كتبوا عنه

“حاشد” صوت الناس في زمن الصمت

برلماني يمني

عبد الكريم الباشا

حين يكتب أحمد سيف حاشد اعتبروني شهيدكم من اليوم أيها الأحرار؛ فهو لا يكتب كلمات عابرة بل يكتب وصية رجل دفع ثمن مواقفه من عمره وأمنه وحياته، فهو يرفض السجن والقمع والمطاردة وكل انواع الاستبداد. 

ولكنه ما يزال يواجه ذات المصير لأن كلمة الحق في هذا الوطن أصبحت تهمة، والنزاهة أصبحت خطرا والوقوف مع المظلومين صار طريقا إلى الموت. 

إذا كان الأحرار يهددون لأنهم قالوا الحقيقة فالمشكلة ليست في الأحرار بل في زمن صار فيه الصمت أكثر أمنا من الشرف. 

سلام على الرجال الذين يمشون إلى مواقفهم ولو كانت نهايتها الشهادة. وسلام على أحمد سيف حاشد الذي بقي صوتا للناس حين اختار كثيرون الصمت. 

وعار على الجميع أن يظل اليوم مهددا لأنه رفض أن يبيع صوته أو ضميره. 

فالرجال يعرفون عند الشدائد وأحمد سيف حاشد أثبت مرارا أنه من القلة التي لم تنحني إلا لله. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى