حاشد الذي لا يسكت على باطل.. ارتقوا إلى مستوى المنصب

برلماني يمني
مختار القشيبي
القاضي والبرلماني أحمد سيف حاشد ما يعجبكم شوعة. الصراحة ما يسكت على باطل. طيب، هل نحن في شركة خاصة أو دولة؟ هذا له حقوق مفروضة، ويمني يعجبك ما يعجبك هذا شأنك، وإذا كنت سلطة فأنت مسؤول عن الذي ما يعجبوك.
يا أخي أنا مصنف عندكم، مش مشكلة، وعندكم قوائم تصنفوا اليمنيين وشللية واضحة، لكن هنالك أمور مفروضة فرضاً عليك، يجب أن تتعامل مع كل ذلك، مع ما يعجبك وما لا يعجبك.
أتذكر دخلت في أحد الأيام لأتوسط عند الرئيس علي عبدالله صالح لصحفي، واتفقت مع الصحفي أن يأتي صباحاً وسأذهب إلى الرئيس وهو معي لأتوسط له لينقذ زوجته المريضة.
دخلت الرئاسة فإذا بقائد اللواء الأول هناك يقول: جئت بهذا الذي هنا؟ وهو من فعل فعلته اليوم، صحيفته نشرت صورة للرئيس بشعة ومخزية، وأنت تأتي به إلى هنا.
وهنا وصل الرئيس علي عبدالله صالح رحمة الله تغشاه، وسألني الرئيس: ما به؟ فبدأ قائد الحرس يقول: هذا رئيس صحيفة كذا، واليوم نشر لك صورة خبيثة وباستهزاء في الصفحة الأولى.
وسألني الرئيس، فقلت: هذا إعلامي يمني، وجئنا لتنقذ زوجته مريضة في العناية المركزة. فقال: كم يحتاج؟ مليون مساعدة مرضية وصرفها.
وهنا عاد القائد قال: يا فندم، هذا… فقال: أبرد من هذا الكلام. أنا رئيس وسمعته في موقف ثاني يقول: أنا رئيس للذي يحبني ويكرهني.
وهذا الصحفي من محافظة الضالع، الله يرحمه، واتضح لي أن هذا الصحفي عملها قاصداً حتى إذا قالوا أو استغلوا حضوره للرئاسة، فقد عمل احتياطه توقعات خبيثة. بينما الرجل صرف وغير مبالٍ ولا يريد منه شيئاً. وهذه شهادة لله والتاريخ، الرئيس هو كبير القوم… لا مزاجية ولا فهلوية.
ارتقوا إلى مستوى المنصب.




