مذكرات

    (4) تعرّي واستجداد ! أحمد سيف حاشد

    (4) تعرّي واستجداد ! أحمد سيف حاشد يمني برلماني: اليوم يتم التعاطي مع التعرّي في وجه منه من قبل بعضهم باعتباره وسيلة احتجاجية تحمل في جوهرها رفضا لواقع ما مُكرّس بالإكراه والسلطة، وتمردا صادما على المجتمع ومنظومة تصوراته ومعتقداته الراسخة، وكسرا للتابوهات والصنمية والسلطة الغارقة في الأبوية، وخروجا على النظام العام،…
    مذكرات

    المال والسلطة وقواعد اللعبة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد ظلّت واستمرت السلطة وفي كل المراحل ومعها المال، تستغل حالة الفقر المنتشر في اليمن، بل واستخدمته ووظفته بما يعزز وجودها ومزاعم شرعيتها.. كل السلطات التي تعاقبت على حكم اليمن بمختلف توجهاتها ومسمياتها، لاسيما في العقود القليلة الماضية وإلى اليوم ظلت هي القادرة الأولى على التحشيد،…
    مذكرات

    نجاح وعذاب

    برلماني يمني احمد سيف حاشد كان لمن ساعدونا الفضل في النجاح الذي كنّا نحققه ونراكمه.. جنود مجهولون.. نفوس طيبة.. أرواح خيّرة.. أناس كبار يعينوننا بالكد والعمل.. مساندة وتبرع دون منّ منهم أو انتظار مقابل.. فيما كان البعض يتمنى لنا الفشل المكين في كل حين.. يدأب لإفساد كل فرحة وتخريب كل…
    مذكرات

    (4) وجبة غريبة ومواقف محرجة .. أحمد سيف حاشد

    (4) وجبة غريبة ومواقف محرجة أحمد سيف حاشد طاولة طعامنا في الفندق كانت تتسع لنا، وللمكلفين من الجانب الروسي واليمني لمرافقتنا.. الطاولة مكتظة بكل شيء تقريبا.. بازدحامها وتنوعها بدت لي وكأنها مائدة نزلت لنا من السماء.. الطعام متنوع وأكثره لا أعرفه، والمشروبات لا أدري ما هي! لم استطع أن أميز…
    مذكرات

    قراءة تحليلية لنص «صدمة استقبلتها بقهقهة» لـ”أحمد سيف حاشد”

    برلماني يمني تأتي الحلقة الخامسة من ثمان حلقات للكاتب والبرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، بعنوان «صدمة استقبلتها بقهقهة»، والمنشور في كتابه “فضاء لا يتسع لطائر” ضمن سياق سردي أوسع يستعرض تجارب وجدانية وإنسانية مكثفة.  في هذه الحلقة، يستخدم حاشد الحب المأزوم كأداة لاستكشاف الصدمة الشخصية، والخيانة الداخلية للذات، والتردد في…
    مذكرات

    ضد القات “الإسلامي”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد القات بالنسبة لي في المقام الأول لا يتعدّى جانبه الاجتماعي، حيث لا أجد فيه أكثر من كونه جامعاً للرفقة والصداقة، وكذا المجاملات، وما تفرضه بعض اللقاءات والمناسبات الاجتماعية، أو المقيل مع أشخاص أرتاح لهم، أو أعتدتُ المقيل معهم، أو أحبذ اللقاء بهم والخوض معهم في…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. زئير الجريح “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد الإهداء: إلى ثلاثين مليون إنسان يمني يعيشون المخافات والتعاسات كلها منذ ثمان سنوات طوال. إلى شقيقتي المعلمة وأبنائها الأربعة الذين ينامون على جوعهم، وتم طردهم من الشقة الذي يستأجرونها في صنعاء؛ لأنهم لم يستطيعوا دفع ايجارها في عهد نهب الرواتب وتحويل المعلم والموظف إلى غنيمة…
    مذكرات

    في حضرة “الخضر”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد “الخضر ولي الله”.. منعني والدي من زيارته عندما كنتُ طفلاً.. كانت يومها تلك الزيارة بالنسبة لي حلماً كبيراً وذو شأن.. حلم أكبر من زيارة “مدينة الضباب” في عهدنا هذا، بل هو حلم يشبه الصعود إلى القمر، أو زيارة عرشاً فوق قبة الكون. كم هو سيء…
    مذكرات

    طيران بلا أجنحة .. صوتي المذبوح ..!! “محدث”

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد عندما صرتُ طفلاً قادرا على التمييز، وبوسعه إدراك أبجديات معنى الحياة والموت، والفرق بين البقاء والرحيل، شاهدت ما يحز في النفس ويثقل الذاكرة .. أكثر من خمسين عاما خلت، لازالت عصية على الطي، ولا غالب لها بنسيان.. شاهدتهم يذبحون أرنباً، لازال صوته الصارخ يفجر ذاكرتي…
    مذكرات

    أقلعنا عن القات ولم نقلع على السياسة

    برلماني يمني أحمد سيف حاشد في مرحلة أولى من تعاطي القات كان مذاق القات لديّ مُرّاً، وبعض منه مرارته مقذعة، وفي أفضل حال لا يروقني أو لا أستحسنه إلا بعد أن أقضي أكثر من مدة نصف المقيل مغالبة مع مذاق أتجشمه، ولا أتكيّف معه إلا بعد حين من بداية قيلتي.…

    مذكرات

    زر الذهاب إلى الأعلى