البرلماني حاشد يكتب وصيته: “إن متُّ فـ’العليمي’ من قتلني، وولي دمي هو الشعب اليمني”

برلماني يمني
كتب البرلماني أحمد سيف حاشد وصيته، الأربعاء 17 مارس/آذار 2026، بعد تعرضه لنوبة اختناق ليلي مميت.
وقال حاشد في وصيته: “إلى من يُسمى ‘فخامة الرئيس’ رشاد العليمي، أنا هنا في نيويورك، أدفع شهريًا 600 دولار فقط لشراء هذا الدواء غير المغطى بالتأمين، لأحمي قلبي من مرض السكري الذي أحدثه وفاقمه تعنتك، لا أحد سواك.”.

وأضاف: “أنا هنا أشتري هذه الجوارب الطبية من ‘أمازون’، الواحدة بمبلغ أربعين دولارًا.”

وأكد حاشد في وصيته أن لديه ألف تفصيل يدين سلطة العليمي بقتله كمداً وقهراً.
وذكر حاشد في وصيته أن “عادل صالح يحيى”، أخ زوجته وحارسه وسائقه، قُتل في فترة تولي العليمي وزارة الداخلية، ولم تجد روحه عدالة في عهد كان فيه العليمي المسؤول الأول عن أمنه.
وأكد حاشد أنه سيغادر نيويورك دون إجراء عملية جراحية لعدم استطاعته دفع كلفتها التي تتراوح بين 22 ألفًا إلى 40 ألف دولار.
وختم وصيته مخاطبًا رشاد العليمي: “هذه وصيتي: إن متُّ فأنت قاتلي، ودمي في ذمتك وشعبي، ولي دمي لا أحد سواه.”





