليس فيه…
    مذكرات

    (2) جمال ودهشة .. أحمد سيف حاشد

    (2) جمال ودهشة أحمد سيف حاشد أقلعت طائرة الخطوط الجوية الروسية “إيروفلوت” لتنقلنا من مطار القاهرة إلى موسكو.. أول دهشة أربكتني في الطائرة كانت في المضيفات الجميلات.. قوامهن الفارع، وبياضهن الأخاذ، ورشاقتهن الآسرة لخيالك الشارد.. عيونهن زجاجية بمسحة لون السماء، أو زرقة بحر عميق، وسحر في العيون يغلبك..   كريستال…
    مذكرات

    رهابي وأنا أقرأ بيان رفض ومعارضة.. أحمد سيف حاشد

    (4) بقايا رهاب  أحمد سيف حاشد أشعر بالارتباك والخجل.. أراقب صوتي فتضطرب نبراته ويختل سياقه.. أشعر أن سكان الأرض يراقبون صوتي المتهدج والمتلعثم، فيما أنفاسي تسابق بعضها وكأنها في سباق “ماراثوني” غير مسبوق.. يعتريني التوتر الشديد حتى أشعر أن حبالي الصوتية تتمزق في مواجهة عاصفة لا تقوى على مقاومتها..  …
    مذكرات

    (6) حوريات “الجنّة” .. أحمد سيف حاشد

    (6) حوريات “الجنّة”  أحمد سيف حاشد لم يسبق لي أن دخلت مكانا كهذا.. إنه السيرك.. ألق وفخامة.. تصميم هندسي معماري باهر، ولمسات ديكوريه وأشياء أخرى تشعرك كلها وأنت في غمرة المشاهدة أنك في مركز الكون الفخيم..   أول مرة أشاهد عروضا تشبه الخيال.. ما كان مستحيلا صار واقعا تحت بصري،…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى